الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: الحسن (¬1) بن خاص بك البدر، الحنفي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان يجيد البحث مع الديانة والمروءة والعصبية لمذهبه وأهله" أ. هـ. * الضوء: "كان جنديا بارعا عالما مفننا في الفقه وأصوله والعربية مشاركا في غيرها تصدى للإفتاء والتدريس مدة وانتفع به الطلبة مع وجاهته عند الأكابر من الأمراء وغيرهم ... قال المقريزي: بعد الثناء عليه، إنه أحد أعيان الحنفية ومقدمي المماليك السلطانية سمعنا بقراءته بمكة" أ. هـ. وفاته: سنة (813 هـ) ثلاث عثرة وثمانمائة عن نحو ستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - م د ن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَيَّاعُ السَّابَرِيِّ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي رَزِينٍ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيُّ بْن عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيمَا قِيلَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكِ بْنِ الْعَلاءِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى الذماري، وَرَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ. قَرَأَ عَلَيْهِ: الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبَ، وَرَوَى عَنْهُ: سِبْطُهُ الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضعيف. وقال البخاريُّ: حديثه عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رُزَيْق، أبو محمد الحنفيّ مولاهم، المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[291]-
كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه " المُوَطّأ " للناس في بعض الأوقات، وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة. قال ابن مَعِين وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك؛ كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صَفَح أوراقًا وكتب: بلغ. وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد. رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر. أخبرنا السراج قال: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب. وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب. ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء. وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عديّ: كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ حديثين موضوعين. وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد - المناكير. وَعَنْهُ: عبد الله بن الوليد الحراني، وأحمد بن الأزهر، وحم بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة. وسكن مصر، وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة. ومن حديثه: قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حاتم بالرملة قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ - وهي مدينة بيت إبراهيم -[292]- عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على الضيافة إلى الساعة - قال: حدثنا حبيب قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حتى تعلموا ما عقده عقله ". قال ابن عديّ: وهذا عن مالك وابن أبي ذئب باطل، إنما يرويه عبيد الله بن عمرو الرقّيّ عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث. |