كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: يقول العبد
في الكلام. للشيخ، الإمام، (2/ 1350) سراج الدين: علي بن عثمان الأوشي، الفرغاني، الحنفي. وتوفي: سنة 575، وهي: ستة وستون بيتا. أولها: يقول العبد في بدء الأمالي * لتوحيد بنظم كاللآلي وآخرها: وإني الدهر أدعو الله وسعي * لمن بالخير يوما قد دعا لي وهي: مقبولة، متداولة. فرغ من نظمها: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. كما نقله: التميمي في: (طبقات الحنفية) . شرحها جماعة، منهم: محمد بن أبي بكر الرازي. المتوفى: سنة ... قال فيه: جمعته من السواد الأعظم، والفقه الأكبر، ومن الطحاوي، والكسائي، ومن (الدر الأزهر) ، وموجز التأليف، وغير ذلك. فسميته: (هداية من الاعتقاد، لكثرة نفعه بين العباد. تمت كتابته: سنة 751. والشيخ، الإمام: عز الدين، محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي تاهت في تيه كبريائه بصائر قلوب العرفاء ... الخ) . قال: فاعلم أن القصيدة اللامية، المشتملة على: قواعد عقائد أهل الدين في المسائل الدينية، كبحرٍ لُجِّي، وهي وإن صغر حجمها، كثرت فوائدها. فأردت أن أرفع أستارها، بأن أرتب عليها: ما علقت من فوائد الكتب المبسوطة. فشرحتها: شرحا كاشفا للمشكلات. مبطلا لمعتقد أهل البدع، والضلالات. سميته: (مطلع المثال، في العقائد الإسلامية، ومنبع الكمال، في المسائل الكلامية، في شرح القصيدة الفريدة اللامية) . والشيخ، شمس الدين: محمد النكساري. المتوفى: سنة 901. شرحها: شرحا مختصرا، نافعا. وشرحها: علي بن سلطان: محمد القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. وسماه: (ضوء المعالي) . ومن شروحها المختصرة: (نفيس الرياض، لإعدام الأمراض) . للشيخ: خليل بن العلاء النجاري، اليمني. المتوفى: سنة 632. وهو: شرح مجرد بالقول. أوله: (الحمد لله المتصف بأوصاف الكمال ... الخ) . وشرحها: الإمام، رضي الدين: أبو القاسم بن حسين البكري. أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) . وحسين بن إبراهيم بن حمزة بن خليل. شرحا. أوله: (إن أرفع مقام، وأنفع مقال ... الخ) . سماه: (باللآلي، في شرح بدء الأمالي) . وشرحها: الشيخ: محمد بن أحمد بن عمر الأنطاكي، الحنفي. المتوفى: سنة ... شرحا ممزوجا. أوله: (حمدا لك يا من تقدس ذاته ... الخ) . وهو: شرح على وجه التحقيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يقول العبد
قصيدة. مرت في: القاف. |