نتائج البحث عن (يوذ) 6 نتيجة

يوذ

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
} يُوذُ، وَيُقَال! يُوذَى، بالقصْر: قَرية من قُرَى نَخْشَبَ بِمَا وراءَ النَّهر، مِنْهَاأَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بن أِبي الْقَاسِم أَحمد بن حَفْص {- اليُوذِيّ، سمع أَبا الحَسَن طاهرَ بن مُحمّد البَلْخِيّ، وَسمع مِنْهُ أَبو محمّد عبد الْعَزِيز بن محمّد النَّخْشَبِيّ، وتوفِّيَ سنة 447.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
(يوذح) وذحا انسحج بَاطِن فَخذيهِ وَالشَّاة كَانَت ذَات وذح
رُخْشَيُوذ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة مفتوحة، وياء مثناة من تحت، وآخره ذال معجمة:
من قرى ترمذ.
رِيْوَذ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وذال معجمة: من قرى بيهق من نواحي نيسابور، ينسب إليها أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير الشعراني الريوذي، سمع إسماعيل بن أبي أويس وأبا توبة الربيع بن نافع ويحيى بن معين وإسحاق بن محمد الفروي وعيسى بن مينا وإبراهيم بن المنذر الحزامي، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو العبّاس السّرّاج وغيرهما، تفرّد برواية كتب كثيرة، ومات سنة 282 في محرّمها، قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم: فضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن هارون بن زيد بن كيسان بن باذان، وهو ملك اليمن الذي أسلم بكتاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ومحمد الشعراني النيسابوري، وكان يرسل شعره، وهو من قرى بيهق، وكان أديبا فقيها عابدا كثير الرحلة في طلب الحديث فهما عارفا بالرجال، سمع بالشام والعراق والحجاز وما بين ذلك وخراسان، وكان يقول: ما بقي في الدنيا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، وقال أحمد ابن عليّ بن سحنويه: حدثني أبو الحسين محمد بن زياد القناني سئل عنه فرماه بالكذب، وقال مسعود بن عليّ السجزي: سألت الحاكم أبا عبد الله عن الفضل الشعراني فقال: ثقة مأمون لم يطعن في حديثه بحجة.
يُوذَى:
بالضم ثم السكون، وذال معجمة، والقصر، ويروى يوذ بغير ألف، فمن قال يوذى نسب إليها يوذويّ، ومن قال يوذ نسب إليها يوذي: قرية من قرى نخشب بما وراء النهر، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أبي القاسم أحمد بن حفص بن عمر ابن مكرم اليوذي شيخ زاهد، سمع أبا الحسن طاهر ابن محمد بن يونس بن خيو البلخي، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي، توفي سنة 447.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - اليوذعانية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫نسبوا إلى يوذعان من همدان وقيل: كان اسمه يهوذا، كان يحث على الزهد وتكثير الصلاة، وينهى عن اللحوم والأنبذة وفيما نقل عنه تعظيم أمر الداعي. وكان يزعم أن للتوراة ظاهرا وباطنا وتنزيلا وتأويلا، وخالف بتأويلاته عامة اليهود، وخالفهم في التشبيه، ومال إلى القدر، وأثبت الفعل حقيقة للعبد، وقدر الثواب والعقاب عليه وشدد في ذلك.‬
‫¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 257‬

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت