|
تسقي امتياحا ندى المسواك ريقتها
... كما تضمّن ماء المزنة الرّصف (٧) (١) أي يبقى الإعراب ويزول التنوين. (٢) أي ربع ما قدم لي ونصف ما قدّم لي. حذف المضاف إليه بعد «ربع» وعطف عليه الاسم «نصف» مضافا إلى «ما قدّم لي». (٣) «قتل»: مصدر أضيف إلى فاعله «شركاؤهم» والفاصل «أولادهم» مفعول به للمصدر مع مضاف إليه. (٤) المصدر «ترك» أضيف إلى «نفسك». وفصل بينهما الظرف «يوما». (٥) «مخلف» المضاف اسم فاعل. «رسله» المضاف إليه مفعول به أوّل لاسم الفاعل مع مضاف إليه، والفاصل «وعده» مفعول به ثان لاسم الفاعل. (٦) المضاف «أيام» والمضاف إليه «إذ نجلاه» والفاصل بينهما «والداه» فاعل «أنجب» الذي لا علاقة له بالمضاف. (٧) «ندى» المسواك ريقتها». حيث فصل بين المضاف «ندى» والمضاف إليه «ريقتها» بمفعول به «المسواك» لغير ـ ـ المضاف. أي مفعول به لـ «تسقي». |
|
كما خطّ الكتاب بكفّ يوما
... يهوديّ يقارب أو يزيل (١) ه ـ الفصل بفاعل المضاف، كقول الشاعر: ما إن رأينا للهوى من طبّ ... ولا عدمنا قهر وجد صبّ (٢) و ـ الفاصل هو نعت للمضاف، كقول الشاعر: نجوت وقد بلّ المراديّ سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب (٣) ز ـ الفاصل هو النداء، كقول الشاعر: كأنّ برذون أبا عصام ... زيد حمار دقّ باللّجام (٤) ٨ ـ أحكام المضاف الصحيح الآخر إلى ياء المتكلّم: إذا أضيف الاسم الصحيح الآخر إلى ياء المتكلّم، فله وللياء أحكام ثلاثة: أ ـ وجوب كسر آخر المضاف، مثل: «زرت أمّي». ب ـ جواز إسكان الياء، نحو الآية: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.) (الأنعام: ١٦٢) . ج ـ جواز فتح الياء، مثل: «غلامي، لا تؤذ أخاك». ٩ ـ أحكام غير الصحيح الآخر المضاف إلى ياء المتكلّم: إذا أضيف الاسم غير الصحيح الآخر (أي المقصور والممدود، ويلحق به المثنّى والجمع) إلى ياء المتكلّم، يكون على وجوه عدّة، منها: أ ـ إذا أضيف الاسم المقصور إلى ياء المتكلّم، يجب إسكان آخره، وفتح الياء، (وقد تقلب الألف ياء، وتدغم في ياء المتكلّم) نحو الآية: (هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي) (طه: ١٨) . ب ـ إذا أضيف الاسم المنقوص إلى ياء المتكلّم، تدغم ياؤه بياء المتكلم مبنية على الفتح، مثل: «يا قاضيّ». ج ـ إذا أضيف المثنى إلى ياء المتكلّم، تحذف منه النون للإضافة، وتدغم ياء المثنّى بياء المتكلّم، مثل: «رأيت ابنيّ (٥) ، وسلّمت على رفيقتيّ». أمّا ألف المثنى (في حالة (١) «بكف يوما يهودي» المضاف «كف» والمضاف إليه «يهودي» فصل بينهما الظرف «يوما». (٢) المضاف «قهر»، والمضاف إليه «صب»، والفاصل «وجد» فاعل المضاف. (٣) المضاف «أبي» والمضاف إليه «طالب» والفاصل «شيخ الأباطح» هو نعت للمضاف. (٤) المضاف «برذون»، المضاف إليه «زيد»، والفاصل بينهما النداء، «أبا عصام»، والتقدير: يا أبا عصام. (٥) «ابني»: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى. وقد حذفت منه النون للإضافة، وأدغمت ياء المثنى بياء المتكلّم. وياء المتكلّم ضمير متّصل مبني في محل جر بالإضافة. الرفع)، فتبقى سالمة وتأتي بعدها ياء المتكلّم، مثل: «أنتما معلماي». د ـ إذا أضيف جمع المذكّر السالم إلى ياء المتكلّم، تدغم ياؤه (في حالتي النصب والجر) بياء المتكلّم، وتقلب واوه (في حالة الرفع) ياء، ثم تدغم بياء المتكلّم وتحذف منه النون للإضافة، نحو الآية: (وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ) (إبراهيم: ٢٢) ، وكقول الشاعر: أودى بنيّ وأعقبوني حسرة ... عند الرّقاد وعبرة لا تقلع (١) ١٠ ـ قطع الإضافة: هنالك أسماء يصحّ قطعها عن الإضافة، وهي: بعض، كل (التي ليست صفة ولا توكيدا) ، أيّ، غير، قبل، بعد، يمين، شمال، أمام، قدّام، خلف، وراء، تحت، فوق، دون، عل، أول، حسب. وهذه الأسماء، إن قطعت عن الإضافة، تأخذ أحكام «قبل» المقطوعة. انظر: قبل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مثنا ومثلث
للمنشي، الشاعر. |