سير أعلام النبلاء
|
3945- يحيى بن عمار 1:
ابن يَحْيَى بنِ عَمَّارِ بنِ العَنْبَسِ، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الوَاعِظُ، شَيْخُ سِجِسْتَان، أَبُو زَكَرِيَّا الشَّيْبَانِيُّ، النِّيهِيُّ، السِّجِسْتَانِيُّ، نَزِيْلُ هَرَاة. حَدَّثَ عَنْ: حَامِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاء، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَدِيّ بنِ حَمْدُوَيْه الصَّابُوْنِيِّ، وَأَخِيْهِ مُحَمَّدِ بنِ عَدِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَنَاح، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ الطَّبَسِي، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَاحِدِ الهروي، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل بن عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُتحرِّفاً عَلَى المُبتدعَة وَالجَهْمِيَّة بِحَيْثُ يؤولُ بِهِ ذَلِكَ إلى تجاوز طريق4ة السَّلَف، وَقَدْ جعل اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً، إِلاَّ أَنَّه كَانَ لَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ بهَرَاة وَأَتْبَاعٌ وَأَنصَار. وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنْ وَالده عَمَّار. وَكَانَ فَصِيْحاً مُفَوَّهاً، حسنَ المَوْعِظَةِ، رَأْساً في التفسير، أكمل التَّفْسِيْر عَلَى المِنْبَر فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثُمَّ افتَتَح خَتْمَةً أُخْرَى فَمَاتَ وَهُوَ يُفَسِّرُ فِي سُوْرَة القِيَامَة، وَعَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. قَالَ السِّلَفِيُّ فِي "مُعْجَم" بَغْدَاد: قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ يَحْيَى بنُ عَمَّار مَلِكاً فِي زِيِّ عَالِمٍ، كَانَ لَهُ مُحِبٌّ مُتَمُوِّلٌ يحملُ إِلَيْهِ كُلَّ عَام أَلف دِيْنَار هَرَويَّة، فَلَمَّا مَاتَ يَحْيَى، وَجَدُوا لَهُ أَرْبَعِيْنَ بَدْرَةً لَمْ يَفُكَّ خَتْمهَا. وَقَالَ أَبُو إِسْمَاعِيْل: سمعتُ يَحْيَى بنَ عَمَّار يَقُوْلُ: العلومُ خَمْسَةٌ؛ علم حَيَاةُ الدِّين وَهُوَ علمُ التَّوحيد، وَعلمٌ هُوَ قوتُ الدِّيْنِ وَهُوَ العِظَةُ وَالذِّكر، وَعلم هُوَ دواء الدين وهو القه، وَعلمٌ هُوَ دَاء الدِّين وَهُوَ أَخْبَارُ مَا وَقَعَ بَيْنَ السَّلَف، وَعلمٌ هُوَ هلاَكُ الدِّيْنِ وهو الكلام. قلت: وعلم الأوائل. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 151"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 226". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - ع: يحيى بن عمارة بْنِ أَبِي حَسَنٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وَالزُّهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، وَأَبُو طُوَالَةَ عَبْدُ اللَّهِ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - ع: عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ دِينَارٍ الْقَرَّاظِ. وَعَنْهُ: مَالِكُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ صَالِحٌ. وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: صُوَيْلِحٌ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ. يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - د ن ق: زكريا بن يحيى بن عُمَارة، أَبُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ الذَّارِعُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَعَنْهُ: عَلِيُّ ابن الْمَدِينِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَالْفَلاسُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن يحيى بْن عمار، أبو مسلم القهستاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي نعيم، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي طالب، وأبو قريش محمد بن جمعة، وآخرون. توفي سنة إحدى وستين، وكان يوصف بالحفظ، والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن عمار، أَبُو بَكْر الدِّمْياطي. [المتوفى: 384 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن زبّان، وأَبَا بَكْر بْن المنذر، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلي، وأَبَا عُبَيْد بْن حَرْبُوَيْه القاضي. وَعَنْهُ: أَبُو عُمَر أحْمَد بْن محمد الطلمنكي، وسمع منه كتاب " الْأشراف " لابن المنذر، وكتاب الليث بن -[566]- سعد رواية مُحَمَّد بْن رمح، وروى عَنْهُ أيضًا يحيى بْن عَلِيّ بْن الطّحّان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - يحيى بن عمّار بن يحيى بن عمّار بن العَنْبَس. الإمام الواعظ أبو زكرّيا الشّيْبانيّ النيهي السجستاني. [المتوفى: 422 هـ]
كان شيخ تلك الديار دينا وعلما وصيانة وتسننا، انتقل من سِجِسْتان إلى هَرَاة عندَ جَوْر الأمراء، فعظُم شأنُه بهَرَاة، وكثُر أتباعه، واقتدوا به. روى عن أبيه، وأبي عليّ حامد بن محمد الرفاء، وعبد الله بن عدي بن حمدويه الصابوني لا الْجُرْجَانيّ، وأخيه محمد بن عَدِيّ، ومحمد بن إبراهيم بن جَناح. روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ وتخرّج به، وأبو نصر الطَّبْسيّ وأبو محمد عبد الواحد الهَرَويّ، وغيرهم. وكان متصلِّبًا على المُبْتدعة والْجَهْمية، وله قبولٌ زائد عند الكافّة لفصاحته وحسن موعظته. عملوا له المنبر وكان يعِظ. وقد فسَّر القرآن من أوله إلى آخره للناس، وختمه سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ثمّ افتتحه ثانيا فتُوُفِّيَ يُفسِّر في سورة القيامة، وصلّى عليه الإمام أبو الفضل عمر بن إبراهيم الزّاهد. تُوُفّي في ذي القِعْدة، وله تسعون سنة. وفيه يقول جمال الإسلام عبد الرحمن الداودي: وسائلٍ: ما دهاك اليوم؟ قلتُ لَهُ: ... أنكرتِ حالي وأَنى وقتُ إنكارِ أما ترى الأرضَ من أقطارها نقصت ... وصار أقطارها تبكي لأقطارِ لموتِ أفضلِ أهلِ العصرِ قاطِبةً ... عمّارِ دينِ الهُدى يحيى بن عمارِ قَرَأْتُ عَلَى أبي عليّ ابن الخلال: أخبركم ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ إملاءً، قال: أخبرنا دعلج. (ح) قال: وحدثنا يحيى بن عمار إملاءً، قال: أخبرنا حامد بن محمد قالا: حدثنا أبو مسلم قال: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عمرو، -[385]- عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ؛ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا. فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. . " الْحَدِيثَ. وذكر السّلَفيّ في " معجم بغداد " له، قال: قال أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ: كَانَ يحيى بن عمّار مَلِكًا في زِيِّ عالمٍ، كان له مُحِبٌّ مُثْري يحمل إليه كل عام ألف دينار هَرَوِيّة، ولمّا تُوُفْي يحيى وجدوا في ترِكته أربعين بِدْرةً لم يُنفق منها شيئًا، ولم يكسر عنها الخَتْم. قال شيخ الإسلام الأنصاريّ: سمعتُ يحيى بن عمّار يقول: العلوم خمسة: علمٌ هو حياة الدّين وهو علم التّوحيد، وعلمٌ هو قُوت الدّين وهو علم العِظَة والذِّكْرِ، وعلمٌ هو دواء الدّين وهو الفِقْه، وعلمٌ هو داء الدّين وهو أخبار فِتَن السَّلف، وعلمٌ هو هلاك الدّين وهو علم الكلام، وأراه ذكر النّجوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الحسنُ بْن يَحْيَى بْن عمارة، أَبُو مُحَمَّد البغدادي الكاتب. [المتوفى: 604 هـ]
سَمِعَ أبا زُرعة المقدسيّ، والوزيرَ ابن هُبيرة، وله شِعر حَسَن وتَرَسُّل. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقوه.
وقال يحيى بن معين: ليس بقوي، صويلح. مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار. عن ابن عمر: رأيت رسول الله ﷺ يصلى على حمار وهو متوجه إلى خيبر. أخرجه مسلم. وعمرو ثقة. حدث عنه شعبة، وابن عيينة، والناس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن جبير.
تفرد عنه الأعمش. |