أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5973- أبو سكينة
ب د ع: أبو سكينة شامي نزل حمص. قَالَ أبو عمر: لا أعرف لَهُ نسبا ولا اسما. وقيل: اسمه محلم، ولا يثبت، روى عَنْهُ بلال بن سعد الواعظ، ذكروه فِي الصحابة ولا دليل عَلَى ذَلِكَ، ومن حديث أبي السكينة ما: (1857) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن مَحْمُود بن سعد، بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن إدريس، أخبرنا أبو توبة، أخبرنا يزيد بن ربيعة، عن بلال بن سعد، قَالَ: سمعت أبا سكينة، يحدث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إذا ملك أحدكم شيئا فِيهِ ثمن رقبة فليعتقها فإن الله يعتق بكل عضو منها عضوا مِنْه من النار ". وقيل: إن حديثه هَذَا مرسل، ولا صحبة لَهُ. أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مصغرا، وقيل بفتح أوله.
ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وقال: اسمه محلم بن سوار، وقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: لا يثبت، ثم ساق حديثه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد، سمعت أبا سكينة، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا في فضل العتق. ومن هذا الوجه أخرجه ابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، ويزيد ضعيف. وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة، منها عند البغوي عن زهير بن محمد، عن أبي توبة. وذكره أبو عمر بوزن طريقة، وزاد أوله الألف واللام، فقال أبو السّكينة، قال ابن فتحون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي، لا أعرف له نسبًا ولا اسمًا. روى عنه بلال بْن سعد الواعظ، ذكروه في الصحابة ولا دليل عَلَى ذلك. من حديث أبي سكينة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنه قال: إذا ملك أحدكم الدحداح: القصير السمين. من أ. مصغر. وقيل بفتح أوله (الإصابة) . شقصًا من رقبة فليعتقها، فإن اللَّه يعتق بكل عضو منها عضوًا منه من النار. حديثه عند يَزِيد بْن ربيعة، عَنْ بلال بْن سعد. وقد قيل: إن حديثه هَذَا مرسل ولا صحبة له. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ مستور، ما وثق ولا ضعف، فهو جائز الحديث.
روى عنه جعفر بن برقان، وأبو بكر بن أبي مريم. تفرد بحديث: دعوا الحبشة ما ودعوكم. |