أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6307- أبو النجم
ع س: أبو النجم ذكره الحسن بن سفيان، حديثه عند ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، أنه سمع أبا النجم يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إنه سيكون من أمتي رجل أخنس ... " الحديث. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوب.
ذكره أبو نعيم، قال: ذكره الحسين بن سفيان، حديثه عند ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة- أنه سمع أبا النجم يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في بني أميّة رجل أخنس» . واستدركه أبو موسى بهذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - الفضل بْن قُدَامة أَبُو النَّجْم الْعِجْلِيُّ الراجز، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ طبقة العَجَّاج فِي الرَّجْز، وربّما قدَّمه بعضُهم عَلَى العَجَّاج لَهُ مدائح فِي هشام بْن عَبْد الملك وغيره. ومن رَجْزِه: -[297]- أوصيت من برة قلبا حرا ... بالكلب خيرا والحماة شرا لا تسأمي خنقا لها وجرا ... حتى تَرَى حلَو الحياةَ مُرَّا. ومن شعره: لقد علمت عرسي فلانةٌ أنني ... طويل سنا ناري بعيدٌ خُمُودُها إذا حلَّ ضَيْفي بالفلاةِ فلم أجدْ ... سوى مَنْبِتِ الأطنابِ شَبَّ وَقُودُها. وله: والمرءُ كالحالم فِي المنام ... يَقُولُ إنّي مدركٌ أمامي فِي قابلٍ ما فاتَني فِي العام ... والمرءُ يُدْنيه مِنَ الحِمامِ مَرُّ اللّيالي السُّودِ والأيامِ ... إنّ الفَتَى يصحّ للأسقامِ كالغرض المنصوبِ للسِّهامِ ... أخطأ رامٍ وأصابَ رامٍ. حكى الزبير بن بكار قال: قَالَ هشام للشعراء: صِفُوا لي إِبلا، قَالَ أَبُو النَّجم: فذهب بي الرَّوِيُّ إلى أنْ قلتُ: وصارت الشّمسُ كَعَيْن الأحول فغضب هشام - وكان أحْوَل - فَقَالَ: أَخْرِجوا هذا، ثم بعد مدّة أُدْخِلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَك أهلٌ؟ قُلْتُ: نعم، وابنتان. قَالَ: هَلْ زوَّجْتَهُما؟ قُلْتُ: إحداهما، قَالَ: فما أوصَيْتَها؟ قُلْتُ: أوصيت مِنْ بَرَّةَ قلبًا حُرَّا ... بالكلب خيرًا والحَماةِ شَرَّا لا تسأمي خَنْقًا لها وجَرًّا ... والحيُّ عُمِّيهم بشرٍ طُرَّا وإنْ حَبَوُكِ ذَهَبًا ودُرًّا ... حتى يَرَوْا حُلْوَ الحياةِ مُرّا. فضحك هشام حتى استلقى وقَالَ: ما هذه وصيَّةُ يعقوب بَنِيه! قُلْتُ: يا أمير المؤمنين، ولا أَنَا مثل يعقوب - عَلَيْهِ السَّلامُ -، قَالَ: فما زِدْتَها؟ قُلْتُ: سبي الحماة وابْهَتِي عليها ... وإنْ دَنَتْ فازْدَلِفي إليها واقرعي بالفهر مرفقيها ... وظاهري اليد بِهِ عَلَيْهَا لا تُخْبِري الدَّهْرَ بِهِ ابنَتَيْها. -[298]- وقال: فما فعلت أختها؟ قُلْتُ: دَرَجَت بين أبيات الحيّ ونَفَعَتْنا، قَالَ: فما قُلْتُ فيها؟ قُلْتُ: كأنّ ظَلامَةَ أختَ شَيْبانْ ... يتيمةٌ ووالداها حَيَّانْ الرأسُ قملٌ كُلُّهُ وصِئْبَانْ ... وليس فِي الرِّجْلَيْن إلا خَيْطانْ فهي التي يَذْعر منها الشَّيْطَانْ. فَوَصَلني هشامُ بدنانير، وقَالَ: اجْعَلْها فِي رِجْلَيْ ظَلامَة. وهو القائل: أنا أبو النجم وشعري شعري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - بدر الحَمَاميّ، الأمير أبو النَّجْم، [المتوفى: 311 هـ]
مولى المعتضد باللَّه. ولى إمرة دمشق سنة تسعين ومائتين. وَحَدَّثَ عَنْ: هلال بْن العلاء، وعُبَيْد اللَّه بْن ماسَرْجس. وولي إمرة إصبهان من سنة خمسٍ وتسعين إلى سنة ثلاثمائة. وكان عادلًا حسن السيرة. قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: كَانَ عبدًا صالحًا مستجاب الدعوة، تُوُفّي بشيراز. رَوَى عَنْهُ: ابنه محمد بْن بدر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - بدْر الفَخْريّ، أَبُو النّجْم. [المتوفى: 463 هـ]
عن عُثْمَان بْن دُوَست. سمع منه: شجاع الذُّهْلي، وهبة اللَّه السَّقَطيّ. وتُوُفّي فِي رمضان. كان يلزم الخطيب. ذكره في تاريخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - بدر النشوي، أبو النجم الصوفي. [المتوفى: 499 هـ]
سافر الكثير، وصحب المشايخ، وسكن بغداد، وسمع بها من أبي القاسم ابن البسري، وأبي نصر الزينبي، وحدَّثَ؛ روى عَنْهُ السِّلَفيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الله بن حبيب العامريّ، ومُحَمَّد بْن عليّ بْن فولاذ الطَّبَريّ، سمعوا منه في هذا العام، وقال: أَنَا في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - هبة الله بْن محمد بْن بديع، الوزير أبو النّجْم الإصْبهانيّ. [المتوفى: 502 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا طاهر بْن عَبْد الرحيم الكاتب، وإبراهيم سِبْط بحرُوَيْه، وغيرهم، وانتقى عَليْهِ الحافظ أحمد بْن محمد بْن شِيرَوَيْه. روى عَنْهُ: أبو نصر اليُونَارتيّ، وأبو مسعود عَبْد الجليل كُوتاه، وأبو طاهر السّلَفيّ، وقدم دمشق، ووَزَرَ بحلب لرضوان بْن تُتُش، ثمّ استوزره طُغتِكين -[41]- أتابك مدّة، ثمّ صادره في هذا العام، وخُنِق، وأُلقيَ في جُبّ بقلعة دمشق. وكان مولده في سنة ست وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عبَّاد بن حمد بن طاهر، أبو النَّجْم الحسناباذيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
حج بعد سنة عشرين، وحدَّث عن الحسن بن عمر بن يونس الحافظ. روى عنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم الدِّمشقيُّ، وتوفي سنة نيِّف وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - بدر بن عبد الله، أبو النَّجْم الشّيحيّ، الأرمنيّ، [المتوفى: 532 هـ]
مولى المحدّث عبد المحسن الشيحي. سمع الكثير مع مولاه، وطال عُمره، وحدَّث عن: أبي بكر الخطيب، وأبي جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، والصَّرِيفينيّ، وجماعة. وما كان يعرف شيئًا، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال أبو سعد: سمعتُ بعض الطَّلَبَة يقول، والعهدة عليه: طلبت من بدر الشيحي إجازة لبعض النّاس، فقال: كم تستجيزون؟ ما بقي عندي إجازة أجيزها لكم. -[567]- وروى عنه: أبو الفرج ابن الجوزي وقال: كان سماعه صحيحًا، وتُوُفّي في رابع وعشرين رمضان عن ثمانين سنة، ودُفِن عند مولاه. قلت: آخر من حدَّث عنه أبو الفَرَج محمد بن هبة الله الوكيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - طالب بن زيد بن عليّ بن شَهْريار، أبو النَّجم الأصبهانيّ، البيِّع. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: شجاع بن عليّ المصقلي، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة الواعظ، وجماعة، أخذ عنه السّمعانيّ، وقال: مات في رمضان عن نيفٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - بدر بن سعد، أبو النجم ابن الأشقر الأَزَجيّ. [المتوفى: 563 هـ]
روى عَنْ أَبِي عثمان بْن ملة، روى عَنْهُ أَبُو الفُتُوح مُحَمَّد بْن علي ابن الجلاجلي، وغيره، وعاش ثلاثا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - مبارك بْن الحَسِن، أَبُو النَّجْم ابْن القابلة الفَرَضي. [المتوفى: 571 هـ]
بغدادي، عارف بالفرائض والمواقيت. سمع أَبَا الحسين ابن القاضي أَبِي يَعْلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - بدر بْن عَبْد الغني بْن مُحَمَّد، أَبُو النجْم الطحان، الواسطي، المقرئ. [المتوفى: 580 هـ]
قرأ على: علي بن شيران، وأبي محمد سبط الخياط. وروى القراءات بواسط. قال الدّبيثي: سمعنا منه. وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - بدر بن جَعْفَر بن عُثْمَان، أَبُو النَّجم النُّمَيريّ الواسطيّ الضّرير الشاعر. [المتوفى: 611 هـ]
كَانَ من كبار الشعراء بالعراق. -[312]- تُوُفِّي في رمضان عن أربعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - خليل بْن عَلِيّ بْن حسين، أَبُو النّجْم الحَمَويّ الحنفيّ، [المتوفى: 641 هـ]
مدرّس الزّنجيليّة الّتي عند خان الطّعم، وقاضي العسكر. ذهب فِي الرّسْليّة إلى بغداد، وخدم الملك المعظّم، وناب في القضاء عن الرفيع الجيلي. لقبه نجم الدين. توفي في ربيع الأول. |