نتائج البحث عن (يَفَعَ ) 38 نتيجة

(يَفَعَ)الْيَاءُ وَالْفَاءُ وَالْعَيْنُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى الِارْتِفَاعِ. فَالْيَفَاعُ: مَا عَلَا مِنَ الْأَرْضِ. وَمِنْهُ يُقَالُ: أَيْفَعَ الْغُلَامُ: إِذَا عَلَا شَبَابُهُ، فَهُوَ يَافِعٌ، وَلَا يُقَالُ مُوفِعٌ.

رويفع بن ثابت الأنصاري سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

رويفع بن ثابت الأنصاري
سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
746 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا المفضل بن فضالة حدثني عياش بن عباس عن شييم بن بيتان عن جده شيبان قال: استخلف محمد بن مخلد رويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرض فسرنا معه حتى إذا كان بين علقمة يريد أن يقول: علقاما ودوم شريك أو قال: كوم شريك. قال رويفع: كان أحدنا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم [يأخذ] نضو أخيه على أن يشاطره نصف ما غنم حتى إن كان ليصير إلى أحدهما النصال والريش ويصير للآخر القدح، قال رويفع: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يارويفع لعلك - قال عبد الأعلى: أتقطع على شيء ما أدري ما هو - الحياة بعدي؟ فأخبر أنه من عقد شيئا وذكر شيئا أو تقلد كذا وذكر شيئا واستنجى بعظم أو

350- أيفع بن عبد الكلاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

350- أيفع بن عبد الكلاعي
أيفع بْن عبد الكلاعي الشامي ذكره أَبُو بكر الإسماعيلي، وعبدان بْن مُحَمَّد في الصحابة.
فقال عبدان: سمعت مُحَمَّد بْن المثنى، يقول: توفي أيفع بْن عبد سنة ست ومائة.
وقال أَبُو الْفَتْحِ الأزدي الموصلي: أيفع بْن عبد كلال له صحبة.
روى عنه صفوان بْن عمرو، وقيل: عن أيفع، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، قال: فإن صح فهما اثنان.
(124) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ، إِذْنًا، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُحَدِّثُ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ الْعَلَوِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ بِسْطَامٍ، أخبرنا وَالِدِي عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، أخبرنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا الْوَلِيدُ، عن صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، قَالَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: نَعَمْ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ، أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ رِضْوَانِي وَجَنَّتِي، امْكُثُوا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بِئْسَ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ، غَضَبِي وَسَخْطِي، امْكُثُوا فِيهَا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيَقُولُ: اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلَّمُونَ، فَيَكُونَ ذَلِكَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

1717- رويفع بن ثابت بن سكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1717- رويفع بن ثابت بن سكن
ب د ع: رويفع بْن ثابت بْن سكن بْن عدي بْن حارثة من بني مالك بْن النجار.
يعد في المصريين، قال اللَّيْث بْن سعد: في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بْن ثابت عَلَى طرابلس مدينة بالمغرب، فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين.
روى عنه: حنش الصنعاني، ووفاء بْن شريح، وشييم بْن بيتان، وشيبان القتباني.
روى أَبُو مرزوق ربيعة بْن أَبِي سليم مولى عبد الرحمن بْن حسان التجيبي، أَنَّهُ سمع حنشًا الصنعاني، عن رويفع بْن ثابت في غزوته بالناس قبل المغرب، يقول: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة خيبر: " إنه بلغني أنكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين، إنه لا يصلح المثقال إلا بالمثقال، والوزن بالوزن "
(446) أخبرنا يَعِيشُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، عن حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَذَكَرَ آخَرُ قَبْلَهُ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا رُوَيْفِعُ بْنَ ثَابِتٍ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ أَنْ تَطُولَ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيءٌ "
(447) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عن أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ، عن حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَغْرِبَ، فَافْتَتَحَ قَرْيَةً، يُقَالُ لَهَا: جَرْبَةُ، فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِيكُمْ إِلا مَا سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ: " لا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرَهُ.
يَعْنِي: إِتْيَانَ الْحَبَالَى مِنَ الْفَيْءِ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يُصِيبَ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ ثَبِّيًا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ "
.
قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بِالشَّامِ، وَقِيلَ: بِبَرْقَةَ، وَقَبْرُهُ بِهَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

1718- رويفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1718- رويفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب: رويفع مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا، وقال: لا أعلم له رواية.
وقال أَبُو أحمد العسكري: كان له، يعني لأبي رويفع، ولد بالمدينة فانقرضوا، ولا عقب له.
2257- سميفع بن ناكور
سميفع بْن ناكور بْن عمرو بْن يعفر بْن زيد،، وهو ذو الكلاع الحميري، تقدم ذكره في ذي الكلاع.

ز أيفع بن عبد كلال الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو الفتح الأزدي: له صحبة. قال:
وروى أيفع عن عبد اللَّه بن عمر، فإن صحّ فهو آخر.
قلت: الرّاوي عن ابن عمر آخر بلا شك، لكن لهم ثالث، وهو أيفع بن عبد الكلاعي حمصي، روى عن راشد بن سعد وغيره، وأرسل أحاديث، وسيأتي في القسم الأخير.

ز الأسيفع الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك النبي ﷺ، وكان يسبق الحاجّ.
قال مالك في «الموطّأ» - عن ابن دلاف، عن أبيه- أنّ رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل، فيغالي بها، ثم يسرع السّير، فيسبق الحاجّ، فأفلس، فرفع أمره إلى عمر. فقال:
أما بعد أيها الناس، إن الأسيفع أسيفع جهينة، رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاجّ، ألا وإنه ادّان معرضا فأصبح وقد دين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، ثم إيّاكم والدّين.
ووصله الدّار الدّارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عطية بن دلاف، عن أبيه، عن بلال بن الحارث، عن عمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر به.
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «غرائب مالك» ، من طريق ابن مهدي، عن مالك، عن ابن دلاف، عن أبيه، عن جده، عن عمر بعضه.
وقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن أيوب: ذكر بعضهم قال: كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلي بها، فدار عليه دين حتى أفلس، فقام عمر على المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: لا يغرّنّكم صيام رجل ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدّث، والى أمانته إذا ائتمن، وإلى ورعه إذا استغنى. ثم قال: «ألا إنّ الأسيفع أسيفع جهينة ... فذكر نحو ذلك.
وعن ابن عيينة، عن زياد- هو ابن سعد- عن ابن دلاف عن أبيه فذكره.
باب الألف بعدها الشين

ز أيفع بن عبد الكلاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي صغير.
استدركه أبو موسى، وقال: أخرجه الإسماعيليّ في الصحابة،
قال: الإسماعيلي:
حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، قال: سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أدخل اللَّه أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار قال: يا أهل الجنّة، كم لبثتم في الأرض عدد سنين ... »
[ (1) ] الحديث.
وتابعه أبو يعلى عن الهيثم بن خارجة، عن الوليد، رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل
أو معضل، لا يصحّ لأيفع سماع من صحابي، وإنما ذكر ابن أبي حاتم روايته عن راشد بن سعد.
وقال عبدان: سمعت محمّد بن المثنى يقول: مات أيفع سنة ست ومائة.
وقال الدّارميّ في مسندة: أخبرنا يزيد بن هارون، عن حريز بن عثمان، عن أيفع بن عبد، عن النبي ﷺ في فضل آية الكرسي. وهو مرسل أيضا أو معضل.
ويقال رفيع الأنصاريّ.
قال ابن أبي حاتم: ثابت بن رفيع له صحبة، سمعت أبي يقول: هو شاميّ، وهو عندي رويفع بن ثابت.
وقال ابن السّكن: نزل مصر.
وروى البخاريّ عن عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن البصريّ، أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر، وكان يؤمّر على السرايا، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إيّاكم والغلول» [ (1) ] .... الحديث.
هكذا أخرجه في تاريخه، وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.
أخرجه ابن مندة وابن السّكن وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.
قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية.
قلت: ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي، عن عطاء الخراسانيّ، عن ثابت بن رفيع.
وقال ابن يونس في تاريخ مصر: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السّكن الأنصاريّ. روى عن أبي مليكة البلوي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وقد روى الحسن البصريّ عن ثابت بن رفيع من أهل مصر، وأظنه ثابت بن رويفع هذا، فإن أباه معروف الصحبة في المصريين.

رويفع بن ثابت البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبريّ في وفد بليّ، وأنهم نزلوا عليه سنة تسع، وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاريّ، قاله ابن فتحون.
[قلت: وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضّاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب.]
«2»
: بن السّكن بن عديّ بن حارثة، من بني مالك بن النّجّار، نزل مصر، وولّاه معاوية على طرابلس «4» سنة ستّ وأربعين، فغزا إفريقية.
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وعنه بشر بن عبيد اللَّه الحضرميّ، وحنش الصنعاني، وأبو الخير، وآخرون.
وقال ابن البرقيّ: توفي ببرقة وهو أمير عليها. وقال ابن يونس: مات سنة ست وخمسين، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد.
2706- رويفع، مولى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم «1»
: ذكره أبو أحمد العسكريّ في موالي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ذكره المفضل الغلابي، عن مصعب الزبيري، وقال ابن أبي خيثمة: جاء ابن رويفع إلى عمر بن عبد العزيز ففرض له، ولا عقب له، حكاه ابن عساكر، وقال: لا أعلم أحدا ذكره غيره. وقال أبو عمر: لا أعلم له رواية.
الراء بعدها الياء
بفتح أوله وبالفاء- والسّمفعة «4» الإقدام والجرأة، قاله ابن دريد، ووهم من ضبطه بالقاف، وكذا من ضمّ أوله فصيّره مصغّرا، تقدم في ذي الكلاع.
السين بعدها النون
غير منسوب.
ذكره الطّبرانيّ، وأورد من رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمرو بن شويفع، عن أبيه عن جدّه شويفع، قال: قال النبيّ ﷺ: «من لم يستحي فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة» «2» .
تفرد به الوليد بن سلمة عنه. وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث.
الشين بعدها الياء
بن كريب بن سالم بن ناعط الهمدانيّ «5» ذكر الطّبريّ أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأخوه مالك.

ز أيفع بن عبد كلال الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو الفتح الأزدي: له صحبة. قال:
وروى أيفع عن عبد اللَّه بن عمر، فإن صحّ فهو آخر.
قلت: الرّاوي عن ابن عمر آخر بلا شك، لكن لهم ثالث، وهو أيفع بن عبد الكلاعي حمصي، روى عن راشد بن سعد وغيره، وأرسل أحاديث، وسيأتي في القسم الأخير.

ز الأسيفع الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك النبي ﷺ، وكان يسبق الحاجّ.
قال مالك في «الموطّأ» - عن ابن دلاف، عن أبيه- أنّ رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل، فيغالي بها، ثم يسرع السّير، فيسبق الحاجّ، فأفلس، فرفع أمره إلى عمر. فقال:
أما بعد أيها الناس، إن الأسيفع أسيفع جهينة، رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاجّ، ألا وإنه ادّان معرضا فأصبح وقد دين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، ثم إيّاكم والدّين.
ووصله الدّار الدّارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عطية بن دلاف، عن أبيه، عن بلال بن الحارث، عن عمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر به.
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «غرائب مالك» ، من طريق ابن مهدي، عن مالك، عن ابن دلاف، عن أبيه، عن جده، عن عمر بعضه.
وقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن أيوب: ذكر بعضهم قال: كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلي بها، فدار عليه دين حتى أفلس، فقام عمر على المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: لا يغرّنّكم صيام رجل ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدّث، والى أمانته إذا ائتمن، وإلى ورعه إذا استغنى. ثم قال: «ألا إنّ الأسيفع أسيفع جهينة ... فذكر نحو ذلك.
وعن ابن عيينة، عن زياد- هو ابن سعد- عن ابن دلاف عن أبيه فذكره.
باب الألف بعدها الشين

ز أيفع بن عبد الكلاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي صغير.
استدركه أبو موسى، وقال: أخرجه الإسماعيليّ في الصحابة،
قال: الإسماعيلي:
حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، قال: سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أدخل اللَّه أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار قال: يا أهل الجنّة، كم لبثتم في الأرض عدد سنين ... »
[ (1) ] الحديث.
وتابعه أبو يعلى عن الهيثم بن خارجة، عن الوليد، رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل
أو معضل، لا يصحّ لأيفع سماع من صحابي، وإنما ذكر ابن أبي حاتم روايته عن راشد بن سعد.
وقال عبدان: سمعت محمّد بن المثنى يقول: مات أيفع سنة ست ومائة.
وقال الدّارميّ في مسندة: أخبرنا يزيد بن هارون، عن حريز بن عثمان، عن أيفع بن عبد، عن النبي ﷺ في فضل آية الكرسي. وهو مرسل أيضا أو معضل.
ويقال رفيع الأنصاريّ.
قال ابن أبي حاتم: ثابت بن رفيع له صحبة، سمعت أبي يقول: هو شاميّ، وهو عندي رويفع بن ثابت.
وقال ابن السّكن: نزل مصر.
وروى البخاريّ عن عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن البصريّ، أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر، وكان يؤمّر على السرايا، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إيّاكم والغلول» [ (1) ] .... الحديث.
هكذا أخرجه في تاريخه، وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.
أخرجه ابن مندة وابن السّكن وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.
قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية.
قلت: ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي، عن عطاء الخراسانيّ، عن ثابت بن رفيع.
وقال ابن يونس في تاريخ مصر: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السّكن الأنصاريّ. روى عن أبي مليكة البلوي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وقد روى الحسن البصريّ عن ثابت بن رفيع من أهل مصر، وأظنه ثابت بن رويفع هذا، فإن أباه معروف الصحبة في المصريين.

رويفع بن ثابت البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبريّ في وفد بليّ، وأنهم نزلوا عليه سنة تسع، وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاريّ، قاله ابن فتحون.
[قلت: وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضّاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب.]
«2»
: بن السّكن بن عديّ بن حارثة، من بني مالك بن النّجّار، نزل مصر، وولّاه معاوية على طرابلس «4» سنة ستّ وأربعين، فغزا إفريقية.
وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وعنه بشر بن عبيد اللَّه الحضرميّ، وحنش الصنعاني، وأبو الخير، وآخرون.
وقال ابن البرقيّ: توفي ببرقة وهو أمير عليها. وقال ابن يونس: مات سنة ست وخمسين، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد.
2706- رويفع، مولى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم «1»
: ذكره أبو أحمد العسكريّ في موالي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ذكره المفضل الغلابي، عن مصعب الزبيري، وقال ابن أبي خيثمة: جاء ابن رويفع إلى عمر بن عبد العزيز ففرض له، ولا عقب له، حكاه ابن عساكر، وقال: لا أعلم أحدا ذكره غيره. وقال أبو عمر: لا أعلم له رواية.
الراء بعدها الياء
بفتح أوله وبالفاء- والسّمفعة «4» الإقدام والجرأة، قاله ابن دريد، ووهم من ضبطه بالقاف، وكذا من ضمّ أوله فصيّره مصغّرا، تقدم في ذي الكلاع.
السين بعدها النون
غير منسوب.
ذكره الطّبرانيّ، وأورد من رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمرو بن شويفع، عن أبيه عن جدّه شويفع، قال: قال النبيّ ﷺ: «من لم يستحي فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة» «2» .
تفرد به الوليد بن سلمة عنه. وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث.
الشين بعدها الياء
بن كريب بن سالم بن ناعط الهمدانيّ «5» ذكر الطّبريّ أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأخوه مالك.
بن كرب الهمدانيّ الناعطي «4» .
يأتي ذكره في مالك بن نمط.

‏<br> رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بنى مالك ابن النجار. سكن مصر واختط بها دارا. وأمره معاوية على إطرابلس سنة ست وأربعين فغزا من إطرابلس إفريقية سنة سبع وأربعين ودخلها، وانصرف من عامه. يقَالَ: مات بالشام. ويقَالَ: مات ببرقة، وقبره بها. روى عنه حنش بن عبد الله الصنعاني وشيبان بن أمية القتباني.

‏<br> مالك بْن أيفع بْن كرب الناعطي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قدم على رَسُول الله ﷺ في وفد همدان، وناعط هو ربيعة بن مرثد، بطن من همدان، ومجالد ابن سعيد المحدّث من رهطهم.

راتج: أطم من آطام المدينة، وهي لبني زعوراء بن جشم (ياقوت) .

فيء: الناعظى- بالظاء. والصواب من ش، ع، واللباب. وفي هوامش الاستيعاب والاشتقاق: ناعط جبل معرف وليس بأب ولا أم () .

‏<br> مالك بن حمرة بْن أيفع بْن كرب الناعطي الهمداني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم هُوَ وعماه عَمْرو ومالك ابنا أيفع بْن كرب الناعطي. وناعط هُوَ رَبِيعَة بْن مرثد الهمداني، وَهُوَ رهط مجالد بْن سَعِيد المحدث، ورهط عَامِر بْن شهر صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ.

ذو الكلاع الحميري اسمه السميفع، ويقال: سميفع بن ناكور، وقيل: اسمه أيفح، كنيته أبو شرحبيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ذو الكَلاع الحميري، اسمه السَّمَيْفَع، ويقال: سَمَيْفَع بْن ناكور. وقيل: اسمه أَيْفَح، كنيته أَبُو شُرَحْبِيل [المتوفى: 37 ه]
أسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقيل: له صُحْبة، فَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ كُلَيْبٍ، سَمِعَ ذَا الْكَلَاعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ".
كَانَ ذُو الْكَلَاعِ سَيِّدَ قَوْمِهِ، شَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، وَفَتَحَ دِمَشْقَ، وَكَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ.
رَوَى عَنْ: عُمَر، وغيرِ واحد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو أزهر بْن سَعِيد، وزامل بْن عَمْرو، وأبو نوح الحمْيَرِيّ.
والدليل على أنّه لم ير النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: ذَا الْكَلاعِ، وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَقْبَلا مَعِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: قُبِضَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ... . الحديث، رواه مُسْلِمٌ.
وروى علوان بن دَاوُد، عن رجلٍ قَالَ: بعثني أهلي بهدّيةٍ إِلَى ذي الكَلاع، فلبِثْتُ على بابه حَوْلًا لَا أصل إليه، ثُمَّ إِنَّهُ أشرف من القصر، فلم يبق حوله أحدٌ إلّا سجد له، فأمر بهديّتي فقبلت، ثم رأيته بعد في الْإِسْلَام، وقد اشترى لحمًا بدِرهم فسَمَطَه على فرسه.
وَرُوِيَ أنّ ذا الكلاع لمّا قدم مكة كان يتلثم خشية أن يفتتن أحدٌ بحُسْنه. وكان عظيم الخطر عند مُعَاوِيَة، وربمّا كان يعارض مُعَاوِيَة، فيُطيعه -[320]- مُعَاوِيَة.

22 - د ت ن: رويفع بن ثابت الأنصاري النجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - د ت ن: رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، شَهِدَ فَتَحَ مِصْرَ، وَرَوَى أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: حنش الصنعاني، وبسر بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَمُرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ.
وَوَلِيَ غَزْوَ إِفْرِيقِيَّةَ لِمُعَاوِيَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ: تُوُفِّيَ بِبُرْقَةَ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْهَا، رَأَيْتُ قَبْرَهُ بِبُرْقَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنه.

23 - د ت ن: رويفع بن ثابت الأنصاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - د ت ن: رُوِيَفع بن ثابت الْأَنْصَارِيّ، [الوفاة: 51 - 60 ه]
أمير المغرب.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وخمسين، وقد ذُكِرَ في الطبقة الماضية.
وأما ابن يونس فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَة ستٍ وخمسين.

135 - م 4: عبد الرحمن بن وعلة، ويقال: ابن السميفع السبئي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَعْلَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ السْمَيْفَعَ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ بِمِصْرَ.

12 - أيفع بن عبد الكلاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - أَيْفَعُ بْنُ عَبْدِ الْكَلاعِيِّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شاميٌ أَظُنُّهُ خَطَبَ بِحِمْصَ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَرْسَلَ حَدِيثَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
رَوَى عَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَالَ: أُمِّرَ عَلَيْنَا مَرَّةً فِي الْغَزْوِ، وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصٍ.
قَدْ غَلَطَ غَيْرَ وَاحِدٍ وَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، مِنْهُمْ عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَأَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ، وَاغْتَرُّوا بِمَا أَرْسَلَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ.

محمد بن السميفع اليماني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد القراء.
له قراءة شاذة منقطعة السند، قاله أبو عمرو الداني وغيره.
روى عنه أخباره إسماعيل بن مسلم المكي ذاك الواهي، وهنا خبط آخر وهو أن محمد بن السميفع ذكر أنه تلا على نافع بن أبي نعيم،
وعلى أبي حيوة، وشريح بن يزيد.
وذكر سبط الخياط أن وفاة ابن السميفع في سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك، فانظر إلى هذا البلاء.
ثم ساق بإسناده إلى محبوب بن الحسن البصري، وعبد الوهاب بن عطاء، قالا: حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن اليماني بالحروف.

محمد بن الوليد [د] بن نويفع المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فيه كلام.
قال الدارقطني: يعتبر به.
قلت: ما حدث عنه سوى ابن إسحاق.
له حديث عن كريب في إسلام ضمام ابن ثعلبة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت