تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عبد الله بن أيّوب بن أبي علاج المَوْصِليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى عُقَيْل بن أبي طالب. عَنْ: يونس الأيلي، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وعِكْرِمة بن عمّار. وَعَنْهُ: سِنَان بن محمد بن طالب، وعليّ بن جابر المَوْصِليّان. قال ابن حِبّان: روى عن يونس نسخةً كلّها موضوعة. وقال يزيد بن محمد: كان رجلًا صالحًا مُنْكَر الحديث. قال: ويقال كان من أعبر النّاس للرؤيا. وقال غيره: ليس بثقة ولا مأمون. تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي جعفر محمد بن علي.
متهم بالكذب. ساقط. وابنه عبد الله أوهى منه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان بن عيينة، وعن مالك.
متهم بالوضع كذاب، مع أنه من كبار الصالحين. قال ابن عدي: كان متعبدا يفتل الشريط والخوص، ويتصدق بما فضل عن قوته. وله: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله لا يغضب () ، فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه، فإذا نظر إلى الولدان يقرءون القرآن تملا رضا. وهذا كذب بين. ابن حبان () ، حدثنا علي بن أحمد بواسط، حدثنا أبي وعمى، قالا: حدثنا عبد الله بن أبي علاج، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة..الحديث. وهذا كذب. وبه: عن عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: إنما سمى الدرهم لانه دار هم، وإنما سمى الدينار لانه دار نار. وبه: سئل عليه السلام عن الرجل يتخذ الحمام في القرية، فقال: إن كان يزرع كما تزرعون وإلا فلا. ابن أبي علاج، عن أبيه، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده، عن علي - رفعه: إن لله ملكا من حجارة يقال له عمارة، ينزل على فرس من ياقوت، طوله مد بصره يدور في البلدان ويسعر. وهذه بواطيل. كتب الحميدي إلى والد على بن حرب: يستتاب ابن أبي علاج ويؤدب. |