سير أعلام النبلاء
|
1506- يحيى بن إسحاق 1: "م، 4"
الحَافِظُ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَحِيْنِيُّ والسالحين: من قرى العراق. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ المِصْرِيِّ، وَمُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَأَبَانِ بنِ يَزِيْدَ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّمَشْقِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ حَيَّانَ أَخِي مُقَاتِلٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيِّ، وَفُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَالرَّبِيْعِ بنِ بَدْرٍ وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَجَعْفَرِ بنِ كَيْسَانَ، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ وَارْتَحَلَ إِلَى الآفَاقِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ المَرْوَزِيُّ وأحمد بن أبي غرزة الغفاري، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: شَيْخٌ صَالِحٌ ثِقَةٌ سَمِعَ مِنَ الشَّامِيِّيْنَ وَابْنِ لَهِيْعَةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً لِحَدِيْثه تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ. زَادَ غَيْرُهُ: فِي شَعْبَانَ. قُلْتُ: مَنْ أَغرِبِ مَا جَاءَ بِهِ حَدِيْثُهُ عَنْ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: نَهَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ أَكْلِ أُذُنَيِ القَلْبِ. خَالَفَهُ: مُسَدَّدٌ وَإِسْحَاقُ بنُ إسرائيل فرووه عن: عبد اللهِ عَنْ أَبِيْهِ فَقَالَ: عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مُرْسَلاً. وَرَوَاهُ هَكَذَا: أَبُو دَاوُدَ فِي المَرَاسِيْلِ. قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنِ السَّيْلَحِيْنِيِّ فَقَالَ: صَدُوْقٌ المِسْكِيْنُ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُنْكِرُ حَدِيْثَ مُبَارَكٍ عَنِ الحَسَنِ فِي حَلِّ العُقَدِ فِي القَبْرِ يَعْنِي: عَنِ السَّيْلَحِيْنِيِّ. قُلْتُ: هُوَ حُجَّةٌ صَدُوْقٌ إِنْ شَاءَ اللهُ وَلاَ تَنْزِلُ رِوَايَةُ حَدِيْثِهِ عَنْ دَرَجَةِ الحَسَنِ وَكَانَ مِنْ أوعية العلم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 340"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2916"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 532"، وتاريخ بغداد "14/ 157"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 373"، والكاشف "3/ ترجمة 6237"، والعبر "1/ 251"، وتهذيب التهذيب "11/ 176"، وتقريب التهذيب "2/ 342"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 27". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - م 4: يحيى بْن إِسْحَاق، أبو زكريَّا البَجَليُّ السَّيْلحينيُّ والسَّالحينيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والسَّالحين قرية من عمل بغداد. رَوَى عَنْ: أبان بن يزيد العطار، وحمَّاد بن سَلَمَةَ، وسعيد بْن عَبْد العزيز التّنُوخيّ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيِّ، ويزيد بْن حيان أخي مقاتل، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وخلْق. رحل في العلم إلى الحجاز ومصر والشام. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وهارون الحمال، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بْن ملاعب، وآخرون. قَالَ أحمد بْن حنبل: شيخ صالح ثقة، سمع من الشاميين، ومن ابن لهيعة، وهو صدوق. وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة حافظًا لحديثه. تُوُفّي ببغداد سنة عشر ومائتين -[218]- في خلافة المأمون. وقال مطين وغيره: تُوُفّي سنة عشر. زاد ابن حِبّان أنه توفي في شعبان. ومن غرائبه: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ ". خالفه مسدد، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وغيرهما، فرووه عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، فقال: عَنْ رَجُل من الأنصار. ولفظ مسدد: حدَّثني رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى. رواه أبو داود في " المراسيل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين الرَّاوَنْديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قال المسعوديّ: تُوُفّي سنة خمسين ومائتين عن أربعين سنة. قال: وله من الكُتُب مائة وأربعة عشر كتابا. قلت: غلط المسعوديّ، بل بقي إلى قريب الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن قادم، وزكريا بن عدي. وَعَنْهُ: المحاملي، ومحمد بن أحمد الحكيمي. وثقه الخطيب، وتوفي سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين الرِّيوَنديُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
الملحِد، صاحب الزَّندَقة. كان حيًّا إلى حدود الثلاثمائة، وكان يلازم الرّافضة والمُلْحِدَة، فإذا عُوتب قال: إنما أريد أن أعرف مذاهبهم، ثمّ كاشَف وناظر، وصنَّف في الزَّنْدقة لعنه الله. قال الإمام أبو الفرج ابن الْجَوْزيّ: كنت أسمع عنه بالعظائم، حتّى رأيت له ما لم يخطر مثله على قلب، وَوَقَعَتْ إليَّ كُتُبُه، فمنها: كتاب " نَعْت الحكمة "، وكتاب " قضيب الذَّهَب "، وكتاب " الزُّمُرُّدة "، وكتاب " الدّامغ "، الذي نقضه عليه أبو عليّ محمد بن إبراهيم الْجُبَّائيّ، ونقض عليه أبو الحسين عبد الرّحيم بن محمد الخيّاط كتاب " الزُّمُرُّدَة ". -[903]- قال ابن عقيل: عجبي كيف لم يقتل وقد صنف الدامغ؛ يدمغ به القرآن، والزُّمُرُّدَة يُزْري فيه على النُّبُوّات؟. قال ابن الجوزي: نظرت في " الزُّمُرُّدَة " فرأيت له فيه من الهَذَيان البارد الذي لا يتعلّق بشُبْهة، يقول فيه: إنّ كلام أَكْثَم بن صيفي فيه شيء أحسن من سورة " الكَوْثر ". وإنّ الأنبياء وقعوا بطَلْسَمَات، وقد وضع كتابًا لليهود والنَّصارى يحتجّ لهم في إبطال نُبُوَّة نبينا صلى الله عليه وسلم. وقال أبو عليّ الْجُبّائيّ: كان السّلطان قد طلب أبا عيسى الوَرَّاق، وابن الريوندي؛ فأمّا الورّاق فحُبس حتى مات، وهرب ابن الريوندي إلى ابن لاوي اليهوديّ، ووضع له كتاب " الدامغ "، يطعن به على القرآن، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم. ثمّ لم يلبث إلا أيّامًا حتّى مرض ومات إلى اللعنة. وعاش أكثر من ثمانين سنة. وقال ابن عقيل: عاش ستًّا وثلاثين سنة. قلت: وقد سرد ابن الجوزي من زندقته أكثر من ثلاث ورقاتٍ، صنت هذا الكتاب عنها، ثمّ رأيت ترجمته في ابن النجار، فقال: أبو الحسين بن الرَّاوَنْديّ المتكلم من أهل مرو الروذ سكن بغداد، وكان من متكلّمي المعتزِلة، ثمّ فارقهم وَتَزَنْدَق. وقيل: كان أبوه يهوديا، فأسلم هو، فكان بعض اليهود يقول لبعض المسلمين: لا يفسد هذا عليكم كتابكم، كما أفسد أبوه علينا التوراة. وذكر أحمد بن أبي أحمد القاص الطبري أنّ ابن الرّاوَنْديّ كان لا يستقرّ على مذهب، ولا يَثْبُت على انتحال، حتّى صنَّف لليهود كتاب " النصرة على المسلمين " لأربعمائة درهم فيما بَلَغَني، أخذها من يهود سامرّاء، فلمّا أخذ المال رام نَقْضَها، حتى أعطوه مائتي دِرْهَم، فسكت. قال البلخي في محاسن خراسان: أحمد بن يحيى الريوندي المتكلّم، لم يكن في زمانه من نُظرائه أحذق منه في الكلام، ولا أعرفَ بدقيقه وجليله منه، وكان أوّل أمره حسن السيرة، جميل المذهب، كثير الحياء، ثمّ انسلخ من ذلك كله لأسباب عرضت له؛ ولأن علمه كان أكبر -[904]- من عقله، وقد حُكى عن جماعة أنّه تاب عند موته، وأكثر كتبه صنفها لأبي عيسى اليهوديّ، وفي منزل أبي عيسى مات. قال ابن النّجّار: ولأبي عليّ الْجُبّائيّ عليه رُدُودٌ كثيرة. ومن قوله في حديث عمّار: " تقتلك الفئة الباغية " قال: المنجمون يقولون مثل هذا. وقال: في القرآن لحن. وله كتاب في قدم العالم ونفي الصانع، وقال في القرآن: لا يأتي أحدٍ بمثله؟ هذا كتاب إقليدس لا يأتي أحدٍ بمثله، وكذلك بطليموس في أشياء جمعها لم يأت أحدٌ بمثلها. قلت: هذه دعاوٍ كاذبة. وعن الحسن بن علي الحسيني قال لأبي الحسين الراوندي: أنت أحذق الناس، فلو اختلفت معنا إلى المبرد. فقال: نبهتني. فكان بعدُ يختلف إلى المبرد، فسمعت أبا العبّاس المبرد يقول: هذا أبو الحسين يختلف إليّ منذ شهر، فلو اختلف سنة احتجت أن أقوم من مجلسي هذا وأجلسه فيه. قال ابن جميل: أنشدنا أبو الحسين أحمد بن يحيى الراوندي: أليس عجيبا بأن امرأ ... لطيف الخصام دقيق الكلم يموت وما حصلت نفسه ... سوى علمه بأنه ما علم قال ابن النجار: بلغني أن ابن الراوندي هلك في سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين، أبعده الله وأسحقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - أحْمَد بْن يَحْيَى بْن إسحاق، أبو جعفر البجلي الحلواني، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن يونس، وسعدويه، وفيض بن وثيق الثقفي، وأحمد بن حنبل وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل القطان، والطبراني، وأبو بكر الآجري. قال الخطيب: ثقة، يذكر عنه زهد ونسك وكثرة حديث. تُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين، وهو أخو حازم بن يحيى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى اللَّيْثيّ، أبو إسماعيل القُرْطُبيّ. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: أباه، ورحل فَسَمِعَ ببغداد مِنْ: إسماعيل القاضي. وبرعَ في العربيّة واللُّغة، وشُوورَ في الأحكام. -[73]- مات في الوباء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - علي بن يحيى بن إسحاق، أبو الحُسين التُّجيبيُّ الواسطيُّ النَّقِيب. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: ابن أبي داود، والحسن بن محمد بن شعبة، وابن مُبَشِّر الواسطي. وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز الأزَجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - يحيى بْن إِسْحَاق بْن حَمّو بْن عَلِيّ، الأمير الجليل أَبُو زكريّا الصِّنْهاجي المَيُورْقيُّ، الّذِي خرج عَلَى بني عبد المؤمن، ويُعرفُ بابنِ غَانية. [المتوفى: 633 هـ]
تُوُفّي فِي أواخرِ شوَّال بالبَرِّيَّةِ بنواحي تِلمِسْان. ذكرَه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم، فقال: يُقَالُ: إن خروجه كَانَ من مَيْورْقةَ في شعبان سنة ثمانين وخمسمائة واستولي عَلَى بلادٍ كثيرة. وكان مشهورًا بالشجاعةٍ والإقدامِ. قلت: وقد أقامَ فِي بلاده الدّعوة والخطبة لبني الْعَبَّاس، وقدم رسولُه إلى العراق يطلُبُ تقليدًا بالسَّلْطَنَة، فنُفِّذتْ إِلَيْهِ الخِلَعُ واللواءُ. وقد ذكرنا ذَلِكَ فِي الحوادثِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمه رافع بن خديج.
لا يعرف. تفرد عنه يحيى بن أبي كثير، لكن وثقه يحيى بن معين. وقال البخاري: روى عكرمة بن عمار عن يحيى بن إسحاق، فكأنه هو. |