|
وعف: ابن الأَعرابي: الوُعُوف، بالعين، ضعف البصر. قال الأَزهري: جاء به في باب العين وذكر معه العُوُوف، وأَما أَبو عبيد فإنه ذكر عن أَصحابه الوَغْف، بالغين، ضَعْف البصر. وقال ابن الأَعرابي في باب آخر: أَوعَف الرجل إذا ضعُف بصره، وكأَنهما لغتان بالعين والغين. والوَعْفُ: موضع غليظ، وقيل: مَنْقَعُ ماء فيه غِلَظ، والجمع وِعافٌ.
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
مِمَّا ضوعف من فائه ولامه
تَحْتُ إِحْدَى الْجِهَات السِّت المحيطة بالجرم، تكون مرّة ظرفا وَمرَّة اسْما ويبنى فِي حَال اسميته على الضَّم فَيُقَال من تحتُ. وقومٌ تحوت: أرْذالٌ سَفِلةُ. وَفِي الحَدِيث " لَا تَقُومُ السَّاعُة حَتَّى يَظْهَرَ التُّحُوتُ " يَعْنِي الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَام النَّاس لَا يُشْعَرُ بهم. والتَّحْتَحَةُ: الحركةُ. وَمَا تَتَحْتَحَ من مَكَانَهُ: أَي مَا تَحَرَّك. |
|
وعف
} الوَعْفُ أَهمَلَه الجَوْهَرَيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ كُلُّ مَوْضِعٍ من الأَرْضِ فِيهِ غِلَظٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الماءُ، ج: {{وِعافٌ بالَكْسرِ. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ:}} الوُعُوفُ بالضمِّ: ضَعْفُ البَصَرِ قَالَ الأَزْهَرِيُّ:هكَذا جاءَ بِه فِي بابِ العَيْنِ، وذَكَرَ مَعَه {{العُوُوف، وأمّا أَبو عُبَيْد فإِنَّه ذَكَر عَن أَصحابِه الوَغْفَ، بالغينِ المعجمةِ، ضَعْفُ البَصَرِ. وَمِمَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ:}} أَوْعَفَ الرَّجُلُ: إِذا ضَعُفَ بَصَرُه، عَن ابنِ الأَعرابِي، لُغَةٌ فِي أَوْغَفَ بالمُعْجَمَةِ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، أَبُو الْحَسَن بن عفيف، وعفيف جدّه لأمه، الأُمَويّ الطُّلَيطُليّ، [المتوفى: 521 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. سمع قاسم بن محمد بن هلال، وجُمَاهِر بن عبد الرحمن، وأجاز له محمد بن عَتَّاب مَرْويّاته. وكان فاضلًا عفيفًا يعِظ النَّاس، ويُصلى بجامع قُرْطُبَة، وكانت العامَّة تعظّمه لصلاحه، ولم يكن بالضابط، كان كثير الوهْم في الأسانيد، قاله ابن -[370]- بَشْكُوال وقال: روينا عنه، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وولد سنة بضعٍ وثلاثين وأربعمائة. |
|
عن ابن عمر - مجهولان.
فأما: - عفان بن مسلم [ع] الصفار الحافظ الثبت الذي يقول فيه يحيى القطان - وما أدراك ما يحيى القطان: إذا وافقنى / عفان لا أبالى من خالفني، فآذى ابن عدي نفسه بذكره له في كامله، وأجاد ابن الجوزي في حذفه. ذكر ابن عدي قول سليمان بن حرب: ترى عفان كان يضبط عن شعبة، والله لو جهد جهده أن يضبط في شعبة حديثاً واحدا ما قدر، كان بطيئا، ردئ الحفظ، بطئ الفهم. قلت: عفان أجل وأحفظ من سليمان أو هو نظيره، وكلام النظير والاقران ينبغي أن يتأمل ويتأنى فيه، فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحد أحسن حديثاً عن شعبة من عفان. إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: أعطى يوسف وأمه شطر الحسن - يعنى سارة. ورواه الناس عن حماد. موقوف () . وقال أبو عمر الحوضى: رأيت شعبة أقام عفان من مجلسه مرارا من كثرة ما يكرر عليه. قلت: هذا يدل على أن عفان كان مثبتا مع بطاءة سير () ، وهو من مشايخ الإسلام والائمة الاعلام، قال فيه العجلي: ثبت صاحب سنة، كان على مسائل معاذ بن معاذ القاضي، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول: عدل ولا غير عدل. فقال: لا أبطل حقا. وعن الفلاس أن رجلا جعل لعفان ألفى دينار على أن يعدل رجلا، فأبى، وقال ابن ديزيل: لما دعى عفان للمحنة كنت معه، فعرض عليه أن يقول - يعنى بخلق القرآن - فامتنع، فقيل: يحبس عطاؤك - وكان يعطى في الشهر ألفا، فقال () : وفي السماء رزقكم وما توعدون. قال: فدق عليه رجل شبهته بزيات فأحضر له ألف درهم، وقال له: ثبتك الله كما ثبت الدين. وهذه لك في كل شهر. قال جعفر بن محمد الصائغ: اجتمع عفان، وابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: على في حماد، وأحمد في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر في شريك، فقال على: وعفان في شعبة. قلت: هذا منهم على وجه المباسطة، لان هؤلاء من صغار من كتب عن المذكورين، فقد ذكر عفان عند ابن المديني مرة، فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر! وسئل أحمد، من تابع عفان على كذا؟ فقال: وعفان يحتاج إلى متابع! وقال ابن معين فيما سمعه منه يعقوب الفسوي: أصحاب الحديث خمسة: مالك، وابن جريج، وسفيان، وشعبة، وعفان. وقال ابن معين: ابن مهدي - وإن كان أحفظ من عفان - فما هو من رجال عفان في الكتاب. وقال أبو حاتم: عفان ثقة متقن متين () . قلت: مات سنة عشرين ومائتين، وقد قال أبو خيثمة: أنكرنا عفان قبل موته بأيام. قلت: هذا التغير هو من تغير مرض الموت، وما ضره، لانه ما حدث فيه بخطأ. [عفير] |