الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: سعيد بن محمّد بن أحمد بن مالك بن محمد بن سهل بن مالك الأزدي، أبو عثمان.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: تفنن في ضروب من العلوم منقولًا ومعقولًا، ورأس في علم النحو وتحصيل القوانين للسان العرب، وأحكم كتاب سيبويه قراءة وتفقهًا ونظر في الطريقة الأدبية والنثر وله بصر بالتوثيق، نشأ على الطهارة والرضا والتواضع وحسن الخلق إلى أن مات" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - د: يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو، أَبُو عثمان الأَزْدِيُّ الغَسَّانيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عالم أهل دمشق، ورئيسهم، ولي قضاء الموصل لعمر بن عَبْد العزيز. وروى عن أَبِي إدريس الخولاني، وعروة بن الزبير، ومكحول، ومحمود بن لبيد، وعمرة، وابن المسيب، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه هشام، وعبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جَابِر، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبو بَكْر بن أَبِي مريم، وسفيان بن عيينة، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال ابن سعد: كان عالمًا بالفتيا والقضاء وله أحاديث. توفي سنة -[753]- خمس وثلاثين ومائة. وكذا أرخه ابن أَبِي حاتم قال: فيقال: إنه شرق بشربة ماء فمات. وقال يزيد بن مُحَمَّد فِي " تاريخ الموصل ": ولي الموصل لعمر بن عَبْد العزيز حربها وخراجها وقضاءها وكان محدثا فقيهًا فصيحًا بليغًا. وقيل: بل توفي فِي رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة، عاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - سعيد بن عَمْرو بن عمّار، الحافظ أبو عثمان الأزدي البرذعي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وطوّف وصنّف، وصحب أبا زُرْعة الرّازيّ، وأخذ عنه هذا الشّأن، وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وأبا سعيد الأشجّ، وعَبدة بن عبد الله، ومحمد بن بشّار، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وأبا حفص الفلّاس، وإبراهيم بن يعقوب الْجَوْزَجانيّ، وأبا موسى الزَّمِن، وأحمد بن الفُرات، ومسلم بن الحَجَّاج، وابن وَارَةَ، وخلْقًا. وَعَنْهُ: حفص بن عمر الأردبيلي، وأحمد بن طاهر الميانجي، والحسن بن علي بن عياش، وإبراهيم بن أحمد المَيْمذيّ، وغيرهم. قَالَ ابن عقدة: توفي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو عثمانٍ الأزديُّ القاضي. [المتوفى: 329 هـ]
ولي قضاء مصر، وتُوُفّي بها في رمضان. رَوَى عَنْ: إسماعيل القاضي وطبقته. وكان ثقة، كريمًا، جوادًا. ولي قضاء ديار مصر ثلاث مرات. المرتين الأوليين مِن قِبَل أخيه هارون بن إبراهيم، والثالثة استقلالا مِن قِبَل الخليفة القاهر. وذلك في رمضان سنة إحدى وعشرين. وكان يتردّد إلى الطّحاويّ، ويسمع منه. وكان ذا حياءٍ مُفْرِط، لا يكاد ينسمع حديثه بحيث يُضرب بِهِ المثل. قيل: إنّه حجّ، فلبى بأخفض صوت يكون، حتّى كان النساء يرفعن أصواتهن أكثر منه. ثمّ عُزِل بعد خمسة أشهر. ومات فقيرًا. إنّما كفنه محمد بن عليّ المّادرائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - سعيد بن عبد الله بن دُحَيْم، أبو عثمان الأزدي الفِرِّيْشيُّ النَّحْويُّ [المتوفى: 429 هـ]
نزيل إشبيليّة. كان إمامًا في معرفة " كتاب " سِيبوَيْه، بارعًا في اللُّغة والشِّعْر، إخباريًّا. أخذ عن أبي نصر هارون بن موسى، ومحمد بن عاصم، ومحمد بن خطّاب. ذكره ابن خَزْرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - طاهر بن هشام بن طاهر، أبو عثمان الأزْديّ، الفقيه المالكيّ الأندلسيّ، [المتوفى: 477 هـ]
مفتي المَرِيّة. روى عن المهلب بن أبي صُفْرة، ورحل وأخذ عن أبي عمران الفاسيّ، وأبي ذر الهَرَويّ. قال ابن بشكوال: أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا، وقيل: إنّه عاش ستًّا وثمانين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن أبي عروبة.
لا يعرف، وأتى بخبر باطل. |