تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سُلَيمَانُ بْنُ عَمْرٍو. هُوَ أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
يَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - أبو داود النخعي، هو سُليمان بن عَمْرو، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وهو ابن عمّ شريك القاضي. رَوَى عَنْ: أبي طُوالَةَ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، والمختار بن فُلْفُلٍ، وغيرهم. وَعَنْهُ: آدم بن أبي إياس، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، وعبّاد بن يعقوب، والمسيّب بن واضح، وطائفة. قال أبو مَعْمَر الهُذَليّ: كان بِشْر المريسي قد أخذ رأي جهْم من أبي داود النخعي، وكان أبو داود كذّابًا. قلت: كان وقِحًا جريئًا، قَدَريًا، من الخير بريئًا. قال عليّ ابن المَدِينيّ: كان من الدّجّالين. -[1017]- وقال يحيى بن مَعِين: هو كذّاب النَّخَع. وقال البخاريّ: معروف بالكذِب. قاله قُتَيْبة وإسحاق. وقال أحمد بن حنبل: كذاب. وروى عباس عن يحيى قال: وأبو داود النخعي رجل سَوْء، كذّاب خبيث، قَدَريّ، لم يكن ببغداد رجل إلا وهو خير من النخعي، كان يضع الحديث، سمعته يقول: سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا، كان أكذب النّاس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أحمد بن حنبل: تقدمت إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب، فقلت، أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددت له جوابا، لقيته بباب الابواب.
قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث. وقال عباس، عن يحيى، قال: سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خصيفا وخصافا () ومخصفا قال: يحيى كان أكذب الناس. وقال البخاري: متروك، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال يزيد بن هارون: لا يحل لاحد أن يروي عنه. المسيب بن واضح، حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر: توضأ رسول الله ﷺ ثلاثا ثلاثا، وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان. سلم بن المغيرة، حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعا: ( [عمل الابرار من أمتى الخياطة، وعمل الابرار من النساء الغزل. قلت: لازم ذلك الحياكة، إذا لا تتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة، فقبح الله من وضعه /. [ / ] سليمان بن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً] ) : إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له، فإنها كفارة له. بشر بن محمد السكرى، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر - مرفوعاً: نعم الادام الخل والزيت. وعن المسيب بن إسحاق: حدثنا عيسى بن غنجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: المؤمن كيس فطن حذر. وعن سليمان بن عمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس - مرفوعاً: من كذب بالشفاعة لم ينلها ( [يوم القيامة] ) . محمد بن خالد المزني، حدثنا سليمان بن عمرو، بن عبد الله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن علي - قال: عليكم بالرمان كلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة، وما من حبة تقع في الجوف إلا نورت قلبه، وحرست شيطان الوسوسة أربعين يوما. المسيب، حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس - مرفوعاً: الناس سواء كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء كثير بأخيه، يرفده ويحمله ويكسوه. يحيى بن أيوب المقابرى، حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سعد () بن طارق، عن أبيه - مرفوعاً: إذا قال العبد: قبح الله الدنيا قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب. قال ابن عدي: وسليمان بن عمرو أجمعوا على أنه يضع الحديث. قال ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلا صالحا في الظاهر، إلا أنه كان يضع الحديث وضعا، وكان قدريا. حدثنا مكحول البيروتى، حدثنا أبو الحسين الرهاوي، قال: سألت عبد الجبار ابن محمد، عن أبي داود النخعي، فقال: كان أطول الناس قياما بليل، وأكثرهم صياما بنهار. قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة - مرفوعاً: الحيض عشر، فما زاد فهي مستحاضة. وقال البخاري - في الضعفاء الكبير: سليمان بن عمرو الكوفي أبو داود النخعي، معروف بالكذب. قاله قتيبة، وإسحاق. ثابت بن موسى، حدثنا سليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي ﷺ: الثابت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب من الامصار. قال أبو معمر: أخذ بشر المريسى رأى جهم من أبي داود النخعي. وقال الحاكم: لست أشك في وضعه الحديث على تقشفه ( [وكثرة عبادته] ) . وقال أبو الوليد: سمعت شريكا يقول: ما لقينا من ابن عمنا - يعنى سليمان بن عمرو - يكذب على رسول الله ﷺ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك، وابن عباس، وعمران بن حصين، وزيد بن أرقم.
وعنه سفيان، وشريك، وهمام، وطائفة. قال العقيلي: كان يغلو في الرفض. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال يحيى بن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: متروك. ويقال لأبي داود هذا السبيعى لانهم مواليه. وقد دلسه بعض الرواة، فقال نافع بن أبي نافع: كذبه قتادة. وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: لم يكن بشئ. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، هو الذي روى عن زيد بن أرقم: قالوا: يا رسول الله، مالنا في هذه الاضاحي؟ قال: بكل شعرة حسنة. رواه سلام بن مسكين عن عائذ الله، عن أبي داود. عفان () ، حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود البصرة، فجعل يقول: حدثنا البراء، وزيد بن أرقم، فذكرناه لقتادة، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائل يتكفف الناس قبل طاعون الجارف. محمد بن كثير، حدثنا الحارث بن حصيرة - صدوق لكنه رافضي - عن أبي داود السبيعى، عن عمران بن حصين، قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ وعلى إلى جنبه إذ قرأ النبي ﷺ: () أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض. فارتعد على، فضرب النبي ﷺ بيده على كتفه، فقال: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة. أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس - مرفوعاً: ما من غنى إلا سيود أنه كان أوتى في الدنيا قوتا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سليمان بن عمرو.
مر () . ومن مناكيره ما رواه المسيب بن واضح عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس - مرفوعاً: لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي يرى له. [أبو دراس، أبو الدرداء] |