نتائج البحث عن (وَرَاوِي) 4 نتيجة

وَرَاوِي:
بفتح أوله، وبعد الألف واو مكسورة، وياء خالصة: بليدة طيبة كثيرة الخيرات والمياه في جبال أذربيجان بين أردبيل وتبريز وهي ولاية ابن بشكين أحد أمراء تلك النواحي، رأيتها، ورطلها ستة عشر رطلا بالعراقي وهو ألف درهم وثمانون درهما، وبينها وبين أهر مرحلة.

محمد عامر بشير فوراوي

تكملة معجم المؤلفين

إلى جانب مجموعة من الأبحاث المنشورة في الصحف والمجلات.

ومن أعماله التي وقفت على عناوينها:
- ديوان علي دمر. - جدة؛ النادي الأدبي والثقافي، 1407 هـ، 528 ص - (كتاب النادي الأدبي الثقافي، 42).
- رسائل محرجة إلى نزار قباني [دمشق]: اتحاد الكتاب العرب.
- المجهولة: ملحمة شعرية غرامية - د. م. د. ن.
- رعشات، 1366 هـ.
- إشراق الغروب، 1398 هـ.

محمد عامر بشير فوراوي
(1324 - 1398 هـ) (1906 - 1978 م)
إعلامي، محرر صحفي، مترجم.
تخرَّج في كلية غردون بالسودان مهندساً، وتعلق بالحركة السياسية، وحمل لواء الدعوة لمؤتمر

[صح] حرملة بن يحيى [م س] بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري أحد الائمة الثقات وراوية ابن وهب وصاحب الشافعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه مسلم، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، وخلق، ولكثرة
ما روى انفرد بغرائب.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن عدى: سألت عبد الله بن محمد الفرهادانى أن يملى على شيئا عن حرملة، فقال: هو ضعيف.
وقد اشتهر أن حرملة عنده ألف حديث، عن ابن وهب، حتى قال محمد بن موسى الحضرمي: حديث ابن وهب كله عند حرملة سوى حديثين.
قال الحسن بن سفيان: حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا حاتم بن إسماعيل،
عن شريك، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: القضاء ثلاثة..وذكر الحديث.
قال الحسن بن سفيان: جاء إلى أبو بكر الاعين إلى الخان، فكتب عنى هذا.
قلت: ورواه جبارة بن المغلس، وهو ضعيف، عن شريك.
الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، سمعت الشافعي يقول: لا تأكل بيضا مصلوقا أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم.
قال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله.
قلت: يكفيه / أن ابن معين قد أثنى عليه، وهو أصغر من ابن معين.
قال عياش، عن ابن معين، قال: شيخ بمصر يقال له حرملة أعلم الناس يابن وهب.
وقال أبو عمر الكندي: كان حرملة فقيها لم يكن أحد أكتب عن ابن وهب منه، وذلك لان ابن وهب استخفى في منزله سنة وأشهرا لما طلب ليتولى القضاء.
وقال حرملة: عادني ابن وهب من الرمد، فقال: لم أعدك للرمد، ولكنك من أهلى.
وقال أشهب: ونظر إلى حرملة فقال: هذا خير أهل المسجد.
وقال الحافظ المحقق أبو سعيد بن يونس - وهو أعلم بالمصريين: كان حرملة أملا الناس بما حدث به ابن وهب.
قال: ومولده في سنة ست وستين ومائة.
ومات لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
[حرمى وحريث]

سلمة بن الفضل [د ت] الابرش قاضى الرى وراوي المغازى عن ابن إسحاق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يكنى أبا عبد الله.
ضعفه ابن راهويه.
وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير.
وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازى أتم من كتابه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال زنيخ () : سمعت سلمة الابرش يقول: سمعت المغازى من ابن إسحاق مرتين وكتبت عنه من الحديث مثل المغازى.
سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول، فإنه يذهب ذلك عنه.
وقال ابن عدي: لم أجد لسلمة ما جاوز الحد في الانكار.
وقال ابن المديني: ما خرجنا من الرى حتى رمينا بحديث سلمة.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: سلمة الابرش رازى يتشيع، قد كتب عنه، وليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو زرعة: كان أهل الرى لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيه.
وقيل: كان حافظا يحفظ من مرة.
روى عن حجاج بن أرطاة، وأيمن بن نائل.
وعنه يوسف بن موسى، ومحمد
بن حميد، وخلق.
وكان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلما قبل القضاء.
مات سنة إحدى وتسعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت