موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الرحمن بن أبي بكر الشويهر، وجيه الدين الركني، اليماني الحنفي.
من مشايخه: العفيف الناشري، وغيره. ¬__________ (¬1) انظر "الباعث على إنكار البدع والحوادث": (ص 35) وما بعدها من (ط. عادل عبد المنعم أبو العباس). * الوافي (8/ 123)، بغية الوعاة (2/ 79)، تاريخ الإسلام (وفيات 581) ط. تدمري، تكملة الصلة (3/ 33). * الضوء اللامع (4/ 72)، وجيز الكلام (2/ 803)، طبقات صلحاء اليمن (315). كلام العلماء فيه: • الضوء: "النحوي الحنفي الشاعر، كان عالمًا ورعًا أديبًا منجمعًا عن التدريس والإفادة مبارك الإقراء قَلَّ من أخذ عنه إلا وانتفع في مدة قريبة لإخلاصه، وله نظم مشهور يتداوله النّاس لحسنه ... وكان مائلًا في العقيدة لمذهب الحنابلة، قاله العفيف الناشري" أ. هـ. • طبقات صلحاء اليمن: "فقيه حنفي فرضي نحوي، له الباع الأطول في العلوم العقليات، وفيه الزهادة والعبادة، ومنه تجتنى نخب العلم المستفادة" أ. هـ. وفاته: سنة (873 هـ) ثلاث وسبعين وثمانمائة، وقيل: (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - أسعد بْن المُنَجَّى بْن بركات بْن المؤمّل، القاضي أَبُو المعالي وجيه الدين ابن أبي المنجى، التنوخي المَعَرِّيُّ الأصلِ، الدّمشقيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِدَ سنة تسع عشرة وخمس مائة. وارتحل إِلى بغداد وتفقَّه بها، وبرع في المذهب، وسَمِعَ أنوشتكين الرضْوانيّ، والقاضي أبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وأبا جَعْفَر العبّاسيّ. وسَمِعَ بدمشق من نصر بْن أَحْمَد بْن مُقَاتل، وغيره. وولي قضاءَ حَرَّانَ في أواخر دولة نور الدّين، وأخذ الفقه عَنْ الشيخ عبد القادر الجيلي، وأحمد الحربيّ، وتفقّه أيضًا بدمشق عَلَى شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفرج الحنبليّ، وهو آخرُ أصحابه. أخذ عَنْهُ الشّيخ الموفَّق. وروى عَنْهُ ابنُ خليل، والضّياء، والشيخ شمس الدّين، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، والشهاب القُوصيّ، وآخرون. ومن أجله بنى الشّيخ مسمار المدرسة ووقفها عليهم، وله شعر حَسَن. صَنّف كتاب " النّهاية في شرح الهداية " في بضعة عشر مجلَّدًا، وصنّف كتاب " الخلاصة "، وغير ذَلِكَ. وفي ذُريّته علماء وأكابر. مات في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - المبارك بن المبارك بن أَبِي الْأزْهر سَعِيد ابن الدهّان، أبو بكر ابن أَبِي طَالِب، الوَاسِطِيّ النحْوي الْأديب الضرير، وجيه الدين. [المتوفى: 612 هـ]
ولد بواسط سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى الشيوخ، واشتغلَ. وسمع بواسط من نصر بن مُحَمَّد الْأديب، والعلاء بن عليّ السَّوادِيّ. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أَبِي زُرعة، وغيره. ولزِم الكمال عَبْد الرَّحْمَن الْأنباريّ مُدَّة، وبَرَع في النَّحو، وصنَّف فيه، وأقرأه، وتخرّجَ بِهِ جماعةٌ ببَغْدَاد. وَلَهُ: زارني والليلُ داجٍ بسَحَرْ ... وبلُطْف اللَّفْظِ للقلبِ سَحَرْ رامَ يستخْفي مِنَ الواشي بِهِ ... فأتى ليلًا، وهل يَخفى القمرْ؟ جسمهُ ماءٌ ولكنْ قلبه ... عندَ شكوايَ إِلَيْهِ مِن حَجَرْ وقد ترجمه ابن النَّجَّار فأطنب ووصفه وبالغ، وذكر أَنَّهُ اشتغل عَلَيْهِ وانتفع بِهِ، وَأَنَّهُ كان يُكرّر عَلَى درسِ كل يوم فيحفظه. وقرأ النحو أَيْضًا عَلَى أبي محمد ابن الخَشَّاب. ودرّس النحو بالنّظامية، وتَفَقَّه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وَكَانَ حنبليًا، وَقِيلَ: انتقل إلى مذهب الشَّافِعِيّ. وفيه يَقُولُ المؤيَّد أَبُو البركات ابن التكريتي الشاعر: -[354]- ومَن مُبلغٌ عني الوجيهَ رسالةً ... وإنْ كَانَ لَا تُجدي لدَيْهِ الرسائلُ تمذْهبتَ للنُّعمان بعدَ ابن حنبلٍ ... وَذَلِكَ لَمَّا أعوزَتْكَ المآكلُ وما اخترتَ رأي الشّافِعيّ ديانةً ... ولكنَّما تهوى الَّذِي هُوَ حاصلُ وعمَّا قليلٍ أنتَ لَا شكَّ صائرٌ ... إِلَى مالكٍ فافْطن لِما أَنَا قائلُ قَالَ الدُّبَيْثِي: تخرَّج بالوجيه جماعة في النَّحْو. وَكَانَ يَقُولُ الشعر. وَكَانَ هُذَرة، كتبتُ عَنْهُ أناشيد. وتوفي في السادس والعشرين من شعبان. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وغيره. وأجاز لأحمد بن أَبِي الخَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - جَعْفَر بن جَعْفَر بن نَبْهان، وجيه الدين أَبُو الفضل الحموي الفقيه الْأديب. [المتوفى: 613 هـ]
كتب عَنْهُ الزكي المنذري، وتوفي بمصر بمسجده في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن غلّاب، القاضي المُعَمَّر، وجيه الدِّين البَلَويّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 618 هـ]
مولده في رمضان سنة خمس عشرة وخمسمائة، وَكَانَ يمكنه السَّماع من أَبِي عَبْد اللَّه الرَّازِيّ صاحب " السُّدَاسيّات " فلم يسمع منه، بل ولا من السِّلَفيّ في الكُهولة؛ إنّما سَمِعَ من هاشم بن عبد الرحمن بن عَبْد اللَّه التُّونسِيّ؛ وَحَدَّثَ عَنْهُ. قَالَ المُنْذِريّ: ناب في القضاء بالإسكندرية في أيام المصريين وفي الدَّوْلَة النّاصرية، وعُمِّر حَتَّى جاوزَ المائة مُمَتَّعًا بحواسّه وقُوتّه، حاضر الذّهن، يركب الخيل. ولنا منه إجازة، مات في رابع شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
603 - الحُسَيْن بن أَبِي منصور بن أَبِي المعالي بن حَرَّاز، وجيه الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه الوَاسِطِيّ الهُماميّ، الشَّاعِر الْأديب. [المتوفى: 619 هـ]
تُوُفِّي بالقاهرة كهلًا في جُمَادَى الْأولى. رَوَى عَنْهُ من شِعره الزكي المنذري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - عَليّ بن سَيِّدهم بن عَمَّار، العدل وجيه الدِّين ابن العتال الشروطي. [المتوفى: 619 هـ]-[580]-
كتب الحكم لقاضي القضاة أَبِي مُحَمَّد عَبْد السَّلَام بن عَليّ الدِّمْيَاطِيّ، ورُزق حظًّا في الوراقة، وَكَانَ كثير التّلاوة. تُوُفِّي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - مُحَمَّد بْن أَبِي غالب زُهَير بْن مُحَمَّد، وجيهُ الدّين الأصبهانيُّ الزاهدُ، يُعرفَ بشعرانة. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الوَقْت بأصبهان. وطالَ عُمُره. وحدَّث مدّةً. وأجازَ فِي سنة ثلاثين وسنة إحدى وثلاثين لأهلِ الشام. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. -[86]- أجازَ لمحمد بْن أَبِي العزَّ بْن مُشَرَف، وإبراهيم بن علي ابن الحُبُوبيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وللقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٍ. وحدث عنه القاضي كتابةً بـ " صحيح البخاري ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عَبْد الخالق بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عتيق، الفقيهُ وجيه الدين أبو محمد التنيسي المولد الإسكندراني الدّار. [المتوفى: 633 هـ]
تفقه، وسَمِعَ، وحدَّث عن السِّلَفِيّ، والعثمانيِّ، والفقيِه إِسْمَاعِيل بْن عوف. ثمّ تقلبَ فِي الخدم الديوانية. ولد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. قَالَ الزكيُّ المنذريُّ: كَانَ من أهل الأمانة والتّحريِّ والصَّلاح والخير. مضى عَلَى سدادٍ، وأمرٍ جميل. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأول. قلتُ: روى عَنْهُ هُوَ، وشيخنا الشرف يحيى ابن الصّوّاف. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المِزِّي، وسعدٌ، والمُطْعِمُ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - أسعدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الخضر بْن هبة اللَّه بْن حُبَيْش، وجيهُ الدّين أَبُو التَّمام التّنوخيُّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى عن إِسْمَاعِيل الجنزويّ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ، والمجد ابن الحُلْوانية. وأجاز للقاضي تقيِّ الدّين الحنبليّ، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وجماعة. وتُوُفّي فِي ثالثِ صفر. وكان رئيسًا فاضلًا، وشاعرًا محسنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - بركاتُ بْن ظافر بْن عساكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، المحدِّثُ وجيُه الدّين أَبُو اليُمنِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيُّ الْمَصْريّ الصَّبَّانُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ الكثير من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحيّ، وأَحْمَد بْن طارق الكرْكيّ، وفاطمة بنتِ سعدِ الخير، وأَبِي نزارٍ ربيعةَ اليَمَني، وابنِ المُفَضَّل، وخلقٍ كثير. حَتَّى إنه سَمِعَ مِمَّن هُوَ أصغرُ منه. وكتبَ الكثيرَ. وحدَّث. وعني بفنِّ الرواية. ولم يزل يَسْمَعُ إلى أن مات. -[133]- رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وبالإجازة غيرُ واحد. وله نظمٌ ونثر، ومعرفةٌ بالطبِّ والهندسةِ. وُلِد سنة ستين. وتُوُفّي فِي أوّلِ ربيع الآخر. وذكرَهُ ابْن مسدي فِي " معجمه "، فقالَ: كَانَ يستفيدُ ولا يفيدُ، ويَستعيرُ ولا يُعيدُ. وكان ينظُمُ ويَهْجُو ويَسْتَميحُ مَنْ يرجو. سَمِعَ مني وسمعت منه. مات، فرأيته غير مرَّة، ويَقُولُ: لقيت شدةً وما نُظِرَ لي فِي شيءٍ. ثمّ رَأَيْته وقد حسن زِيُّهُ وقال: رَحِمَني رَبيَّ بصلاتي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
624 - منصور بن حَبَاسَة. القاضي وجيه الدين الإسكندراني، التاجرُ، العَدْلُ. [المتوفى: 639 هـ]
من أعيانِ التجار وذوي الثروة. لَهُ ببلده مدرسةٌ معروفة، ورباط. -[305]- تُوُفّي فِي ثاني ذي القعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إِبْرَاهِيم بْن شُكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ. وجيهُ الدّين أَبُو إِسْحَاق السّخاويّ، [المتوفى: 641 هـ]
أخو الشّيخ عَلَم الدّين لأُمّه. حدَّث عَن أَبِي القاسم البوصيري بدمشق، روى عنه الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه الخطيب شرف الدّين أحمد، وأبو علي ابن الخلال، والفخر ابن عساكر، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة. تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة، وله سبعون سنة. وكان فقيهًا عالِمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد بْن مظفَّر بْن مختار الجُذاميّ، أبو عبد الله وجيهُ الدين الإسكندراني، المعدل، المعروف بابن المنير. [المتوفى: 656 هـ]
سمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ روى عنه الدّمياطيّ وقال: توفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - يوسف بن الصّارم عبد الله بن إبراهيم، الفقيه وجيهُ الدّين، أبو الحَجَّاج الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الصّوفيّ، نزيل القاهرة. ويُعرف بالوجيزيّ. [المتوفى: 667 هـ]
نسبة إلى حِفْظ كتاب " الوجيز ". ولد بدمشق سنة ثمانين وخمسمائة، وسمع من أبي الحسن بن المفضّل، وأبي المجد القزوينيّ وجماعة. وأجاز له منصور الفُرَاويّ. وحدَّث. وكان من فُضَلاء الشّافعيّة. تُوُفّي في الثامن والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - مُحَمَّد بن عليّ بن أبي طالب بن سُوَيْد، الرّئيس وجيهُ الدّين التكريتيّ، التّاجر. [المتوفى: 670 هـ]
كان نافذ الكلمة وافر الحُرْمة كثير الأموال والتّجارات واسع الجاه وكان من خواصّ الملك النّاصر ويده مبسوطة في دولته. ذكره قُطْبُ الدّين فقال: لمّا توجّه إلى مصر في الْجَفل من التّتار غَرِم ألفَ ألف درهم. فلمّا تسلطن الملك الظّاهر قرّبه وأدناه وأوصى إليه وجعله ناظر أوقافه. وكان له من التمكين ما لا مزيد عليه ولم يبلغ أحدٌ من أمثاله من الحُرْمة ونفاذ الكلمة ما بلغ، كانت متاجره لا يَتعرَّض له متعرِّض، وكتبه عند سائر الملوك، حتّى ملوك الفرنج - نافذة. وكلّ مَن يُنسَب إليه مَرْعِيّ الجانب. ولمّا مات ولده التّاج محمد في صفر سنة ستِّ وخمسين مشي الملك النّاصر في جنازته، ثمّ ركب إلى الجبل وكانت جنازة مشهودة وتأسَّف أبوه وامتنع من سُكنى داره بالزّلّاقة، فأمر السّلطان بإن تُخلى له دار السّعادة وفُرشت ليسكنها، ثمّ خرج إليه السّلطان وحلف عليه فنزل البلد ومن إكرامه أنّ ولده نصير الدّين عبد الله حجّ مع والدته عام حجّ الملك الظّاهر، فحضر عنده يوم عَرَفَة مسلّمًا، فحيث وطِئ البساط قام له السّلطان وبالغ في إكرامه وسأله عن حوائجه فقال: حاجة المملوك أن يكون مَعَنا أميرٌ يعيّنه السّلطان. فقال: مَن اخترت من الأمراء أرسلته في خدمتك. فطلب منه جمال الدّين بن نهار. فقال -[187]- له السّلطان: هذا المولى نصير الدّين قد اختارك على جميع مَن معي فتروح معهم إلى الشّام وتخدمه مثل ما تخدمني. وهذا عظيم من مثل الملك الظّاهر وكان وجيه الدّين كثير المكاتبة للأمراء والوزراء وفيه مكارم وعنده بِرٌ وصَدَقَة ودماثة أخلاق ورِقّة حاشية، تُوُفّي بدمشق في ذي القعدة ودُفِن بتُربته بقاسيون وكان من أبناء السّبعين. قلت: وُلِد سنة تسعٍ وستّمائة. وسمع من المؤتَمَن بن قُميرة ولم يروِ، بل روى عنه الدّمياطيّ من شِعره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - مَنْصُور بْن سُلَيم بْن مَنْصُور بْن فتوح، الإِمَام، المحدّث وجيه الدين، أبو المظفر الهمداني، الإسكندراني، الشّافعيّ، محتسب الثَّغْر. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ فِي ثامن صفر سنة سبْعٍ وستّمائة وسمع من مُحَمَّد بْن عماد -[269]- الحرّانيّ وجعفر الهَمْدانيّ وابن رَوَاج وجماعة من أصحاب السِّلَفيّ وسمع ببغداد من ابن روزبة والقَطِيعيّ وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ وأبي بَكْر بْن الخازن وجماعة من أصحاب شُهْدَة وبمصر من مرتضى بْن أبي الْجُود وعليّ بْن مختار وطبقتهما وبدمشق من الناصح ابن الحنبليّ وابن اللّتّيّ ومُكَرَم وجماعة وبَحَرّان من حمد بن صديق وغيره وبحماة من أبي القاسم بْن رواحة. وبحلب من الموفَّق يعيش وابنُ خليل وجماعة وبمكّة من أبي النُّعمان بشير بْن سُلَيْمَان. وصنَّف وخرّج وعُنِي بالحديث والرّجال والتّاريخ والفِقْه وغير ذلك ودرّس بالإسكندرية وجمع " المعجم " لنفسه. وخرّج " أربعين حديثًا فِي أربعين بلدًا " ولكن بعض بُلدانه قُرَى ومَحَالّ. وصنَّف " تاريخًا للإسكندرية " فِي مجلَّدتين. وكان ديِّنًا، خيرًّا، حميد الطريقة، كثير المروءة، مُحِسنًا إِلَى الرّحّالة، ليّن الجانب. كتب عَنْهُ الدمياطي والشّريف عز الدين والطلبة ولم يخلّف بعده ببلده مثلَه. ويُعرف بالوجيه ابن العمادية. سمعتُ من أَخَوَيْه لأمّه أبي القاسم الهواريّ وأخته وجيهية. تُوُفِّيَ ليلة الحادي والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - فوارس بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز، الغسّانيّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، الصّدر الكبير وجيهُ الدّين. [المتوفى: 676 هـ]
سمع: مُحَمَّد بْن عماد وجماعة وله " مشيخة ". توفي في شهر شعبان، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حُسَيْن بن يوسف، الشّاطبيّ ثُمَّ الإسكندرانيّ، العدْل، وجيه الدّين أبو القاسم. [المتوفى: 677 هـ]
سمع كتاب " الشّفا " من ابن جُبَير الكِنانيّ، و" الخلعيات " من ابن عماد. وأكثر عن العثماني الصغير، وعاش أربعًا وسبعين سنة، مات فِي جُمَادَى الآخرة بالإسكندرية. أجاز للبِرْزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
522 - ضياء بن عَبْد الكريم، الإِمَام وجيه الدّين أبو الحسين المناويّ. [المتوفى: 680 هـ]
مات فِي عَشْر الثمانين، له نظمٌ وفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عَبْد السّميع بْن أَحْمَد بن عَبْد السّميع بْن يعقوب بْن مطروح، العدل , الإِمَام وجيه الدّين. [المتوفى: 681 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وستّمائة، ومات بالإسكندرية فِي نصف ذي الحجة، أكثر عن الصفراوي، وجعفر الهمداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - وجيه الدين البهنسي. [المتوفى: 685 هـ]
الذي ولي شطر قضاء الدّيار المصرية، ثمّ عُزل بابن الخُويي، كان من كبار الأئمة في الفقه، معدودا من الأذكياء. توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عَبْد المحسن بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم وجيه الدّين المخزومي، المعروف بابن السلم المصري. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث عن: أحمد بن محمد ابن الجبّاب. ومات في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - وجيه الدِّين ابن كُويَك، التّكريتيّ، الكاتب. [المتوفى: 691 هـ]
ساق بفرسه وهو داخل من كفربطنا، فرمتَه، فمات لوقته شهيدًا وأظنّها وقعت فوقه، وذلك في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - أَحْمَد بْن الشَّيْخ وجيه الدِّين مُحَمَّد بْن عثمان بن أسعد ابن المنجى، الإِمَام، الفقيه، الرئيس، شمس الدِّين، [المتوفى: 692 هـ]
مدرّس المسماريّة والد صاحبنا الفقيه الإِمَام عزَّ الدِّين مُحَمَّد. سمع سنة ستٍّ وخمسين من نجم الدِّين المظفر ابن الشَّيْرجيّ، ولم يروِ، تُوُفّي فِي شوّال، وكان مليح الشكل، فاضلًا، ديّنًا، عاقلا، منقطعًا عن الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - سليمان بن همام بن مرتضى، القاضي وجيه الدين ابن البياع المصري، العدل. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن جَعْفَر الهمْدانيّ، وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من صَفَر بالقاهرة. وأبوه لَقَبُه نصير الدِّين أبو العزائم الْقُرَشِيّ الجشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - المنجى بن عثمان بن أسعد بْن المُنَجَّى بْن بركات بْن المؤمَّل، الإِمَام العَلامَة، مفتي المسلمين، زين الدين، أبو البركات ابن الصّدر المُرتَضَى، عزَّ الدِّين، ابن الإِمَام الكبير العلامة وجيه الدين، التُّنوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي عاشر ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وستّمائة. وحضر على جَعْفَر الهمْدانيّ، وابن المُقَيَّر، وسالم بْن صَصْرَى، وسمع من السخاوي، والتاج القرطبي، والرشيد ابن مَسْلَمَة. وتَفَقَّه على أصحاب جَدّه، وعلى -[827]- أصحاب الشَّيْخ الموفَّق. وقرأ الأصول على كمال الدِّين التّفليسيّ وغيره. وبرعَ فِي المذهب ودرّس وأفتى وصنف. وانتهت إليه رياسة المذهب، تفقَّه عليه: ابن الفخر، وابن أَبِي الفتح، وابن تيميّة، وجماعة من الأئمّة. قرأت بخطّ شيخنا ابن أبي الفتح: كان - رحمه الله - إمامًا فِي الفقه، خبيرًا بعلم الأصول والعربيّة، مشاركًا فِي غير ذَلِكَ، شرح كتاب " المقنع فِي الفقه " شرحًا حسنًا فِي أربع مجلّدات، وفسّر الكتاب العزيز ولكنّه لم يبيّضه، وألقاه جميعًا دروسًا. وشرعَ في شرح " المحصول " ولم يُكمله واختصر نصفه. وكان له فِي الجامع حلقة للإشغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرّعًا لا يتناول على ذلك معلومًا. وكانت له أوراد، منها صوم الاثنين والخميس والذَّكْر من حين يُصلّي الصُّبح إلى أن يُصلّي الضّحى. وله مع الصلوات تطوع كثير. ويُصلّي الضُّحى ويُطيلها جدًّا. وكان له فِي آخر الليل تهجُّد كثير وتيقُظ وذِكر. وكان له إيثار كبير يُفطر الفقراء عنده فِي بعض الليالي، وفي شهر رمضان كلّه. وكان مع ذَلِكَ حَسَن الأخلاق، لطيفًا مع المشتغلين، مليح المجالسة. سمع " صحيح مُسْلِم " على العَلَم السَّخاويّ ومن حضر معه على ما بيّن فِي نسخة ابن عساكر. قلت: أجاز لي مَرْوِيّاته سنة سبْعٍ وسبعين، وقصدتُه لأسمع منه فقال لي: تعال وقتًا آخر. فاشتغلت ولم يُقدَّر لي السّماع منه. وكان مليح الشكل، حَسَن البزَّة، كثير التّطهُّر والنّظافة. وكان غالب أوقاته فِي الجامع وفي بيت المأذنة. وكان يجلس للإشغال إلى العمود الثاني الغربيّ الَّذِي تحت النّسر. توفي إلى - رحمة الله - في يوم الخميس رابع شعبان بين الصلاتين، وتوفيت زوجته بالليل ليلة الجمعة، وهي أمّ أولاده - حفظهم الله - ست البهاء بِنْت صدر الدِّين الخُجَنْديّ، وصُلّيَ عليهما معًا عقيب الجمعة بجامع دمشق، وشيّعهما الخلْق، وكانت جنازة مشهودة ودُفنا بتُربته بسفح قاسيون التي شمالي الجامع المظفري. وكان معروفًا بالذكاء وصحّة الذّهن، وجودة المناظرة، وطُول النَّفَس فِي البحث، وله ملك وثروة وحُرمة وافرة. وقد سُئل الشَّيْخ جمال الدِّين ابن مالك أنّ يشرح ألفيّته فِي النَّحْو فقال: زين الدين ابن المنجى يشرحها لكم. وكان قد -[828]- قرأ النَّحْو على ابن مالك، وبرع فِيهِ، ومحاسنه كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي