أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7460- أم سارة
دع: أم سارة وقيل سارة مولاة لقريش. ذكرها في حديث أنس. روى قتادة، عن أنس، أن أم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}} . أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر يعني: ابن منده. قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فأرسل عليا والزبير إلى روضة خاخ، فأخذا الكتاب منها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كنود، التي أعطاها حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى قريش فنزلت فيه: لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ [سورة الممتحنة: آية 1] . سمّاها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه ابن مندة، من طريق [....] عن قتادة، عن أنس- أن أمّ سارة أمة لقريش أتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها كتابا إلى أهل مكّة ليحفظوا عياله، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ... [سورة الممتحنة آية 1] الآية.
قال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصّحابة ونسبها إلى الإسلام. قلت: قد ذكروا أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان أهدر دمها ثم أمّها يوم الفتح. وقد تقدّم بيان ذلك في سارة. فإنه اختلف في اسمها وكنيتها، فقيل سارة أم كنود، وقيل كنود أم سارة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - عفيفةُ بنتُ أَبِي منصور مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الفَرَج الدّقّاق. أمّ سارة، البغدادية. [المتوفى: 638 هـ]
أجازَ لها: أَبُو زُرْعَة، ومَعْمَرُ بن الفاخر، وأَحْمَد بن المُقرب، وجماعة. وتوُفّيت فِي المحرَّم. |