نتائج البحث عن (ابن الخازن) 8 نتيجة

4703- ابن الخازن 1:
الأَدِيْبُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل ابْن الخَازن الدِّيْنَوَرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الخطِّ الفَائِقِ، وَالنَّظْمِ الرَّائِقِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَان عَشْرَةَ.
وَخطُّه يُقَارِبُ خَطَّ الكَاتِب أَبِي الفوَارس ابْن الخَازن.
وَلَهُ ولدٌ نسخ المقَامَاتِ كَثِيْراً، وَهُوَ أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ الخَازن.
وَكَانَ أَبُو الفوَارس يَرْوِي عَنِ الجَوْهَرِيّ.
قَالَ فِيْهِ السِّلَفِيّ: كَانَ أَحْسَن الناس خطًا.
قُلْتُ: قِيْلَ: نسخَ خَمْسَ مائَة ختمَة، وَلَهُ نظمٌ أَيْضاً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة، وَاسْمُهُ حُسَيْن بن عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ الدَّيلمِي، ثم البغدادي.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 204"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 149"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 57".

ابن الخازن، ابن أبي الدم

سير أعلام النبلاء

ابن الخازن، ابن أبي الدم:
5778- ابن الخازن 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن سعيد ابن أبي البقاء المُوَفَّق بنِ عَلِيِّ ابْن الخَازنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا زُرْعَةَ المَقْدِسِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بنَ المُقَرَّبِ، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةَ، وَأَبَا العَلاَءِ بنَ عَقِيْلٍ، وَجَمَاعَةً، وَهُوَ مِنْ رُوَاةِ "مُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ".
حَدَّثَ عَنْهُ: مَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَعَلاَءُ الدِّيْنِ ابْنُ بَلْبَانَ، وَتَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ الزين، ومحيي الدين ابن النَّحَّاسِ، وَابْنُ عَمِّهِ بَهَاءُ الدِّيْنِ أَيُّوْب، وَجَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ، وَتَاجُ الدِّيْنِ الغَرَّافِيُّ، وَمِنَ القُدَمَاءِ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ وَابْنُ النَّجَّارِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: بِيْبَرْسُ العَدِيْمِيُّ.
وَكَانَ شَيْخاً صَيِّناً، مُتَدَيِّناً، مُسَمَّتاً، مِنْ جِلَّةِ الصُّوْفِيَّةِ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: بِالإِجَازَةِ المُطَعِّمُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَالبَهَاءُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَسِتُّ الفُقَهَاءِ بِنْتُ الوَاسِطِيِّ، وَهَديَّةُ بِنْتُ مُؤْمِنٍ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي السَّابِعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة، ببغداد.
5789- ابن أبي الدم:
العَلاَّمَةُ شِهَابُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي الدم الهمداني، الحموي الشافعي.
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَدَ بنَ سُكَيْنَةَ.
وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَدِمَشْقَ وَحَمَاةَ بِـ "جُزءِ" الغِطْرِيْفِ. حَدَّثَنَا عَنْهُ الشِّهَابُ الدَّشْتِيُّ، وَوَلِيَ القَضَاءَ بِحَمَاةَ وَترسَّلَ عَنْ مَلِكِهَا، وَصَنَّفَ "أَدبَ القُضَاةِ" وَ"مُشْكِلَ الوَسِيْطِ"، وَجَمَعَ "تَارِيخاً"، وَأَلَّفَ فِي الفِرَقِ الإِسلاَمِيَةِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ وَفَضَائِلُ وَشُهْرَةٌ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سِتُّوْنَ سَنَةً سِوَى أَشْهُرٍ، رَحِمَهُ الله.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، والنجوم الزاهرة 6/ 355"، وشذرات الذهب "5/ 226".
اللغوي: علي بن إبراهيم بن علي التّبْريزي ويعرف بابن الخازن أبو الحسن.
¬__________
* معجم الأدباء (4/ 1642)، تاريخ الإِسلام (وفيات 345) ط. تدمري، السير (15/ 463)، العبر (2/ 267)، تذكرة الحفاظ (3/ 856)، غاية النهاية (1/ 516)، النجوم (3/ 315)، طبقات الحفاظ (353)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 388)، الشذرات (4/ 241)، معجم المفسرين (1/ 349)، الأعلام (4/ 350)، معجم المؤلفين (2/ 386).
* الصلة (2/ 406)، إنباه الرواة (2/ 221).

ولد: سنة (371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو بكر بن الطيب وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه جماعة من علماء الأندلس.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان من أهل العلم بالآداب واللغات، حسن الخط جيد الضبط، عالمًا بفنون العربية، ثقة فيما رواه، كان عنده غرائب وفوائد جمة وكان شافعي المذهب" أ. هـ.

النحوي، اللغوي: نصر بن علي بن منصور الحِلّي النحوي، المعروف بابن الخازن، أبو الفتوح.
من مشايخه: قرأ النحو على أبي محمّد الحسن بن علي بن عبيدة، وسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن كُليب الحراني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "من أهل الحلة المزيدية. كان حافظًا للقرآن، وله معرفة حسنة بالنحو واللغة
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2749)، إنباه الرواة (3/ 344)، تلخيص مجمع الآداب (3/ 424)، غاية النهاية (2/ 337)، بغية الوعاة (2/ 314)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 345)، كشف الظنون (1/ 212)، الأعلام (8/ 26)، معجم المؤلفين (4/ 23)، "
الموضح في وجوه القراءات وعللها" تحقيق الدكتور عمر حمدان الكبيسي جده ط، (1) لسنة (1414 هـ-1993 م).
(¬1) في بغية الوعاة سماه (نصر الله) وفي إنباه الرواة سماه (نصر بن عبد الله).
* إنباه الرواة (3/ 346)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 26)، تاريخ الإسلام (وفيات 600) ط. تدمري.

والعربية .. وتُكُلِّم في روايته وتقعيره عند القراءة وهجرت قراءته لذلك ومات قبل سن الرواية، ولم يرو شيئًا ... وفي الهامش: قال ابن مكتوم: ذكره ابن النجار، وتكلم فيه، ووصفه بالكذب وخبث العقيدة ونحو ذلك .. "
أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "كان فاضلًا، كتب الكثير" أ. هـ.
هامش التكملة لوفيات النقلة: "قال ابن فاضي شهبة ناقلًا عن ابن النجار: وتكلم فيه بعض الطلبة ... بأنه إذا قرأ على شيخ كتابًا أو جزءًا يصير في حال القراءة أحاديث ويكتب على الكتاب أو الجزء أنه سمع جميعه وجرى له معه في ذلك موافقات فوقفت القلوب فيه وترك جماعة الاعتداد بما سمعوه بقراءته لهذه الشبهة ولم يبلغ هو أوان الرواية ولم يرو فيما أحسب شيئًا لأنه توفي شابًّا (طبقات النحاة الورقة 258) " أ. هـ.
وفاته: سنة (600 هـ) ستمائة ودفن بكربلا بمشهد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما.

31 - الحسين بن علي بن الحسين، أبو الفوارس ابن الخازن الكاتب، الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - الحسين بن علي بن الحسين، أبو الفوارس ابن الخازن الكاتب، الديلمي. [المتوفى: 502 هـ]
يروي عن: أبي محمد الجوهري، حدَّث عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كَانَ أحسن النّاس خطًا.
قلت: هُوَ صاحب الخطّ الفائق، كَانَ مشتهرًا بلعب النَّرْد، وقيل: إنه نسخ خمسمائة مُصْحَف، وكتب مِن مقامات الحريريّ عدّة نُسَخ، ومن الأغاني ثلاث نُسَخ ولم يخلّف وارثًا، وكان يسكن بدرب حبيب ببغداد، وله شعر جيّد، فمنه:
عَنَّتِ الدُّنيا لطالبها ... واسْتراح الزّاهد الفطِن
كُلُّ مَلْكٍ نال زُخْرُفَها ... حسْبُهُ ممّا حوى كَفَن
يَقْتَني مالًا ويتركُهُ ... في كِلا الحالين مُفْتَتَنُ
أكره الدُّنيا وكيفَ بها ... والذي تسخو بِهِ وَسَنُ
لم تدُمْ قبلي عَلَى أحدٍ ... فلماذا الهمُّ والحَزَنُ
توفي فجأة في ذي الحجّة، وقيل: تُوُفّي سنة تسع وتسعين، وسيأتي في سنة ثمان عشرة ابن الخازن الشّاعر الكاتب.

310 - أحمد بن محمد بن الفضل بن عبد الخالق، أبو الفضل ابن الخازن الدينوري الأصل، البغدادي، الكاتب الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - أحمد بْن محمد بْن الفَضْلِ بْن عَبْد الخالق، أبو الفضل ابن الخازن الدّيَنَوريّ الأصل، البغداديّ، الكاتب الشّاعر، [المتوفى: 518 هـ]
صاحب الخطّ الفائق.
وهو والد أبي الفتح نصر الله الكاتب المشهور أيضًا الذي توجد بخطّه مقامات الحريريّ كثيرًا.
ومن شِعْر أبي الفَضْلِ - وقد دعاه صديقٌ لَهُ إلى بستان، وفيه حمّام، فدخله وتغسّل:
وَافَيْتُ منزلَهُ فلم أر حاجبًا ... إلّا تلقّاني بسِنّ ضاحكِ
وَالْبِشْرُ في وجه الغلام أمارةً ... لمقدّمات حَياء وجه المالكِ
ودخَلت جنّتَهُ وَزُرْتُ جحيمه ... فشكرتُ رضوانًا ورأفةَ مالكِ
وله:
مَن لي بأسمَرَ حَجَّبُوهُ بمثلهِ ... في لوِنه والقدّ والعَسلانِ
مَن رامَهُ فلْيَدَّرِعْ صبرًا عَلَى ... طَرَفِ السّنانِ وطرْفهِ الوسْنان
راحُ الصَّبا تثنيهِ لَا ريحُ الصّبا ... سَكرانُ بي مِن حُبّهِ سُكرانِ
تُوُفّي في صَفَر سنة ثمان عشرة، وله سبعٌ وأربعون سنة، وذكره ابن الجوزيّ في " المنتظم " في سنة اثنتي عشرة، وذكره ابنه وغيره سنة ثمان عشرة، وهو الصّحيح.
وقد ذكره العماد في " الخريدة "، وقال: ما بعد خط أبي الفوارس ابن -[288]- الخازن مثل خطّه في الحُسْن، وكلاهما يقال لَهُ ابن الخازن، وقد تناسبا خطّا وفضلًا، فهو أبو الفضل وابن الفضل كنية، وَنَسَبًا، وأدبًا وحَسَبًا، وكان ظريفًا، لبيبًا، أديبًا، أريبًا، كاتبًا حاسبًا.
مرّ أبو الفوارس سنة اثنتين وخمسمائة.

639 - نصر بن علي بن منصور، أبو الفتح الحلي، النحوي، المعروف بابن الخازن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

639 - نصر بن علي بن منصور، أبو الفتح الحلّيّ، النَّحْوي، المعروف بابن الخازن، [المتوفى: 600 هـ]
تلميذ أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن عليّ بْن عُبَيْدة فِي العربيَّة.
وقد سمع من ابن كُلَيب، وطبقته. وكان أديبًا فاضلاً، كثير الكتب.
توفي بالحلَّة المَزْيَدِيَّة، ودُفن بكربلاء بالمشهد فِي جُمادى الأولى.

248 - محمد بن سعيد بن أبي البقاء الموفق بن علي. أبو بكر ابن الخازن النيسابوري، ثم البغدادي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَبِي البقاء الموفّق بْن عَلِيّ. أبو بكر ابن الخازن النَّيْسابوريّ، ثُمَّ البغداديّ، الصّوفيّ. [المتوفى: 643 هـ]
مُسْنِد بغداد. -[470]-
وُلِدَ فِي صفر سنة ستٍّ وخمسين. وسمع: أبا زرعة المقدسي، وأبا بكر أحمد ابن المقرب، وشهدة، وأبا العلاء بن عقيل، وجماعة.
روى عَنْهُ مجد الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن العديم، وفتاه بَيْبَرس، وعزُّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وعلاء الدّين عَلِيّ بْن بَلَبَان، ورشيد الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، وتقيّ الدّين إِبْرَاهِيم ابن الواسطي، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزين، ومحيي الدين محمد ابن النّحّاس الحنفيّ، وابن عمّه بهاء الدّين أيّوب، ورُكن الدّين أَحْمَد الطّاوسيّ، وجمال الدّين مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشَّرَيْشيّ، وتاج الدّين عَلِيّ الغرّافيّ، وخلْق سواهم.
وكان صيِّنًا، متديِّنًا، حَسَن السِّمْت. من أعيان الصُّوفيّة.
كتب عَنْهُ الكبار مثل الدُّبيثيّ، وابن النّجّار. وقد أجاز للبهاء ابن عساكر، وابن الشّيرازيّ، وسعد الدّين، والمُطْعم، والبجديّ، وهديّة بِنْت مؤمن، وبنت الواسطي، وبنت المحبّ، وخلْق.
وتُوُفيّ فِي السابع والعشرين من ذي الحجَّة ببَغْدَاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت