الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: حُمران بن أعْيَن، أبو حمزة الكوفي، مولى بني شيبان.
من مشايخه: عبيد بن نُضَيلة، وأبو حرب بن أبي الأسود وغيرهما. من تلامذته: حمزة الزيات، والثوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: حُمْران بن، أعيَن ليس بشيء سألت أبي عنه فقال: شيخ" أ. هـ. • إنباه الرواة: "وقال عبد الله بن جعفر عن أحمد بن يحيى عن الفراء: وابن حمران من موالي جعفر، قارى نحوي حسن الصوت شاعر. قال عبد الله وقال غيره: كان حمران ضعيفًا في النحو والقراءة والرواية، قال: وكان يتشيع، وهو من شيعة جعفر بن محمد - ﷺ - ويقال: إنه حضر عند جعفر بن محمد - ﷺ - فاستقرأه، فقرأ وأحسن، ثم تكلم في العلوم ففزع أهل المجلس، فقال من حضر: إنما أراد أن يرينا مثله من شيعته" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "كان يتقن القرآن". قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: رافضي. وقال النسائي: ليس بثقة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان شيعيًا جلدًا" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ضعيف، وقال أحمد: كان يتشيع هو وأخوه، ... وذكره ابن حبان في الثقات ... وقال ابن عدي: ليس بالساقط" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ضعيف، رمي بالرفض". أ. هـ وفاته: في حدود سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة أو قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - ن: بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ. وَعَنْهُ: يونس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَنُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الكوفي، وغيرهم. وثقه يحيى بن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - د ت: سَيَّارٌ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَكْبَرُ مِنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ الْوَاسِطِيِّ. رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أبجر، وأبو إسماعيل بشير، والصلت بن بهرام. وثقه أبو حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - مُجَمِّعُ التَّيْمِيُّ، أَحَدُ الْعَابِدِينَ، وَهُوَ ابْنُ سَمْعَانَ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ الْحَائِكُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَلَّمَا رَوَى، حَكَى عَنْ مَاهَانَ الزَّاهِدِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حيان التَّيْمِيِّ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً فَقَالَ: وَمَنْ كَانَ أَوْرَعَ مِنْ مُجَمِّعٍ. -[492]- وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِي أَرْجُو أَنْ لا يَشُوبَهُ شَيْءٌ مِثْلَ حُبِّي مُجَمِّعًا التَّيْمِيَّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مُجَمِّعٌ ثِقَةٌ. وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَا مُجَمِّعٌ اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُ قَبْلَ الْفِتْنَةِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَخَرَجَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنَ الْغَدِ. قُلْتُ: قَدْ مَرَّ أَنَّ زَيْدًا خَرَجَ فِي سَنَةِ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن زيد بن أرقم وغيره.
وعنه عمرو بن مرة فقط. قال ابن معين: لم يرو عنه غيره. قلت: خرج له البخاري حديثاً، قال فيه عمرو، فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: زعم ذلك زيد، والحديث لشعبة عن عمرو، سمعت أبا حمزة الأنصاري، [ / ] عن زيد بن أرقم، قال: قالت الانصار / لرسول الله ﷺ: إن لكل قوم أتباعا، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. قال: اللهم اجعل أتباعهم منهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم النخعي.
هو ميمون القصاب الأعور. مر () . |