نتائج البحث عن (أبو العباس الأَنْصاري) 17 نتيجة

اللغوي: أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر،
¬__________
(¬1) قال الذهبي: الخيوقي بكسر الخاء وسكون الياء وواو مفتوحة من قرى خوارزم.
* الوافي (7/ 264)، التيسير (23/ 323)، العبر (5/ 227) الديباج (1/ 240)، النجوم الزاهرة (7/ 64)، الشذرات (7/ 473)، شجرة النور الزكية (194) معجم المؤلفين (1/ 214)، نفح الطيب (3/ 358)، كشف الظنون (1/ 554)، البداية والنهاية (13/ 226).

أبو العباس الأنصاري الأندلسي، ثم القرطبي المالكي، ضياء الدين، ويعرف بابن الزين.
ولد: سنة (578 هـ) ثمان وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن التجيبي، ومن أبي محمد عبد الله بن سليمان بن حَوْط الله وروى عن ابن الأصبغ بن الدّباغ وغيرهم.
من تلامذته: حدّث عنه أبو عبد الله بن الأبار، والحافظ أبو الحسن بن يحيى القرشي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "كان من كبار الأئمة" أ. هـ.
• الديباج المذهب: "من أعيان فقهاء المالكية .. وعلم الحديث والفقه، والعربية، وغير ذلك".
ثم قال: "وكان يشار إليه بالبلاغة والعلم والتقدم في علم الحديث، والفضل التام" أ. هـ.
• المنهل الصافي: "كان بارعًا في الفقه والعربية، عارفًا بالحديث، وكان أولًا اشتغل بالمعقول، وله قدرة على توجيه المعاني بالاحتمال" أ. هـ.
• شجرة النور: "الإِمام العمدة العلامة الفقيه المحدث المتفنن الفهامة" أ. هـ.
• قلت وهو من الذين قد ردوا على الفكر الصوفي، ولعل كتابه اكشف القناع عن الوجد والسماع" وغيره قال على ذلك في في كشف خبايا وخرافات المتصوفة، وقد ذكر صاحب كتابًا تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي" (¬1) قولًا لصاحب الترجمة ينقله تلميذه القرطبي المفسر "محمَّد بن أحمد" حول رد أبي العباس القرطبي على المتصوفة في "الحقيقة" وفي "قصة الجفر" وفي إباحة الخروج عن الشريعة بصفة عامة قوله -أي أبا العباس القرطبي-: "ذهب قوم من الزنادقة الباطنية إلى سلوك طريق تستلزم هدم هذه الأحكام الشرعية فقالوا: هذه الأحكام الشرعية العامة إنما يحكم بها على الأغبياء والعامة، وأما الأولياء وأهل الخصوص فلا يحتاجون إلى تلك النصوص .. " إلى آخر كلامهم في الحقائق، والانحرافات، فقال أبو العباس: وهذا القول زندقة وكفر يقتل قائله ولا يستتاب؛ لأنه إنكار ما علم من الشرائع أ. هـ. قلت: فذلك واضح جلي من محاربة صاحب الترجمة للصوفية وفكرهم المنحرف والله نسأل العفو والعافية.
وفاته: سنة (656 هـ) ست وخمسين وستمائة، وقيل: (626 هـ) ست وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: اختصر الصحيحين ثم شرح مختصر مسلم وسماه "المفهم" وأتى فيه بأشياء مفيدة، و "كتاب كشف القناع عن الوجد والسماع" أجاد فيه وأحسن.

275 - أحمد بن محمد بن مفرج، أبو العباس الأنصاري القرطبي، يعرف بابن رميلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - أحمد بن محمد بن مفرّج، أبو العبّاس الأنصاري القُرْطُبيّ، يُعرف بابن رُمَيْلَة. [المتوفى: 479 هـ]
كان معنيا بالعِلم، وصحبة الشّيوخ. وله شعر حسن في الزُّهد، وفيه عبادة. واستُشهد بوقعة الزّلّاقة، مقبِلًا غير مُدبْر رحمه الله، وكانت يوم الجمعة ثاني عشر رجب على مقربةٍ من بَطَلْيُوس، قُتِل فيها من الفرنج ثلاثون ألف فارس، ومن الرَّجَّالة ما لا يحصى؛ وهي من الملاحم المشهورة كما تقدم.

382 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العباس الأنصاري، الشارقي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو العباس الأنصاري، الشارقي الواعظ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
حج وسمع من كريمة، وتفقّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، ودخل العراق وفارس، وسكن سَبْتَةَ، وفاس.
وكان صالحًا، دينًا، ذاكرًا، بكاءً، واعظًا، تُوُفّي بشرق الأندلس في نحو الخمس مائة؛ قاله ابن بَشْكُوَال.

388 - أحمد بن طاهر بن عيسى، أبو العباس الأنصاري الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أحمد بن طاهر بن عيسى، أبو العباس الأنصاريُّ الدَّانيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أخو محمد.
روى عن أبي داود المقرئ، وأبي عليّ الغسَّاني. وصنَّف، وعُني بالحديث، وحصَّل، وولي الشورى بدانية، وامتنع من القضاء.
توفي نحو العشرين.

59 - أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى، أبو العباس الأنصاري، الخزرجي، العبادي، من ولد سعد بن عبادة رضي الله عنه، الأندلسي الداني، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - أحمد بن طاهر بن عليّ بن عيسى، أبو العباس الأنصاري، الخزرجي، العبادي، من ولد سعد بن عُبَادة رضي الله عنه، الأندلَسيّ الدّانيّ، الفقيه. [المتوفى: 532 هـ]
سمع الكثير من: أبي داود المقرئ، وأبي علي الغساني، وأبي الحسن بن شفيع، وجماعة، ورحل إلى العَدْوَة، وصنَّف، وأفتى نيِّفًا وعشرين سنة.
قال ابن الأَبّار: كان ورِعًا، فاضلًا، نبيلًا، له مجموع في رجال مسلم، روى عنه: ابنه محمد، وأبو العبّاس الإقليشيّ، وأبو عبد الله المِكْناسيّ، وكان يميل إلى القَول بالظّاهر، تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

303 - أحمد بن محمد بن هذيل، أبو العباس الأنصاري، البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هُذَيْل، أبو الْعَبَّاس الأنصاري، البلنسي. [المتوفى: 559 هـ]
سمع أبا الوليد ابن الدباغ، وابن النعمة، وتفقه عند أبي مُحَمَّد بْن عاشر، ورحل فلقي بقُرْطبة أَبَا عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وغيره، ووُلّي قضاء بلده، فلم تُحمَد سِيرته، وكان عارفًا بالأدب والكتابة، وتوفي كهْلًا.

311 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الصقر، أبو العباس الأنصاري، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الصَّقْر، أَبُو الْعَبَّاس الْأَنْصَارِيّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 569 هـ]
قاضي إشبيلية.
سَمِعَ من أَبِي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي القاسم بْن الأبرش، ودرس عليهما العربيَّة. وكان بصيرًا بالفِقْه، معروفًا بالذّكاء، بارع الخطّ. روى عَنْهُ ابنه، وأبو خَالِد بْن رفاعة.
تُوُفّي بمَرّاكُش فِي جُمادى الأولى، وقد قارب الثّمانين.

221 - أحمد بن علي بن يوسف القرطبي، أبو العباس الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - أحمد بن يوسف، أبو العباس الأنصاري، الإشبيلي، ابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - أَحْمَد بْن يوسف، أَبُو العبّاس الأنصاريّ، الإشبيليّ، ابن النّجّار. [المتوفى: 645 هـ]
أحد المتصدّرين للأقراء بإشبيلية.
أخذ القراءات عَن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن صاف، ومات فِي آخر العام، والفرنج تحاصر إشبيلية.

600 - أحمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح بن هبة الله بن نمير، أبو العباس الأنصاري، المقدسي، الصالحي، الحنبلي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

600 - أَحْمَد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بن هبة الله بن نُمَيْر، أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، المؤدّب. [المتوفى: 650 هـ]
روى عن: الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وسعد الدّين يحيى ابن أخيه.
وأُقِعد بأَخَرَة، وكان إنسانًا مباركًا.
تُوُفّي فِي نصف ذي القعدة بعد أخيه محمد بشهر.

39 - محمد بن أبي المكارم مفضل بن محمد بن حسان بن جواد بن علي بن خزرج، زين الدين أبو العباس الأنصاري، الأسواني، المصري، الشافعي، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - مُحَمَّد بن أَبِي المكارم مفضَّل بْن مُحَمَّد بْن حسان بْن جواد بْن علي بن خزْرج، زَينُ الدين أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، الأسْوانيّ، الْمَصْرِيّ، الشافعي، العدل. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عمه أَبِي الطاهر إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وفاطمة بِنْت سعد الخير، والعماد الكاتب. وأجاز له: منُوجهر بن تركانْشاه، ومحمد بن نصر ابن الشعار، وغيرهما، وتقلب فِي الخِدَم الديوانية، وكان رئيساً نبيلاً من بيت حشمة. -[717]-
روى عند الدمياطي، وقال: تُوُفّي فِي ذي الحجَّة.

240 - أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر، الإمام أبو العباس الأنصاري، القرطبي، المالكي، الفقيه، المحدث، المدرس، الشاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - أَحْمَد بن عُمَر بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر، الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، القُرْطبي، المالكي، الفقيه، المحدث، المدرس، الشاهد، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل الإسكندرية.
وُلد بقرطبة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع بها من علي بن مُحَمَّد بن حفص اليحْصبي، ولا أعرفه؛ وبتلْمِسان من مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن التُّجيْبي؛ وبسبْتة من القاضي أَبِي مُحَمَّد بن حوْط الله. وقدِم ديارَ مصر، وحدث بها. واختصر الصّحيحيْن، ثم شرح " مختصر مسلم " بكتاب سمّاه " المُفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة. وكان بارعا في الفقْه والعربية، عارفا بالحديث.
توفي بالإسكندرية في رابع عشر ذي القعدة، ويُعرف في بلاده بابن المزين.
حمل عنه القاضي جمالُ الدين المالكي، وجماعة.
وقال الدمياطي: أخذتُ عنه، وأجاز لي مصنَّفاته. وله كتاب " كشف -[796]-
القناع عن الوجد والسِّماع "
أجاد فيها وأحسن، وقد سمع أكثر " الموطأ " فِي سنة ستمائة من عبدُ الحق بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ الخزْرجي، أخبرنا أبي قال: أخبرنا ابن الطّلاّع بسنده.
وقرأت بخط أَبِي حَيان أنه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمَد نزيل الإسكندرية، يُعرف بابن المزين، صنعة لأبيه؛ وُلد بقُرطُبة بعد الثمانين.
سمع من: عَبْد الحق، وأبي جَعْفَر بن يحيى، وأبي عَبْد الله التُّجِيْبي؛ وأخذ نفسه بعِلم الكلام، وأن الجوهر الفرْد لا يقبل الانقسام، وتغلغل فِي تلك الشعاب. ثم نزع إلى عِلم الحديث وفقههُ على تعصُّب. ولم يكن فِي الحديث بذاك البارع. وله اقتدارٌ على توجيه المعاني بالاحتمال. وهي طريقة زلّ فيها كثيرٌ من العلماء.
ذكر هذا ابن مَسدي فِي " مُعجَمه ".

481 - أحمد بن حامد بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج، أبو العباس الأنصاري، الأرتاحي، ثم المصري، المقرئ، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - أحمد بْن حامد بْن أَحْمَد بْن حَمْدُ بْن حامد بْن مُفَرج، أبو العبّاس الأنصاريّ، الأرتاحي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المقرئ، الحَنْبليّ. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده، وسمع من جَدّه لأمه أبي عَبْد الله الأرتاحي، والبوصيري، وإسماعيل بْن ياسين، وابن نجا، والحافظ عَبْد الغني، وغيرهم، وأجاز له التاج المسعودي، وجماعة، ولازَمَ الحافظَ عبدَ الغني وكتب من تصانيفه، وتصدَّر وأقرأ القرآن، وكان صالحًا متعففًا، من بيت الرواية والدين، حمل عَنْهُ المصريون، وحدَّث عَنْهُ الدمياطي، وابن الحلوانية، وعلم الدّين الدواداريّ، والشيخ شَعْبان، وآخرون.
تُوُفّي فِي رابع عشر رجب.
وتأخر من أصحابه يوسف بْن عُمَر، وأبو بَكْر محمد بْن عَبْد الغني بْن محمد الصَّعبيّ.

521 - أحمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف، أبو العباس الأنصاري، الأوسي، الحموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أحمد بن عَبْد المحسن بن مُحَمَّد بن منصور بْن خَلَف، أبُو العبّاس الأنصاريّ، الأوسي، الحَمَويّ [المتوفى: 660 هـ]
أخو شيخ الشيوخ عَبْد العزيز.
وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع ببغداد فِي صِغَره بإفادة أَبِيهِ من عَبْد اللَّه بْن أَبِي المجد الحَرْبِيّ، روى عَنْهُ: أبو محمد الدمياطي، وابن مزيز، وآخرون، وأجاز لجماعة، ولا أكاد أعرفه.
وتُوُفّي بالرمل بالقصير وهو قاصدٌ إلى مصر، ودُفِن هناك في حادي عشر ذي القعدة.

49 - خضر بن غزي بن عامر، أبو العباس الأنصاري الشارعي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - خَضِر بن غزّيّ بن عامر، أبو العبّاس الأنصاريّ الشّارعيّ المؤدّب. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد ببُلْبَيس سنة أربع وثمانين وسمع في كهولته من مكرَّم القُرشيّ.
كتب عنه الشّريف عزّ الدّين وغيره، ومات في ربيع الآخر.

42 - أحمد ابن الإمام المقرئ أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف، الشيخ العالم، ضياء الدين، أبو العباس الأنصاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - أحمد ابن الإمام الْمُقْرِئ أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن عُمَر بْن يوسف، الشَّيْخ العالِم، ضياء الدّين، أبو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، [المتوفى: 672 هـ]
القُرْطُبيّ والده.
وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من زاهر بْن رُسْتُم، وأبي عبد الله بن عبدون البناء وجماعة. وكان أديبًا فاضلًا له النَّظْم والنَّثْر، وفيه كَرَم زائد ومروءة وإحسان إِلَى من يرد عليه.
تُوُفِّيَ بقِنا من الصِّعيد فِي نصف شوّال. وأبوه تلميذ الشاطبيّ. -[236]-
ذكر ضياء الدّين هَذَا أبو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر فِي "تاريخه" فقال: ويُعرف بابن المزيّن؛ كذا قَالَ فَوَهِم، بل إنّ ابن المزّين أبو الْعَبَّاس القُرْطُبيّ نزيل الثَّغْر ومختصر " مُسْلِم ".
ثم قال: سمعه أبوه بمكّة والمدينة ومصر والقدس، فسمع من زاهر بْن رستم وله سبعة أعوام. أجازني وأخذ الناس عنه.

348 - أحمد بن محمد بن عيسى، المحدث العالم شهاب الدين، أبو العباس الأنصاري الدمشقي الخرزي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، المحدّث العالم شهابُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ الخَرَزِيّ الحنبليّ. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستّمائة. وسمع من أبي المنجى ابن اللتي، وأبي الفضل الهمداني، وأبي الحسن ابن المقيّر. ورحل فسمع بحلب من ابن رواحة، وابن خليل. وأكثر، وحصّل ونسخ بخطّه الكثير، وكان حَسَن القراءة، فِيهِ حُسْن ونباهة.
قَالَ شيخنا ابن الظّاهريّ: كنّا نسمّيه الحُويْفظ لمعرفته.
قلت: وكان يقرأ على كرسي ابن بصخان بالحائط الشّماليّ.
روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، وغيرهم. وأجاز لي مَرْويّاته، وقد قرأ كتبًا كبارًا على أبي الحجّاج بْن خليل، تُوُفِّيَ بدار الحديث الأشرفيّة فِي جُمَادَى الآخرة، رحمه اللّه. وكان فقيرًا قانعًا، وربّما عرّض بالطّلب فِي مجلسه لحاجته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت