أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5771- أبو الجمل
ب: أبو الجمل قَالَ عباس الدوري: سمعت يَحْيَى بن معين، يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه: هلال بن الحارث، وَكَانَ يكون بحمص، قَالَ يَحْيَى: وقد رأيت بِهَا غلاما من ولده. أخرجه أبو عمر كذا مختصرا. قلت: وهم أبو عمر فِي هَذِه الكنية، إنما هُوَ أبو الحمراء، بالحاء والراء، لا بالجيم واللام، لا خلاف فِيهِ بين العلماء، وَالَّذِي رواه عباس، عن ابن معين: إنما هُوَ الحمراء، وَالَّذِي قاله أبو عمر فِي أبي الجمل هُوَ الَّذِي قاله عباس، عن ابن معين، وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي، ورواه مُحَمَّد بن مخلد العطار، وغيره، عن عباس الدوري، ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كَانَ الناسخ قد غلط فيها، ولم يمعن أبو عمر النظر، وإلا فمثل أبي عمر فِي حفظه وإتقانه لا يخفى عَلَيْهِ هَذَا. وذكره البخاري، فقال: أَبُو الحمراء، والله أعلم، وقد ذكره أبو عمر أيضا فِي أبي الحمراء، عَلَى الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتحتين. ذكره ابن عبد البر في آخر حرف الجيم من الكنى، وحكاه عن عباس الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو الجمل صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم اسمه هلال بن الحارث، كاد يكون بحمص، وقد رأيت بها غلاما من ولده؛ قاله يحيى.
وقد تعقب ابن فتحون وغيره ذلك، وقالوا: لا خلاف بين أهل العلم أن هلال بن الحارث يكنى أبا الحمراء، بالمهملة والراء والمد، وليس في الصحابة من يكنى أبا الجمل؛ والوهم فيه من أبي عمر لا من عباس، والموجود في «تاريخ ابن معين» رواية عباس بالمهملة والراء؛ وهكذا رواه أبو بشر الدولابي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن شاهين والد أبي حفص، وأبو سعيد بن الأعرابي، وغيرهم، كلّهم عن عباس الدوري. وقد ذكره أبو عمر على الصواب في الحاء المهملة؛ فقال أبو الحمراء: اسمه هلال. وله فيه وهم آخر؛ فإنه قال في الأسماء هلال بن الحمراء، فجعل كنيته اسم أبيه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ عباس الدوري : سمعت يَحْيَى بْن معين يقول: أَبُو الجمل صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمه هلال بْن الحارث، وَكَانَ يكون بحمص. قَالَ يَحْيَى: وقد رأيت بها غلاما من ولده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ العلجي، أَبُو الْجَمَلِ الْيَمَامِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَقَيْسِ بْنِ طَلْقٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَصَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا شَيْءَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الْجَمَلِ الْيَمَامِيُّ، اسْمُهُ أَيُّوبُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَرَّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه. وقال ابن حبان: ضعيف. وقال آخر: متروك. بشر بن الوليد، حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: والذي بعثنى بالحق [نبيا] () لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف. قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وشهادة الزور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فاستنفروا واستعدوا. وبه: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك. وبه: من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت. يحيى بن إسحاق السيلحينى، حدثنا سليمان بن داود الهجرى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له. وساق ابن عدي له عدة أحاديث، وقال: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. سعدويه، عن سليمان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين () من جهنم ينبحن على أهل جهنم كما تنبح الكلاب. وبعض الناس أخطأ حيث خلط بمن قبله. وقد مر لنا أبو الجمل اليمامي آخر، فيه ضعف، وهو أمثل من هذا. اسمه أيوب بن محمد () . يروي عن يحيى ابن أبي كثير أيضا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال اسمه أيوب.
قال يحيى بن معين: لا شئ () . |