نتائج البحث عن (أبو الجارُود) 7 نتيجة

المفسر: زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني، أبو الجارود.
من مشايخه: أبو جعفر الباقر وغيره.
كلام العلماء فيه:
* خطط المقريزي -في كلامه على فرق الشيعة-: "والفرقة الرابعة الزيدية أتباع زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ... وهم يوافقون المعتزلة في أصولهم كلها إلا في مسألة الإمامة .. وهم أربع فرق: الجارودية اتباع أبي الجارود، ويكنى أبا النجم زياد بن المنذر العبدي زعم أن النبي - ﷺ - نص على إمامة عليّ بالوصف لا بالتسمية، وأن النَّاس كفروا بتركهم مبايعة عليّ - رضي الله عنه - والحسن والحسين وأولادهما" أ. هـ.
* الأعلام: "رأس (الجارودية) من الزيدية، من أهل الكوفة، كان من غلاة الشيعة، افترق أصحابه فرقًا، وفيهم من كفَّر الصحابة بتركهم بيعة عليّ بعد وفاة النبي - ﷺ - .. وكان يزعم أن النبي - ﷺ - نص على إمامة عليّ بالوصف لا بالتسمية" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (150 هـ) خمسين ومائة.
من مصنفاته: "التفسير" رواية عن أبي جعفر الباقر.

154 - ت: زياد بن المنذر، أبو الجارود الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - ت: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَبُو الْجَارُودِ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَأَكْبَرُ مَشْيَخَتِهِ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحَمْدُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَافِضِيٌّ، يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ وَفِي مَنَاقِبِ أهل البيت.
وقال الدارقطني وغيره: مَتْرُوكٌ.

398 - النضر بن حميد، أبو الجارود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - النَّضْر بْن حُميد، أَبُو الجارود. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ثابت البناني، وأبي إسحاق السبيعي، وسعد الإسكاف،
وَعَنْهُ: مهران بْن أَبِي عمر، وإسحاق بْن سُلَيْمَان الرازيان.
قَالَ أَبُو حاتم: متروك الحديث.
وقال العقيلي: روى النضر بْن حميد عَن أَبِي الجارود، وثابت، ثم قَالَ: وقَالَ البخاري: منكر الحديث. -[241]-
فروى لَهُ حديثين منكرين أحدهما باطل.
إِسْحَاقُ بن سليمان الرازي: حدثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا مِنْ شَيْءٍ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ المؤمن، إن ريحه ليوجد بِالآفَاقِ، وَرِيحُهُ عَمَلُهُ، وَحُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَنْتَنُ مِنْ رِيحِ الْكَافِرِ، وَإِنَّ ريحه ليوجد بِالآفَاقِ، وَرِيحُهُ عَمَلُهُ، وَسُوءُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ ".

126 - ت: زياد بن المنذر، أبو الجارود الكوفي، الأعمى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - ت: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَبُو الْجَارُودِ الْكُوفِيُّ، الأَعْمَى، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَأَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ، وَعَطِيَّةَ العوفي.
وَعَنْهُ: عمار ابن أُخْتِ الثَّوْرِيِّ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسانيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ رَافِضِيًّا يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى النُّوبَخْتِيُّ فِي " مَقَالاتِ الرَّافِضَةِ ": وَالْجَارُودِيَّةُ هُمْ أَصْحَابُ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، يَقُولُونَ: عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَفْضَلُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَبْرَأُونَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -.
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ ": إِنَّهُ ثَقَفِيٌّ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كَذَّابٌ خَبِيثٌ.
ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن عامر، قال: حدثنا علي بن قادم، عن زياد بن منذر، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ". -[371]-
وَذَكَرَ الدُّولابِيُّ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَثْلِمَ الْحِيطَانَ.

425 - مضاء بن الجارود الدينوري، أبو الجارود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ، أبو الجارود. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سلّام بن مِسْكين، وأبي عَوَانة، وصالح المُرِّيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: -[703]- جعفر بن أحمد الزنجانيّ، والنَّضْر بن عبد الله الدّيِنَوَريّ.
قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.

النضر بن حميد أبو الجارود

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي إسحاق.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث، وهو النضر ابن حميد الكندي.
قال البخاري: حدث عن أبي الجارود، وثابت.
جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد، حدثني أبو الجارود، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود - يرفع الحديث: لا تسبوا قريشا، فإن عالمها يملا الأرض علما ... الحديث.
إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا النضر بن حميد، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: ما من شئ أطيب من ريح مؤمن، إن ريحه ليوجد () بالآفاق، وريحه عمله وحسن الثناء عليه.
وما من شئ أنتن من ريح الكافر، إن ريحه ليوجد () بالآفاق، وريحه عمله وسوء الثناء عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت