الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال المالكي.
ذكر «ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل» في ترجمة عبد اللَّه بن الأسود القرشي- أنه روى عن أبيه عن جده، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «ما عدل وال تجر أبدا» . روى ابن وهب، عن خالد بن عمير، عنه. واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد- أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما عدل وال تجر في رعيّته» «1» . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-هَبّار بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد، أَبُو الأسود القُرَشيّ الأسدي. [المتوفى: 13 ه]
له صحبة ورواية. رَوَى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، وسليمان بْن يسار مرسلًا إن كان اسْتُشْهِدَ بأجنادين، وابناه عبد الملك، وأبو عبد الله. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: إِنَّ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ تَنَاوَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعْنَةِ رُمْحٍ فَأُسْقِطَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاجْعَلُوهُ بَيْنَ حِزْمَتَيْ حَطَبٍ ثُمَّ احْرِقُوهُ "، ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ! " ثُمَّ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يُسَبُّ وَلَا يَسُبُّ مَنْ سَبَّهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَن سَبَّكَ سُبَّهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَبُو الأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
يَتِيمُ عُرْوَةَ، لِأَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِ وَكَانَ جَدُّهُ نَوْفَلٌ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، وَبِهَا تُوُفِّيَ. نَزَلَ أَبُو الأَسْوَدِ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا بِكِتَابِ " الْمَغَازِي " لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، وَعِكْرِمَةَ الْهَاشِمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وآخرون. آخرهم وَفَاةً أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ. وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَشَاهِيرِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |