نتائج البحث عن (أبو محمد الحنفي) 4 نتيجة

اللغوي: الحسن (¬1) بن خاص بك البدر، الحنفي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان يجيد البحث مع الديانة والمروءة والعصبية لمذهبه وأهله" أ. هـ.
* الضوء: "كان جنديا بارعا عالما مفننا في الفقه وأصوله والعربية مشاركا في غيرها تصدى للإفتاء والتدريس مدة وانتفع به الطلبة مع وجاهته عند الأكابر من الأمراء وغيرهم ... قال المقريزي: بعد الثناء عليه، إنه أحد أعيان الحنفية ومقدمي المماليك السلطانية سمعنا بقراءته بمكة" أ. هـ.
وفاته: سنة (813 هـ) ثلاث عثرة وثمانمائة عن نحو ستين سنة.

14 - م د ن: إسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - م د ن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَيَّاعُ السَّابَرِيِّ.
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي رَزِينٍ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيُّ بْن عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيمَا قِيلَ.

24 - أيوب بن مدرك بن العلاء، أبو محمد الحنفي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكِ بْنِ الْعَلاءِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى الذماري،
وَرَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبَ،
وَرَوَى عَنْهُ: سِبْطُهُ الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضعيف.
وقال البخاريُّ: حديثه عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلٌ.

72 - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رزيق، أبو محمد الحنفي مولاهم، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رُزَيْق، أبو محمد الحنفيّ مولاهم، المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[291]-
كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه " المُوَطّأ " للناس في بعض الأوقات، وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة.
قال ابن مَعِين وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك؛ كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صَفَح أوراقًا وكتب: بلغ.
وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد.
رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر. أخبرنا السراج قال: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب.
وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب. ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء.
وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة.
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن عديّ: كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ حديثين موضوعين.
وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد - المناكير.
وَعَنْهُ: عبد الله بن الوليد الحراني، وأحمد بن الأزهر، وحم بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة.
وسكن مصر، وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة.
ومن حديثه: قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حاتم بالرملة قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ - وهي مدينة بيت إبراهيم -[292]- عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على الضيافة إلى الساعة - قال: حدثنا حبيب قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حتى تعلموا ما عقده عقله ".
قال ابن عديّ: وهذا عن مالك وابن أبي ذئب باطل، إنما يرويه عبيد الله بن عمرو الرقّيّ عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت