|
النحوي: هارون بن الحائك الضرير.
من مشايخه: أحمد بن يحيى ثعلب وغيره. كلام العلماء فيه: * الفهرست لابن النديم: "قال له المبرد: إني ¬__________ * البدر الطالع (2/ 319)، نيل الوطر (2/ 373). * غاية النهاية (2/ 345)، معجم المؤلفين (4/ 48)، تاريخ الإسلام (وفيات 582) ط. تدمري. * بغية الوعاة (2/ 319)، معجم الأدباء (6/ 2762)، إنباه الرواة (3/ 359)، معجم المؤلفين (4/ 49)، الفهرست لابن النديم (81)، البلغة (234). أرى لك فهمًا فلا تكابر فقال له ابن الحائك: يا أبا العباس أيدك الله خبزنا ومعاشنا فقال له أبو العباس: إن كان خبزك ومعاشك فكابر إذًا كابر" أ. هـ. * إنباه الرواة: "صحبه -أي صحب ثعلب- وأخذ عنه وأكثر، حتى وَزَن عنه علماء وقته بميزانه في النحو" أ. هـ. * بغية الوعاة: "أحد أعيان أصحاب ثعلب، أصله يهودي من الحيرة". وقال: "طلب الوزير عبيد الله بن سليمان ثعلب ليختلف إلى ولده، فاحتج بالشيخوخة والضعف وأنفذ إليه هارون هذا، فجمع بينه وبين الزجاج، فقال له الزجاج: كيف تقول: ضرب زيدًا ضربًا؟ فقال: كذلك قال: فكيف تكني عن زيد والضرب، فلم يجب، وحار في يده وانقطع انقطاعًا قبيحًا، فصرفه واحتبس الزجاج، فكان ذلك سبب منيّة هارون" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "نحوي على مذهب الكوفيين". أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "العلل في النحو"، و"كتاب الهاشمي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - الحسن بن أحمد بن يعقوب، أبو محمد الهمْدانيّ اليَمَنيُّ، المعروف بابن الحائك؛ اللُّغويُّ النَّحويّ الإخباريُّ الطَّبيبُ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب التَّصانيف. -[678]- كان نادرة زمانه، وواحد أوانه. وكان جَدُّه يعُرف بذي الدُمينة الحائك. وعند أهل اليمن الشاعر هو الحائك لأنّه يحوكُ الكلام. ولأبي محمد شعر ومدائح في ملوك اليمن. وله كتاب كبير في عجائب اليمن، وكتاب في الطّبّ، وكتاب " المسالك والممالك ". وشعْرُه سائر. ولمّا دخل الحسين بن خالُوُيْه اليمن جَمَع " ديوان " هذا الرجل. مات بصنعاء في السجن في هذا السنة. |