كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ليوشع - عليه السلام -.
يذكر فيه: ارتفاع المن، وأكلهم الغلال بعد تقريب القربان، ومحاربة يوشع - عليه السلام - الكنعانيين، وفتحه البلاد وتقسيمها بالقرعة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَشَعَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْعَيْنُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى نَسْجِ شَيْءٍ أَوْ تَزْيِينِهِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. الْوَشِيعَةُ: خَشَبَةٌ يُلَفُّ بِهَا الْغَزْلُ مِنْ أَلْوَانٍ شَتَّى، كُلُّ لَفِيفَةٍ مِنْهُ وَشِيعَةٌ. وَيُقَالُ: أَوْشَعَتِ الْأَرْضُ: بَدَا زَهْرُهَا. وَالْوَشِيعُ: حَصِيرٌ يُتَّخَذُ مِنْ ثُمَامٍ. وَالتَّوْشِيعُ: رَقْمُ الثَّوْبِ. وَالْوَشَائِعُ: طَرَائِقُ الْغُبَارِ. وَوَشَّعَهُ الشَّيْبُ. وَمِمَّا لَيْسَ مِنَ الْبَابِ وَشَعْتُ الْجَبَلَ: صَعِدْتُ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الضحاك بن فيروز وغيره.
وعنه يزيد بن أبي حبيب، عداده في المصريين. قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: حديثه: يارسول الله أسلمت وتحتي أختان. قال طلق أيهما شئت يا فيروز. تفرد به جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد / [] . [دينار] |