|
وخض: الوَخْضُ: الطَّعْنُ غير الجائِف، وقيل: هو الجائفُ، وقد وخَضَه بالرُّمْح وخْضاً؛ قال أَبو منصور: هذا التفسير للوَخْضِ خطأٌ. الأَصمعي: إَذا خالطت الطعنةُ الجَوْفَ ولم تنفُذ فذلك الوَخْضُ والوَخْطُ. وقال أَبو زيد: البَجُّ مثل الوخْضِ؛ وأَنشد: قَفْخاً على الهام وبَجّاً وخْضا أَبو عمرو: وخَطَه بالرمح ووخَضَه، والوَخِيضُ المَطْعون؛ قال ذو الرمة: فكَرَّ يَمْشُقُ طَعْناً في جَواشنِها، كأَنَّه الأَجْرُ في الإِقدامِ يُحْتَسَبُ وتارةً يَخِضُ الأَسْحارَ عن عُرُضٍ وخْضاً، وتُنْتَظَمُ الأَسْحارُ والحُجُبُ
|
|
وخض
} الوَخْضُ، كالوَعْدِ: طَعْنٌ غيرُ جائِفٍ، وَقَدْ {{وَخَضْتُهُ بالرُّمْحِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ، قالَ الأّزْهَرِيّ: هَذَا التَّفْسير للوَخْضِ خَطَأُ. وَالَّذِي رَوَاهُ الأَصْمَعِيّ هُوَ: الطَّعْنُ يُخالِطُ الجَوْفَ ولمْ يَنْفُذْ، كالوَخْطِ، كَذلِكَ، رَواه أَبو عُبَيْدٍ عَنهُ، وَقَالَ أَبو زَيدٍ: وكَذلِكَ البَجُّ، وأَنْشَدَ لرُؤْبَةَ: والنَّبْلُ تَهْوي خَطَأً وحَبْضا قَفْخاً عَلَى الهامِ وبَجًّا}} وَخْضا أَو هُوَ: الطَّعْنُ الغَيْرُ المُبالَغِ فِيهِ، وَهُوَ قولُ ابنِ دُرَيْدٍ، والمَطْعونُ: {{وَخيضٌ، فَعيلٌ بمَعْنَى مَفْعولٍ، كَذَا فِي الجَمْهَرَةِ والصّحاحِ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِذي الرُّمَّةِ: (وَتارَة يَخِضُ الأسْحارَ عَن عُرُضٍ...وَخْضاً وتُنْتَظَمُ الأسحارُ والحُجُبُ) والرِّوايَة: فتَارَةً يَخِضُ الأعْناقَ وَهُوَ يَصِفُ ثَوْراً يَطْعُنُ الكِلابَ. وقالَ أَبو عَمْرٍ و: وَخَطَه بالرُّمْحِ، ووَخَضَه: بمَعْنًى. وَمن المَجَازِ:}} وَخَضَهُ الشَّيْبُ أَي وَخَطَهُ ووَخَزَه، أَي خالَطَه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع غزوة الرقيقة وخضوع الأحساء للنفوذ السعودي.
1210 ذو القعدة - 1796 م بعد طلب براك بن عبدالمحسن الأمان لأهل الأحساء من الإمام عبدالعزيز بن محمد أجيب إلى طلبه وانسحب الجيش السعودي من الأحساء بعد مبايعة أهلها على السمع والطاعة وبعد ذلك بسنوات ثار أهل الأحساء بتحريض من براك بن عبدالمحسن نفسه، ولكن قضت على ثورتهم نجدة قادها إبراهيم بن عفيصان، ثم مجيء قوات كبيرة بقيادة الإمام سعود بن عبدالعزيز الذي أخضعهم للحكم السعودي وسميت بغزوة الرقيقة (محلة بالهفوف) وذلك في أواخر هذه السنة (1210)، وعاد إلى الدرعية ومعه عدد من زعماء من بني خالد وولى على المنطقة أميرا من عامة أهلها يدعى ناجم بن دهينيم، وكان من نتائج استيلاء آل سعود على الأحساء: وصول حدود الدولة السعودية إلى الخليج العربي، وامتلاكها موانيء بحرية، وتحقيق ثروة من المحاصيل الزراعية، والمواد الغذائية، التي تنتجها مزارع الأحساء الواسعة، وانتشار الدعوة الإصلاحية بين سكان الأحساء. |