الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة يوليو ومعارك المصريين ضد قوات الاحتلال.
1371 - 1951 م في ليلة 23 تموز 1952م قامت الثورة في مصر بسبب استمرار الملك فاروق في تجاهله للأغلبية واعتماده على أحزاب الأقلية وقيام اضطرابات داخلية وصراع دموي بين الإخوان المسلمين وحكومتي النقراشي وعبد الهادي وقيام حرب فلسطين وتوريط الملك للبلاد فيها دون استعداد مناسب ثم الهزيمة وعرضت قضية جلاء القوات البريطانية على هيئة الأمم المتحدة ولم يصدر مجلس الأمن قرارا لصالح مصر وتقليص حجم وحدات الجيش الوطني بعد فرض الحماية البريطانية على مصر وإرسال معظم قواته إلى السودان بحجة المساهمة في إخماد ثورة المهدي وإغلاق المدارس البحرية والحربية وسوء الحالة الاقتصادية في مصر والظلم وفقدان العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب وسوء توزيع الملكية وثروات الوطن وسفاهة حكم الملك فاروق وحاشيته في الإنفاق والبذخ على القصر وترك الشعب يعاني ولم ترق في هذه الثورة أي من الدماء فكان تشكيل الضباط الأحرار ذا طبيعة لا تنفرد باتجاه معين واكتساب الثورة تأييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة وأما اتخاذ قرار حل الأحزاب وإلغاء دستور 1923م فبعد ستة أشهر من قيام الحركة والالتزام بفترة انتقال محددة هي ثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد تميزت الثورة بالمرونة وعدم الجمود في سياستها الداخلية لصالح الدولة حيث لم تجمد سياسة الثورة الخارجية في مواجهة الاستعمار بعد رفض أمريكا إمدادها بالسلاح وسحب عرضها في بناء السد العالي واتجهت الثورة إلى أطراف أخرى من أجل تنفيذ المشروعات القومية.@@@@ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام محمد نجيب بتأليف الوزارة بعد قيام ثورة يوليو في مصر ..
1371 ذو الحجة - 1952 م شكل محمد نجيب أول وزارة بعد يوم واحد من تعيينه حاكما عسكريا، إلا أنه اشترط على الوزراء قبول وثيقة إصلاح الأراضي قبل حلف اليمين الدستورية في قصر عابدين، وقد اتسمت مجالس الوزراء بدءا بهذا المجلس بسيطرة الأعضاء البارزين في تنظيم الضباط الأحرار وبشكل خاص أعضاء مجلس قيادة الثورة على المناصب الرئيسية مع تطعيم الوزارة ببعض العناصر التكنوقراطية التي يستدعي وجودها التخصص والخبرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتهاء الحكم الملكي في العراق (حركة يوليو أو انقلاب يوليو).
1377 ذو الحجة - 1958 م اقترحت أمريكا أن تشكل إنكلترا أحلافا عسكرية من الدول المحيطة بروسيا على أن تكون إنكلترا وأمريكا أعضاء فيها ليتمكنوا من التدخل وقت شاؤوا واقترحت إنكلترا أن يكون المكان بغداد فبدأت ولادة الحلف ودعيت له عدة دول غير أن بعضها قد رفض وحارب الحلف وأظهر عواره وأخذ السياسيون ورجال التخطيط والمخابرات يترددون على بغداد من أجل الحلف وترتيباته اللازمة، وأخذوا يتصلون بمن يقع عليهم الاختيار وعملت أمريكا لإثارة الشبهات حول النظام العراقي وجمعت الرجال ضده وكان بينهم شيوعيون ووطنيون وإسلاميون إضافة لعناصر من حزب البعث فنجحت العناصر مع تباينها في الاتجاه أن تتوحد في صف واحد وقامت الحركة ضد الحكم وأنزلت به الضربة القاضية فقتلت الملك فيصل الثاني بن غازي ملك العراق وقتلت الوصي السابق عليه خاله عبدالإله بن علي ونوري السعيد رئيس الحكومة، وسيطرت على الوضع ورحبت الدول العربية بالحركة الانقلابية تحت شعار نجاح الفكر الوحدوي وسقوط الرجعية وتحطيم معقل من معاقل الاستعمار، وأما بريطانيا فلما هدأت الأوضاع عملت على تفتيت التجمع فحركت ضد الإسلاميين وأثارت الفئات عليهم وأبانت للشيوعيين أن هذه كانت لعبة أمريكية وخوفت كل مجموعة من الأخرى، ثم قامت عمليات عسكرية احتل فيها عبدالسلام عارف بغداد وأعلن بنفسه قيام الجمهورية وأعلن تعيين عبدالكريم قاسم رئيسا أعلى للقوات المسلحة ومنح صلاحيات واسعة كما عين رئيسا للوزراء لحكومة مدنية ووزيرا للدفاع بالوكالة كما عين عبدالسلام عارف مساعدا له في رئاسة القوات المسلحة ونائبا له في رئاسة الحكومة ووزيرا للداخلية بالوكالة وكانت البيانات تصدر باسم مجلس القيادة وكان ذلك في أواخر أيام العام 1377هـ، وخرجت المظاهرات المؤيدة وأيدت الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) الوضع بكل ثقلها وأعلنت استعدادها للدعم، وتسلم عبدالكريم قاسم السلطة وبدأ يصدر القرارات والأحكام العرفية وصادر الأملاك الملكية. |