القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
وَعاهُ يَعِيهِ: حَفِظَه، وجَمَعَهُ،كأَوْعاهُ فيهما،وـ العَظْمُ: بَرَأَ على عَثْمٍ.والوَعْيُ: القَيْحُ، والمِدَّةُ، والجَلَبَةُ،كالوَعَى، أَو يَخُصُّ الكِلابَ.ومالي عنه وَعْيٌ: بُدٌّ.ولا وَعْيَ عن ذلك الأمْرِ: لا تَماسُكَ دونَه.والوِعاءُ، ويُضَمُّ،والإِعاءُ: الظَّرْفُج: أوعِيَةٌ.وأوعاهُ وأوْعَى عليه: قَتَّرَ عليه،ومنه: "لا تُوعي فيُوعِيَ اللهُ عليكِ"،وـ جَدْعَهُ: أوْعبهُ،كاسْتَوْعاهُ.والواعِيَةُ: الصُّراخُ، والصَّوْتُ لا الصارِخَةُ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ،وواعِي اليَتيمِ: واليهِ.وهو مَوْعِيُّ الرُّسْغِ: مُوَثَّقُه.وفرسٌ وَعًى، كَفَتًى: شَديدٌ.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ استعطافيّ، وهو جملة طلبيّة يراد بها توكيد معنى جملة طلبيّة أخرى مشتملة على ما يثير الشعور والعاطفة، ويكون جوابه جملة طلبيّة، نحو: «بعينيك يا سلمى، ارحمي ذا صبابة»، والقسم الاستعطافيّ يكون بالباء غالبا. ب ـ غير استعطافي، وهو ما جيء به لتوكيد معنى جملة خبريّة، وتقوية المراد منها، وجوابه يكون جملة خبريّة، نحو: «والله لأبذلنّ جهدي في الدفاع عن الوطن». ٤ ـ جواب القسم: إن جواب القسم الاستعطافيّ يكون جملة طلبيّة، أمّا جواب القسم غير الاستعطافيّ، فجملة خبريّة لها أحكام تتلخّص بما يلي: أ ـ إن كانت الجملة الجوابيّة مضارعيّة مثبتة، أكّدت باللام والنون معا، نحو: «والله، لأساعدنّ المحتاج»، ومن القليل الجائز الاقتصار على أحدهما. ب ـ إن كانت الجملة الجوابيّة ماضويّة مثبتة، وفعلها متصرّف، فالأفصح تصديرها باللام و «قد»، نحو: «والله لقد انتصر جيشنا»، ويجوز، مع قلّة، الاقتصار على أحدهما، أو التجرّد منهما. فإن كان فعلها جامدا، غير «ليس»، فالأفصح تصديرها باللام، نحو: «والله، لنعم رجلا الصّادق»؛ وإن كان الفعل الماضي الجامد «ليس» لم يقترن بشيء، نحو: «والله ليس الجبن محمودا». ج ـ إن كانت فعليّة، ماضويّة أم مضارعيّة، منفيّة بالحرف (١) ، فالأفصح تجريدها من اللام، نحو: «والله، لا يحتمل الكريم الضّيم». د ـ إن كانت الجملة الجوابيّة اسميّة مثبتة، فالأغلب تأكيدها بـ «اللام»، و «إنّ» معا، نحو: «تالله إنّ الكذب لممقوت»، ويصحّ الاكتفاء بأحدهما، نحو: «والله إن المجتهد (١) يكون النفي بـ «ما»، و «لا»، و «إن» ونادرا بـ «لم» و «لن». فائز»، و «تالله، للكسول خاسر». ومن النادر تجرّدها منهما. وإن كانت الجملة الاسميّة منفيّة، فإنّ جواب الشرط يتجرّد منهما، نحو: «والله، ما الكسل بنافع». |