نتائج البحث عن (أبو حمزة الكوفي) 6 نتيجة

النحوي، المقرئ: حُمران بن أعْيَن، أبو حمزة الكوفي، مولى بني شيبان.
من مشايخه: عبيد بن نُضَيلة، وأبو حرب بن أبي الأسود وغيرهما.
من تلامذته: حمزة الزيات، والثوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: حُمْران بن، أعيَن ليس بشيء سألت أبي عنه فقال: شيخ" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "وقال عبد الله بن جعفر عن أحمد بن يحيى عن الفراء: وابن حمران من موالي جعفر، قارى نحوي حسن الصوت شاعر.
قال عبد الله وقال غيره: كان حمران ضعيفًا في النحو والقراءة والرواية، قال: وكان يتشيع، وهو من شيعة جعفر بن محمد - ﷺ - ويقال: إنه حضر عند جعفر بن محمد - ﷺ - فاستقرأه، فقرأ وأحسن، ثم تكلم في العلوم ففزع أهل المجلس، فقال من حضر: إنما أراد أن يرينا مثله من شيعته"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "كان يتقن القرآن".
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو داود: رافضي.
وقال النسائي: ليس بثقة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "
كان شيعيًا جلدًا" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ضعيف، وقال أحمد: كان يتشيع هو وأخوه، ... وذكره ابن حبان في الثقات ... وقال ابن عدي: ليس بالساقط" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
ضعيف، رمي بالرفض". أ. هـ
وفاته: في حدود سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة أو قبلها.

20 - ن: بكر بن ماعز أبو حمزة الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ن: بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ.
وَعَنْهُ: يونس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَنُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الكوفي، وغيرهم.
وثقه يحيى بن معين.

113 - د ت: سيار، أبو حمزة الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - د ت: سَيَّارٌ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَكْبَرُ مِنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ الْوَاسِطِيِّ.
رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أبجر، وأبو إسماعيل بشير، والصلت بن بهرام.
وثقه أبو حبان.

290 - مجمع التيمي، أحد العابدين، وهو ابن سمعان، أبو حمزة الكوفي الحائك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - مُجَمِّعُ التَّيْمِيُّ، أَحَدُ الْعَابِدِينَ، وَهُوَ ابْنُ سَمْعَانَ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ الْحَائِكُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَلَّمَا رَوَى، حَكَى عَنْ مَاهَانَ الزَّاهِدِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حيان التَّيْمِيِّ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً فَقَالَ: وَمَنْ كَانَ أَوْرَعَ مِنْ مُجَمِّعٍ. -[492]-
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِي أَرْجُو أَنْ لا يَشُوبَهُ شَيْءٌ مِثْلَ حُبِّي مُجَمِّعًا التَّيْمِيَّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مُجَمِّعٌ ثِقَةٌ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَا مُجَمِّعٌ اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُ قَبْلَ الْفِتْنَةِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَخَرَجَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنَ الْغَدِ.
قُلْتُ: قَدْ مَرَّ أَنَّ زَيْدًا خَرَجَ فِي سَنَةِ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

طلحة بن يزيد [خ عو] أبو حمزة الكوفي وبكنيته يعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن زيد بن أرقم وغيره.
وعنه عمرو بن مرة فقط.
قال ابن معين: لم يرو عنه غيره.
قلت: خرج له البخاري حديثاً، قال فيه عمرو، فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: زعم ذلك زيد، والحديث لشعبة عن عمرو، سمعت أبا حمزة الأنصاري، [ / ] عن زيد بن أرقم، قال: قالت الانصار / لرسول الله ﷺ: إن لكل قوم أتباعا، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا.
قال: اللهم اجعل أتباعهم منهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت