أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
67- أرطاة الطائي
د ع: أرطاة الطائي وقيل: أَبُو أرطاة. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبشرًا بفتح ذي الخلصة، فسماه بشيرًا. روى قيس بْن الربيع، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس بْن أَبِي حازم، عن جرير بْن عَبْد اللَّهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى ذي الخلصة يهدمها، قال: فبعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بريدًا يقال له: أرطاة، فجاء فبشره، فخر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ساجدًا. ورواه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، عن أبيه، عن إِسْمَاعِيل، فقال: أَبُو أرطاة. وقال أكثر أصحاب إِسْمَاعِيل: فبعث جرير رجلًا يقال له: حصين بْن ربيعة الطائي، وهو الصحيح، وذكره أَبُو عمر في حصين، وسيرد هناك، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير- أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، فبعث إلى النبي ﷺ بشيرا يقال له أرطاة أراه ... فذكر الحديث.
ووهم قيس في تسميته، وإنما هو أبو أرطاة حصين بن ربيعة، كما وقع عند مسلم، وكذلك اتفق الحفّاظ على تسميته من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير- أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، فبعث إلى النبي ﷺ بشيرا يقال له أرطاة أراه ... فذكر الحديث.
ووهم قيس في تسميته، وإنما هو أبو أرطاة حصين بن ربيعة، كما وقع عند مسلم، وكذلك اتفق الحفّاظ على تسميته من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد. واللَّه أعلم. |