أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7621- أم الهذيل
ع س: أم الهذيل، غير منسوبة. (2503) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا هانئ بن يحيى اليشكري، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ليث، عن سلم الفقيمي، عن أبيه، عن أم الهذيل، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل أرضاً، فرأى راعياً متجرداً، فقال: " يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فافرع واستوف أجرك والحق بأهلك "، فقال: يا رسول الله، ألم أحسن الولاية والقيام على الضيعة؟ قال: " بلى، ولكن لا حاجة بنا فيمن إذا خلي لم يستحي من الله عَزَّ وَجَلَّ ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوبة.
ذكرها أبو نعيم، وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من رواية الحسن بن أبي جعفر، عن ليث بن أبي سليم، عن سليم الفقيمي، عن أبي، عن أم الهذيل- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل أرضا فرأى راعيا متجرّدا، فقال: «يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فأفرغ منه واستوف أجرك، وألحق بأهلك» ، فقال: يا رسول اللَّه، أم أحسن الولاية والقيام على الضيعة! فقال: «بلى، ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستح من اللَّه عزّ وجلّ» . قال الذّهبيّ: حديث مرسل ضعيف الإسناد. قلت: أما ضعف سنده فواضح، لأن ليثا ضعيف، والحسن متروك، ومسلم وأبوه مجهولان، ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا. وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل، لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك، وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ع: حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ أُمُّ الْهُذَيْلِ الْبَصْرِيَّةُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَتْ عَنْ: أُمِّ عَطِيَّةَ، وَأُمِّ الرَّائِحِ الرَّبَابِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَوْلاهَا مِنْ أَعْلَى، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَعَنْهَا: أَخُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وغيرهم. عن إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا أُفضِّلُهُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَرَأَتِ الْقُرْآنَ وَلَهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً، وَعَاشَتْ سَبْعِينَ سَنَةً، فذكروا له الحسن وابن سيرين، فقال: أما أَنَا فَلا أُفَضِّلُ عَلَيْهَا أَحَدًا. وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: مَكَثَتْ حَفْصَةُ ثَلاثِينَ سَنَةً لا تَخْرُجُ مِنْ مُصَلاهَا إِلا قَائِلَةً أَوْ لِأَجْلِ حَاجَةٍ. قُلْتُ: كَانَتْ عَدِيمَةَ النَّظِيرِ فِي نِسَاءِ وَقْتِهَا، فَقِيهَةً صَادِقَةً فَاضِلَةً كَبِيرَةَ الْقَدْرِ، تُوُفِّيَتْ بعد المائة. |