نتائج البحث عن (أبو الأعور السلمي) 4 نتيجة

5692- أبو الأعور السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5692- أبو الأعور السلمي
ب: أبو الأعور عَمْرو بن سفيان السلمي ذكرناه فِي عَمْرو بن سفيان.
يعد فِي الصحابة، قَالَ أبو حاتم الرازي: لا تصح لَهُ صحبة، ولا رواية.
قيل: شهد حنينا كافرا ثُمَّ أسلم بعد هُوَ ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثُمَّ صار من أصحاب معاوية وخاصته، وشهد معه صفين، وَكَانَ أشد من عنده عَلَى عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، وَكَانَ عَليّ يدعو عَلَيْهِ فِي القنوت.
أخرجه أبو عمر.

‏<br> أَبُو الأعور السلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَمْرو بْن سُفْيَانَ بْن قائف بْن الأوقص بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم. وَقَالَ بعضهم فيه: سُفْيَان بْن عَمْرو، والأول أكثر. وقد قيل فيه الثقفي، وليس بشيء.

يعد فِي الصحابة. وقال أبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية، وشهد حنينًا كافرًا ثم أسلم بعد هُوَ ومالك بْن عوف النصري، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثم كَانَ هُوَ وعمرو بْن العاص مَعَ معاوية بصفين، وَكَانَ من أشد من عنده عَلَى علي، وَكَانَ علي يذكره فِي القنوت فِي صلاة الغداة يقول: اللَّهمّ عليك به- مَعَ قوم يدعو عليهم فِي قنوته.

70 - أبو الأعور السلمي، اسمه عمرو بن سفيان، وقيل: عمرو بن عبد الله بن سفيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ، اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
ويقال: غير ذلك.
يقال لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ، وَكَانَ أَمِيرَ الْمَيْسَرَةِ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَعَمْرٌو الْبِكَالِيُّ.
وَقَالَ الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن حصن، عن يزيد بن عُبَيْدَةَ، قَالَ: غَزَا أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ قُبْرُسَ ثَانِيًا سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور: إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته، فسكت طويلا ثم قال: إن الأشتر، خفته وسوء رأيه حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق، ثم سار ألى عثمان، فأعان على قتله، لا حاجة لي بمبارزته.
تُوُفِّيَ أَبُو الأعور فِي خلافة مُعَاوِيَة؛ لأني وجدت أن حريز بْنُ عُثْمَان رَوَى عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي عوف الجرشي قال: لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي: لَوْ أمرت الْحَسَن فتكلم عَلَى النَّاس عَلَى المنبر عيي عن المنطق، فيزهد فيه الناس، فقال معاوية: لا تفعلوا، فوالله لقد رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمص لسانه وشفته، فأَبُوا عَلَى مُعَاوِيَة. وذكر الحديث تقدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت