الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.
شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوّام- بالواو بدل الراء. قال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى، قالوا: وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا، فقال له عمر: ما زمانتك هذه، فأنشد: واللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جناحي لم يكس لحما ولا دما [الطويل] ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة. العين بعدها الطاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل: وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما [الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام. عاش إلى أن دخل على «3» عمر بن عبد العزيز «4» ليزمّن، أي «5» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين. حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما. وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة. وجزم أبو مخنف «6» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.
شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوّام- بالواو بدل الراء. قال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى، قالوا: وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا، فقال له عمر: ما زمانتك هذه، فأنشد: واللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جناحي لم يكس لحما ولا دما [الطويل] ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة. العين بعدها الطاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل: وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما [الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام. عاش إلى أن دخل على «3» عمر بن عبد العزيز «4» ليزمّن، أي «5» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين. حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما. وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة. وجزم أبو مخنف «6» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم. |