نتائج البحث عن (أبو عسيم) 3 نتيجة

6105- أبو عسيم
ب ع س: أبو عسيم بالميم قيل هو أبو عسيب وقيل: غيره.
وقد فرق الحاكم أبو أحمد، وغيره بينهما.
(1922) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيب، أو أبي عسيم قال بهز: " أنه شهد الصلاة على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالًا، يعني يصلون ويخرجون فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر.
قال: فلما وضع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في لحده، قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه.
قالوا: فادخل فأصلحه.
فدخل وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول، أنا أحدثكم عهدا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
: آخره ميم.
قيل هو الّذي قبله، وغاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وأخرجا من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيم، قال: لما قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قالوا: كيف نصلّي عليه؟ قال: ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده قال المغيرة:
إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخل فأصلحه، قال: فدخل فمسّ قدم
النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ثم قال: أهيلوا عليّ التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فقال: أنا أحدثكم عهدا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وهكذا أخرجه أبو مسلم الكجيّ، من طريق حماد، وأخرجه ابن مندة في ترجمة عسيب، ووقع عنده بالموحدة.

حديثه عند حماد بن سلمة عن أبي عِمْرَانَ الْجُونِيِّ، عَنْ أَبِي عُسَيْمٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ قَالُوا: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ؟

قَالَ: ادْخُلُوا مِنْ هَذَا الباب أرسالا أرسلا ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِ، وَاخْرُجُوا مِنَ الْبَابِ الآخَرِ، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعُوهُ فِي لَحْدِهِ، قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ قِبَلِ قَدَمَيْهِ شَيْءٌ لَمْ يَصْلُحْ قَالُوا: فَادْخُلْ فَأَصْلِحْهُ. فدخل فمسّ قدمي النبي صلى الله

هكذا في الأصول، ولعله القاسم بن مخيمرة (هامش ؟ ) ، وفي هوامش الاستيعاب:

إنما هو خازم بن القاسم- بالخاء المعجمة.

في الإصابة: قيل اسمه أحمر. وقيل اسمه سفينة.

في الإصابة: قيل هو أبو عسيب، وغاير بينهما البغوي. وفي أسد الغابة: قيل هو أبو عسيب. وقيل غيره. وقد فرق بينهما أبو أحمد وغيره.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: أَهِيلُوا عَلَيَّ التُّرَابَ، فَأَهَالُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ، حَتَّى بَلَغَ أَنْصَافَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَنَا أَحْدَثُكُمْ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت