نتائج البحث عن (وَدَّاني) 29 نتيجة

وَدَّاني
من (و د ن) نسبة إلى وَدَّان بمعنى المبالغ في بل الشيء ونقعه، وكثير الضرب بالعصا.
كَوْدَانِي
من (ك و د) نسبة إلى الكَوْدَان بمعنى من يهم ويقارب فعل الشيء ثم لا يفعل، ومن يجود بنفسه، والمانع غيره عن الشيء، أو صورة كتابية صوتية من الكَوْدَني نسبة إلى الكودن بمعنى الفرس الهجين، والبغل.
دُودَانِيّ
من (د و د) نسبة إلى دُود: قبيلة من بني أسد من العدنانية، داد الطعام ونحوه: صار في الدود.
هَوْدَانِيّ
من (ه و د) نسبة إلى الهَوْدان بمعنى من تاب ورجع إلى الحق، والناشئ في اليهودية، والمتئد في منطقة.
سَوْدَانِيّ
من (س و د) نسبةإلى سَوْدَان.
سُودَانِيّ
من (س و د) نسبة إلى سُودَان.
رَوْدَانِي
من (ر و د) نسبة إلى رَوْدَان

قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية) هو ابن فقيه من أصل عربى يُدعى محمد الجعلى.
وكان هذا الفقيه يقيم قرب مصب نهر عطبرة فى نهر النيل بالسودان، ثم هاجر هذا الفقيه الذى كان أحد مشايخ الطرق الصوفية إلى جبال النوبا حوالى عام (1530م) مع مجموعة من العلماء والفقهاء لنشر الإسلام فى هذه الجبال التى تقع جنوب كردفان وغرب النيل الأبيض وشمال بحر العرب، وهى غير بلاد النوبة التى تقع جنوبى مصر وشمالى السودان.
وقد قاده السكان عند وصوله إلى هذه الجبال إلى زعيمهم المسمى كبر كبر، فأكرم وفادته، وبدأ محمد الجعلى عمله فى نشر الإسلام واجتذب قلوب الناس بورعه وطيب أخلاقه وحميد صفاته، ولما آنس منه كبر كبر ذلك زوَّجه ابنته، فولدت له ولدًا سماه قيلى أبوجريدة، وقيلى لفظ نوبى يعنى: الأحمر، فيكون اسمه: الأحمرصاحب الجريدة، والأحمر هنا تعنى أنه من غير السود، لأنه من أصل عربى، وبعد وقت قليل مات الزعيم كبر كبر فانتقل الحكم تلقائيًّا إلى حفيده قيلى أبو جريدة حسب التقاليد المرعية هناك والتى تجعل الحكم ينتقل إلى ابن البنت أو ابن الأخت.
وبذلك أصبح قيلى أبوجريدة سلطانًا على سلطنة حملت اسم سلطنة تقلى الإسلامية، ويعتبر هو المؤسس لهذه السلطنة، التى ظل سلاطينها من ذريته يتعاقبون على حكمها حتى بداية القرن (20 م).
حكم السلطان قيلى أبو جريدة هذه السلطنة فى الفترة من (1560 - 1585م)، وبنى مسجدًا وعمل على نشر الإسلام بين شعبه، وشجع المسلمين من مختلف البلاد على الهجرة إلى بلاده والاستقرار فيها، كما شجع التجارة بين بلاده ومختلف البلاد الإسلامية، وبدأ التزاوج بين القبائل النوباوية وبين القبائل العربية والتجار العرب المهاجرين إلى تقلى يُؤتى ثماره، فازداد انتشار الإسلام وانتشرت العروبة فى جبال النوبا، وكان فى كل قرية زاوية تجمع بين المدرسة والمسجد، وظلت هذه الزوايا تتمتع بشهرة

الاتفاقية المصرية السودانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاتفاقية المصرية السودانية.
1316 رمضان - 1899 م
بعد أن استعاد الجيش المصري الإنكليزي السودان وفي الثامن من رمضان 1316هـ / 19 كانون الثاني 1899م تم التوقيع على الحكم الثنائي للسودان وذلك بين كرومر المندوب السامي الإنكليزي في مصر ووزير خارجية مصر بطرس غالي وقد كانت بشأن إدارة السودان في المستقبل وأطلق لفظ السودان في هذه الاتفاقية على جميع الأراضي الواقعة جنوب خط العرض 22 شمالا وأن يرفع العلمان البريطاني والمصري في البر والبحر في جميع أنحاء السودان عدا سواكن فلا يرفع إلا العلم المصري وغيرها من البنود التي تتضمن تبعية السودان لمصر. وعملت إنكلترا على إقحام مصر مع أنه فعليا الأمر للإنكليز من أجل فرنسا وأطلق على الحكم بالثنائي يعني بين مصر وإنكلترا وهذا أيضا ينهي السيادة العثمانية على السودان.

إعلان قيام حزب الأمة السوداني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان قيام حزب الأمة السوداني.
1365 ربيع الثاني - 1946 م
أسس "عبدالرحمن المهدي"، زعيم جماعة الأنصار المهدية، حزب الأمة السوداني، كامتداد سياسي للحركة المهدية في السودان، وكان شعاره "السودان للسودانيين" وتحقيق المطامح الوطنية في الاستقلال عن دولتي الحكم الثنائي، وبناء الدولة السودانية المستقلة على أسس المساواة والحرية والعدل، وكان حزب الأمة السوداني يطالب باستقلال السودان عن بريطانيا ومصر رافعا راية الاستقلال الكامل عن الدولتين، وسمي مؤيدوه بالاستقلاليين.

تصاعد النزاع المصري السوداني حول منطقة حلايب وشلاتين الحدودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تصاعد النزاع المصري السوداني حول منطقة حلايب وشلاتين الحدودية.
1416 صفر - 1995 م
تقع منطقة حلايب وشلاتين على الحدود الرسمية بين مصر والسودان، وتبلغ مساحتها 20 ألف كيلو متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وحلايب تقطنها قبائل تمتد بجذورها التاريخية بين الجانبين كما تتنقل هذه القبائل بسهولة عبر الحدود لأن وجودها كان سابقاً على رسم الحدود، وبها نقطة وطريق يربط بينها وبين السويس عبر بئر شلاتين وأبو رماد، وتعد مدينة حلايب البوابة الجنوبية لمصر على ساحل البحر الأحمر وتظل الوظيفة الرائدة لها تقديم الخدمات الجمركية للعابرين إلى الحدود السودانية بالإضافة إلى الأنشطة التجارية المصاحبة لذلك. وتتمتع منطقة حلايب بأهمية استراتيجية لدى الجانبين المصري والسوداني، حيث تعتبرها مصر عمقاً استراتيجياً هاماً لها كونها تجعل حدودها الجنوبية على ساحل البحر الأحمر مكشوفة ومعرضة للخطر وهو الأمر الذي يهدد أمنها القومي، كما تنظر السودان إلى المنطقة باعتبارها عاملاً هاماً في الحفاظ على وحدة السودان واستقراره السياسي لما تشكله المنطقة من امتداد سياسي وجغرافي لها على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى أهميتها التجارية والاقتصادية لكلا البلدين. إن من يعود إلى التاريخ يجد أن الوجود البريطاني المتزامن في مصر والسودان هو الذي أدى إلى تعيين الخط الحدودي الفاصل بين البلدين، وكان ذلك عملاً من نتاج الفكر الاستعماري البريطاني الذي كان يترقب لحظة تفكيك أملاك الدولة العثمانية، حيث وقعت اتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا في 19 يناير 1899م، والتي وقعها عن مصر بطرس غالي وزير خارجيتها في ذلك الحين، وعن بريطانيا اللورد (كرومر) المعتمد البريطاني لدى مصر، ونصت المادة الأولى من الاتفاقية على أن الحد الفاصل بين مصر والسودان هو خط عرض 22 درجة شمالاً، وما لبث أن أدخل على هذا الخط بعض التعديلات الإدارية بقرار من وزير الداخلية المصري بدعوى كان مضمونها منح التسهيلات الإدارية لتحركات أفراد قبائل البشارية السودانية والعبابدة المصرية على جانب الخط، وقد أفرزت التعديلات ما يسمى بمشكلة حلايب وشلاتين. وتشير المراجع التاريخية إلى أن المرة الأولى التي أثير فيها النزاع الحدودي بين مصر والسودان حول حلايب كان في يناير عام 1958م، عندما أرسلت الحكومة المصرية مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير 1958م. وأشارت المذكرة إلى أن القانون خالف اتفاقية 1899م بشأن الحدود المشتركة إذ أدخل المنطقة الواقعة شمال مدينة وادي حلفا والمنطقة المحيطة بحلايب وشلاتين على سواحل البحر الأحمر ضمن الدوائر الانتخابية السودانية، وطالبت حينها مصر بحقها في هذه المناطق التي يقوم السودان بإدارتها شمال خط عرض 22 درجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أعلن فيها نزاع على الحدود بين البلدين. وقد تصاعدت الأزمة بين البلدين عام 1995م بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري مبارك إثر وصوله إلى أديس أبابا لحضور القمة الإفريقية، حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة، وإثر ذلك قامت القوات المصرية بالاشتباك مع القوة السودانية الموجودة في منطقة حلايب وشلاتين وطردتهم واستولت على المنطقة. ونجم عن ذلك تدهور جديد في العلاقات المصرية السودانية استمر لعدة سنوات.

مؤتمر للمعارضة السودانية في أسمرة، لبحث إسقاط نظام البشير ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مؤتمر للمعارضة السودانية في أسمرة، لبحث إسقاط نظام البشير ..
1416 شعبان - 1996 م
تم عقد مؤتمر للمعارضة السودانية في أسمرة، وكان الهدف منه بحث إسقاط نظام البشير. وفي ختام اجتماعات قادة المعارضة السودانية، قرروا العمل على إسقاط نظام البشير، والإجماع على وحدة السودان، ومقاطعة الانتخابات السودانية.

المجلس الوطني السوداني يجيز مشروع دستور الدولة الجديد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المجلس الوطني السوداني يجيز مشروع دستور الدولة الجديد.
1418 ذو القعدة - 1998 م
أجاز المجلس الوطني السوداني (البرلمان) - في عهد الفريق عمر البشير - مشروع دستور جمهورية السودان، الذي اعترضت عليه بعض الأحزاب السودانية مثل حزب التحرير، واعتبرته غير إسلامي؛ وذلك لعدم النص في هذا الدستور على أن الإسلام هو دين الدولة الرسمي لما في ذلك من استخفاف بالإسلام والمسلمين الذين يشكلون أغلبية ساحقة من السكان.

توقيع الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا.
1423 - 2002 م
وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا يسمح بدمج القوات في مناطق معينة متنازع عليها، على أن يحتفظ الطرفان بقوات مسلحة منفصلة في المناطق الأخرى. وأن تستمر المفاوضات حول القضايا السياسية والاقتصادية فيما بينهما.

وفاة عبدالله الطيب المجذوب، المعروف بعميد الأدب السوداني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالله الطيب المجذوب، المعروف بعميد الأدب السوداني.
1424 ربيع الثاني - 2003 م
ولد عبدالله الطيب المجذوب بقرية التميراب غرب الدامر في 25 رمضان 1339هـ / الموافق 2 يونيو 1921م، تعلم بمدارس كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والإفريقية. نال الدكتوراه من جامعة لندن ( SOAS) سنة 1950م. وعمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم، وغيرها. تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961 - 1974م) وكان مديراً لجامعة الخرطوم (1974 - 1975) وعُيّن أول مدير لجامعة جوبا (1975 - 1976م)، وأسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا". توفي في 19 ربيع الثاني 1424.

توقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في نيفاشا بكينيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في نيفاشا بكينيا.
1425 - 2004 م
إعلان اختتام مفاوضات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ( IGAD) بشأن السلام في السودان من قبل حكومة السودان والجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان، جيجيري، نيروبي، 19 نوفمبر 2004م وينص اتفاق نيفاشا الذي وقعته حكومة الخرطوم مع قرنق في 9 يناير/ كانون الثاني 2003م على وضع حد للحرب الأهلية التي دارت في جنوب السودان أكثر من 20 عاماً، وعلى أن تشكل حكومة انتقالية لمدة ست سنوات، يخصص 52% من حقائبها لحزب البشير وطه، و28% للحركة الشعبية التي يتزعمها قرنق، و14% للفصائل الشمالية، و6% للفصائل الجنوبية.

إجازة البرلمان السوداني مشروع الدستور الانتقالي الذي سيحكم الفترة الانتقالية خلال ست سنوات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إجازة البرلمان السوداني مشروع الدستور الانتقالي الذي سيحكم الفترة الانتقالية خلال ست سنوات.
1426 جمادى الأولى - 2005 م
أجاز البرلمان السوداني بالإجماع مشروع الدستور الانتقالي الذي سيحكم الفترة الانتقالية خلال الست سنوات القادمة. وقال رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر إن 286 عضوا صوتوا بنعم للدستور الذي سيرفع لرئيس الجمهورية للتوقيع عليه. والدستور ينص على قيام انتخابات عامة في البلاد في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات من الفترة الانتقالية، كما ينص على استفتاء على تقرير المصير للجنوبيين في نهاية هذه الفترة.

"سلفا كير" يؤدي اليمين القانونية لمنصب النائب الأول للرئيس السوداني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

"سلفا كير" يؤدي اليمين القانونية لمنصب النائب الأول للرئيس السوداني.
1426 رجب - 2005 م
بدأ سلفا كير حياته العسكرية جنديا في الجيش السوداني قبل أن يلتحق بقوات جارانج، وفي عام 1986م أصبح نائباً لقائد الأركان ومكلفا بالعمليات في الجيش الشعبي لتحرير السودان. وفي عام 1997م أصبح نائباً لجارانج في قيادة الحركة, وفي الوقت نفسه قائدا عسكريا لقواتها المسلحة في بحر الغزال. ثارت الإشاعات منذ عام 1998م حول خلافه مع جون جارانج وبأنه كان يخطط لانقلاب داخل الحركة الشعبية واعتقال قائده جارانج. ويعد سلفا كير من المتشددين داخل الحركة، وكان مؤيدا قويا لخيار الانفصال عن الحكومة المركزية باعتباره حلا أمثل للجنوب. وكاد أن يؤدي خلاف بين الرجلين في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004م إلى انشقاق في الحركة لأنه أبدى عدم رضاه عن أسلوب جارانج الانفرادي. وترددت شائعات بأن جارانج كان يسعى لإقالة كير من منصبه كقائد لقوات الحركة الشعبية لكنه لم يكن قادرا على ذلك بسبب التأييد القوي الذي كان يتمتع به كير بين زعماء الجنوب. وبعد رحيل جارانج في حادث تحطم مروحية أدى كير اليمين القانونية نائبا للرئيس السوداني عمر البشير في 11 أغسطس/ آب 2005. كما سارع بإعلان التزامه باتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في يناير/ كانون الثاني 2005 وينص على تشكيل حكومة ائتلافية واقتسام الثروة والسلطة وإجراء استفتاء في الجنوب على الانفصال عن الشمال بعد ست سنوات.

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..
1428 ربيع الثاني - 2007 م
وقع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية. وذلك في ختام قمة حضرها ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالجنادرية على بعد 40 كم شمال شرقي الرياض.

الحكومة السودانية ترفض المشاركة في مؤتمر دولي عقد في باريس بشأن دارفور ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحكومة السودانية ترفض المشاركة في مؤتمر دولي عقد في باريس بشأن دارفور ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م
رفضت السودان رفضا رسميا فكرة عقد مؤتمر دولي حول الوضع في إقليم دارفور السوداني. وقد تقدم بمبادرة عقد مثل هذه المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير منذ فترة وجيزة خلال زيارته إلى السودان. وكان من المتوقع أن ينعقد هذا المؤتمر في الخامس والعشرين من يونيو الحالي. وذكرت الخرطوم أن سبب الرفض عدم التزام الجانب الفرنسي بإجراءات التحضير لمثل هذه الفعالية. وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية أنه خلال التحضير لهذا المؤتمر لم تستشر فرنسا السودان التي هي الجهة المعنية الأولى بدراسة جميع المسائل حول دارفور واتخاذ قرارات حول ضرورة إشراك قوات دولية في عملية التسوية.

انتشار حمى الوادي المتصدع بثلاث ولايات سودانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتشار حمى الوادي المتصدع بثلاث ولايات سودانية.
1428 شوال - 2007 م
انتشر وباء حمى الوادي المتصدع بثلاث ولايات سودانية، هي النيل الأبيض وسنار والجزيرة. وتم إحصاء 125 إصابة في الإجمال، 60 منها أدت إلى الوفاة. وقد أبلغت السلطات السودانية منظمة الصحة العالمية عن أولى الحالات المشبوهة في 18 تشرين الأول / أكتوبر. وحمى الوادي المتصدع هي مرض فيروسي يصيب عموماً الحيوانات، لكن يمكن أن ينتقل أيضاً بالعدوى إلى الإنسان.

وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.
1429 ربيع الأول - 2008 م
وقع الرئيسان التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاق عدم اعتداء بهدف إنهاء خمس سنوات من النزاع بينهما.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد وسيطر الجيش الحكومي على مدينة ابيي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد وسيطر الجيش الحكومي على مدينة ابيي.
1429 جمادى الأولى - 2008 م
استمرت خلال عام 2008م الأزمة الحادثة في العلاقات السودانية التشادية على خلفية الاتهامات المتبادلة بين البلدين بدعم كل طرف لمتمردي الطرف الثاني. ورغم أن الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي وقعا في دكار اتفاقا لوضع حد نهائي للخلافات بين البلدين، إلا أن السودان عاد وأعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد، وذلك بعد هجوم شنه متمردو دارفور (حركة العدل والمساواة) على العاصمة السودانية الخرطوم في محاولة للسيطرة على السلطة ولكن الحكومة ذكرت أنها دحرت الهجوم. واتهمت الرئيس التشادي إدريس دبي بدعمه للمتمردين

وفاة الرئيس السوداني السابق أحمد الميرغني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرئيس السوداني السابق أحمد الميرغني.
1429 ذو القعدة - 2008 م
توفي الرئيس السابق للسودان أحمد بن علي الميرغني بمدينة الإسكندرية بمصر عن عمر يناهز 67 عاما. ونقل جثمانه عبر طائرة رئاسية خاصة ليدفن بالمقبرة التي دفن فيها والده السيد علي الميرغني في مدينة الخرطوم بحري بالعاصمة. والميرغني هو سليل عائلة على الميرغني زعيم طائفة الطريقة الختمية القوية النفوذ بالسودان. ولد الميرغني في الخرطوم في أغسطس عام 1941م، وقد حصل على شهادة الاقتصاد من جامعة كامبردج بلندن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف. عمل سفيرا للسودان في القاهرة بمصر، ووزيرا لوزارة الخارجية السودانية بين العامي 1979 و1984. وشغل منصب رئيس مجلس رأس الدولة في الفترة من 1986م وحتى أطاح به الانقلاب العسكري بقيادة البشير عام 1989م. وقد ظل الميرغني وشقيقه محمد عثمان الميرغني رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي والتجمع الوطني المعارض خارج السودان بعد الانقلاب وقادا معارضة لحكومة الإنقاذ. عاد الميرغني إلى السودان في 8 نوفمبر 2001 م بعد 12 عاما من النفي إلى مصر. وكان أحمد الميرغني عضوا في هيئة رئاسة ملتقى أهل السودان الذي انعقد بشهر أكتوبر 2008م لحل أزمة دارفور، مع أنه لم تمكنه ظروفه الصحية من حضور المؤتمر، ويعد الميرغني أحد أقطاب الطريقة الختمية. ويعتبر النظام الذي حكم به الميرغني هو آخر نظام منتخب في السودان قبل الانقلاب العسكري الذي أتى بالرئيس الحالي عمر حسن البشير إلى السلطة.

وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني والحركات المسلحة في دارفور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني والحركات المسلحة في دارفور.
1429 ذو القعدة - 2008 م
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير وقفا فوريا لإطلاق النار في دارفور، ودعا إلى نزع أسلحة الميليشيات في هذه المنطقة الواقعة في غرب البلاد والتي تشهد حربا أهلية. وأكد خلال فعاليات ملتقى حوار أهل السودان التزامه بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار ما بين القوات المسلحة والحركات المسلحة، على أن تتوفر آلية مراقبة فاعلة مشتركة من كافة الأطراف والقوات المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. ودعا البشير لوقف الحملات الإعلامية حتى نهاية العام وإطلاق حملة فورية لنزع السلاح فور الدخول في الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف إطلاق النار مع متمردي دارفور، بينما رفضت حركة «العدل والمساواة» -وهي إحدى فصائل المتمردين الرئيسية في دارفور- إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة السودانية، ووصفته بأنه «غير جدي»، وبأنه عمل دعائي وتوعدت بمواصلة القتال إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق صحيح لوقف إطلاق النار.

السلطات السودانية تطرد منظمة أمريكية تنصيرية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطات السودانية تطرد منظمة أمريكية تنصيرية ..
1430 صفر - 2009 م
طردت السلطات السودانية جماعة إغاثية في منطقة دارفور التي يدين كل سكانها بالإسلام، بعدما وجد بعض المسؤولين آلاف النسخ من الإنجيل باللغة العربية مُخزّنة في مكتب تديره منظمة (ثرست نو مور) أي (لا مزيد من العطش) في شمال دارفور. وتتخذ هذه الجماعة من ولاية تكساس الأمريكية مقراً لها.

إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير.
1430 ربيع الأول - 2009 م
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة دولية لاعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، بسبب اتهامه بالقيام أعمال إبادة جماعية وجرائم حرب في إقليم دارفور السوداني. وفشلت الدول العربية والإفريقية في وقف صدور المذكرة أو تعليق القرار، الذي أيّدته دول غربية منها: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا. وكان رد الحكومة السودانية: بأنها غير معنيّة بالقرار الذي سيصدر من المحكمة، التي وصفتها بأنها أداة يسعى من خلالها الاستعمار لتحقيق مآربه، وأن السودان لم يوقّع على ميثاق روما، ولم ينضم للمحكمة، وبالتالي لن يعترف بأي قرار أو حكم يصدر عنها.

306 - محمد بن القاسم بن زكريا، أبو عبد الله المحاربي الكوفي السوداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن القاسم بن زكريا، أبو عبد الله المُحاربيُّ الكوفيُّ السُّودانيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أبي كُرَيِب محمد بن العلاء، وهشام بن يونس، وحسين بن نَصْر بن مزاحم، وسُفْيان بن وكيع.
قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: توفي في صفر. ما رؤي له أصل قط. وحضرت مجلسه، وكان ابن سعيد يقرأ عليه كتاب " النَّهْر "، عن حُسين بن نصر بن مزاحم. قال: وكان يؤمن بالرَّجعَة.
قلت: روى عنه: محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ، وأبو الحسن الدَّارَقُطْنيّ.

*قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية) هو ابن فقيه من أصل عربى يُدعى محمد الجعلى.
وكان هذا الفقيه يقيم قرب مصب نهر عطبرة فى نهر النيل بالسودان، ثم هاجر هذا الفقيه الذى كان أحد مشايخ الطرق الصوفية إلى جبال النوبا حوالى عام (1530م) مع مجموعة من العلماء والفقهاء لنشر الإسلام فى هذه الجبال التى تقع جنوب كردفان وغرب النيل الأبيض وشمال بحر العرب، وهى غير بلاد النوبة التى تقع جنوبى مصر وشمالى السودان.
وقد قاده السكان عند وصوله إلى هذه الجبال إلى زعيمهم المسمى كبر كبر، فأكرم وفادته، وبدأ محمد الجعلى عمله فى نشر الإسلام واجتذب قلوب الناس بورعه وطيب أخلاقه وحميد صفاته، ولما آنس منه كبر كبر ذلك زوَّجه ابنته، فولدت له ولدًا سماه قيلى أبوجريدة، وقيلى لفظ نوبى يعنى: الأحمر، فيكون اسمه: الأحمرصاحب الجريدة، والأحمر هنا تعنى أنه من غير السود، لأنه من أصل عربى، وبعد وقت قليل مات الزعيم كبر كبر فانتقل الحكم تلقائيًّا إلى حفيده قيلى أبو جريدة حسب التقاليد المرعية هناك والتى تجعل الحكم ينتقل إلى ابن البنت أو ابن الأخت.
وبذلك أصبح قيلى أبوجريدة سلطانًا على سلطنة حملت اسم سلطنة تقلى الإسلامية، ويعتبر هو المؤسس لهذه السلطنة، التى ظل سلاطينها من ذريته يتعاقبون على حكمها حتى بداية القرن (20 م).
حكم السلطان قيلى أبو جريدة هذه السلطنة فى الفترة من (1560 - 1585م)، وبنى مسجدًا وعمل على نشر الإسلام بين شعبه، وشجع المسلمين من مختلف البلاد على الهجرة إلى بلاده والاستقرار فيها، كما شجع التجارة بين بلاده ومختلف البلاد الإسلامية، وبدأ التزاوج بين القبائل النوباوية وبين القبائل العربية والتجار العرب المهاجرين إلى تقلى يُؤتى ثماره، فازداد انتشار الإسلام وانتشرت العروبة فى جبال النوبا، وكان فى كل قرية زاوية تجمع بين المدرسة والمسجد، وظلت هذه الزوايا تتمتع بشهرة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت