أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5922- أبو زهير النميري
ب: أبو زهير النميري لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، قيل: اسمه يَحْيَى بن نفير؟ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم " أخرجه أبو عمر، وجعله غير أبي زهير الأنماري الَّذِي قبل هَذَا بأربع تراجم، وأما ابن منده، وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وذكرا حديث الجراد وآمين فِيهِ، ولا أعلم من أين فرق أَبُو عمر بين هَذَا وبين أبي زهير الأنماري الَّذِي قيل فِيهِ إنه نميري؟ ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هَذَا وبين أبي زهير بن أسيد النميري، وكم كَانَ وفد بني نمير حَتَّى يكون فِيهِ عَلَى قول أبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وَعَلَى قول ابن منده، وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير، فإن كَانَ لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث، وجماعة يروون عَنْهُ، ولعلهم قد علموا منهم ما لَمْ أعلمه، فالقوم هم العلماء، وقد وافق أبو بكر ابن أبي عَاصِم أبا عبد الله بن منده، وَأَبا نعيم، فجعل حديث آمين والجراد فِي ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري فِي النمر بن قاسط، فقال: أبو زهير النميري، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل هو أبو زهير الأنماريّ الّذي يقال له أبو زهر «3» . والراجح أنه غيره، أخرج ابن مندة من طريق صبح بن مخرمة، حدثني أبو مصبح المقري، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث بأحسن الحديث، وإذا دعا الرجل منا قال: اختمها بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.
قال أبو زهير: وأخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم نمشي ذات ليلة، فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة، ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يسمع منه، فقال: «أوجب إن ختم» «4» ، فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين، فإنّه إن ختم بآمين فقد أوجب» . فانصرف الرجل الّذي سمعه، فأتى الرجل، فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر، ثم قال: وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح، وأخرج البغويّ، والطبراني في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرميّ، عن أبي زهير النميري، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تقاتلوا الجراد فإنّه جند من جند اللَّه الأعظم» «1» . قال البغويّ: سكن الشام. وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا، ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره، فإنه نميري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْ النَّبِيّ ﷺ فِي الجراد، وقد ذكرناه في السكنى. في ى: خاله. في أسد الغابة: قلت: كذا قال أبو عمر: إنه كندى، وهو سهو منه فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ، فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه (- ) . بنون وفاء مصفر. وقيل بغين معجمة بدل الفاء (الإصابة) . في نسخة أ: آخر الحروف في الأسماء ويتلوه كتاب السكنى إن شاء الله تعالى، والحمد للَّه حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. باب يزيد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل اسمه يَحْيَى بْن نفير. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ لا تقتلوا الجراد فإنه جند اللَّه الأعظم. |