ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رأى عليا، وروى عن جابر بن سمرة، وجندب البجلي، وخلق.
وعنه زائدة، وإسرائيل، وجرير، وخلق. وكان من أوعية العلم، ولى قضاء الكوفة بعد الشعبي، ولكنه طال عمره، وساء حفظه. قال أبو حاتم: ليس بحافظ. تغير حفظه. وقال أحمد: ضعيف، يغلط. وقال ابن معين: مخلط. وقال ابن خراش: كان شعبة لا يرضاه. وذكر الكوسج، عن أحمد: أنه ضعفه جدا. ووثقه العجلي. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. قال عبد الله بن أحمد: سئل أبى عن عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي النجود، فقال: عاصم أقل أختلافا عندي، وقدم عاصما. قلت: لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظا منه. وأما ابن الجوزي فذكره فحكى الجرح، وما ذكر التوثيق، والرجل من نظراء السبيعى أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هزم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا. وحديثهم في كتب الإسلام كلها. وكان عبد الملك ممن جاوز المائة. ومات في آخر سنة ست وثلاثين ومائة. |