الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الطمحان القيني- بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون، الشاعر.
ذكر أبو عبيدة البكريّ في شرح الأمالي أنه كان نديما للزّبير بن عبد المطّلب في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام. وذكره المرزبانيّ، فقال: أحد المعمّرين، وهو القائل: وإنّي من القوم الّذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه «3» [الطويل] وقال: هو أمدح بيت قيل في الجاهلية. وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في «الجمهرة» : هو جاهليّ. وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب الشعراء له أنه كان ينزل على الزّبير بن عبد المطّلب، ثم ذكر له شعرا يتبرّأ فيه من الذّنوب كالزنا وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير والسّرقة. ووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة، ورأيت ذلك في كتاب المعمّرين لأبي مخنف، وأنشد له: حنتني حادثات الدّهر حتّى ... كأنّي خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني، ... ولست مقيّدا، أنّي بقيد «4» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الطمحان القيني- بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون، الشاعر.
ذكر أبو عبيدة البكريّ في شرح الأمالي أنه كان نديما للزّبير بن عبد المطّلب في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام. وذكره المرزبانيّ، فقال: أحد المعمّرين، وهو القائل: وإنّي من القوم الّذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه «3» [الطويل] وقال: هو أمدح بيت قيل في الجاهلية. وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في «الجمهرة» : هو جاهليّ. وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب الشعراء له أنه كان ينزل على الزّبير بن عبد المطّلب، ثم ذكر له شعرا يتبرّأ فيه من الذّنوب كالزنا وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير والسّرقة. ووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة، ورأيت ذلك في كتاب المعمّرين لأبي مخنف، وأنشد له: حنتني حادثات الدّهر حتّى ... كأنّي خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني، ... ولست مقيّدا، أنّي بقيد «4» [الوافر] |