تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الشَّاعِرُ ابْنُ الشَّاعِرِ، الْمُؤَيَّدُ بُرُوحِ الْقُدُسِ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ ابن خالة إبراهيم ابن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْ: أُمِّهِ سِيرِينَ الْقِبْطِيَّةِ، وَعَنْ أَبِيهِ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُهْمَانَ، لَهُ حديثٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَحِبَ عُمَرَ. وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " مِنْ حَدِيثِ ابن بهمان، عن عبد الرحمن بن حسان، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ، وَلَكِنَّ ابْنَ بُهْمَانَ لا يُعْرَفُ. رَوَى مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، لَقِيَهُ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: تَلَقَّانِي النَّاسُ كُلُّهُمْ غَيْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَنَا دوابٌ، قَالَ: فَأَيْنَ النَّوَاضِحُ؟ قَالَ: عَقَرْنَاهَا فِي طَلَبِكَ وَطَلَبِ أَبِيكَ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً "، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ؟ قَالَ: أَمَرَنَا بِأَنْ نَصْبِرُ، قَالَ: فَاصْبِرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانَ بْنِ -[86]- ثَابِتٍ، فَقَالَ: أَلا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حربٍ ... أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ثَنَا كَلامِي فَإِنَّا صَابِرُونَ وَمُنْظِرُوكُمْ ... إِلَى يَوْمِ التَّغَابُنِ وَالْخِصَامِ أَبُو عُبَيْدٍ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، أَنَّ يَزِيدَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: أَلا تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ وَيَقُولُ: هِيَ زَهْرَاءُ مثل لؤلؤة الغوا ... ص مِيزَتْ مِنْ جوهرٍ مَكْنُونِ فَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولَ: فإذا مَا نسبتها لَمْ تجدها ... في سناءٍ من المكارم دون فَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولَ: ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقُبَّةِ الْخَضْـ ... ـرَاءِ نَمْشِي فِي مرمرٍ مَسْنُونِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: كَذَبَ. قَوْلُهُ خَاصَرْتُهَا: أَخَذْتُ بِيَدِهَا. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن أَبِي العتاهية إِسْمَاعِيل البَغْداديُّ الشاعر ابن الشاعر، ويُلَقَّب عتاهية. [الوفاة: 231 - 240 ه]
لَهُ شعر جيّد فِي الزهد. عَنْ: أبيه، وهشام بن الكلبيّ. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، والمبرد. ومن شعره: قد أفلح الساكت الصموت ... كلام راعي الكلام قوت ما كل نطق له جواب ... جواب ما يكره السكوت يا عجبا لامرئ ظلوم ... مستيقن أَنَّهُ يَموتْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - م د: حَجاج بن يوسف بن حَجاج، أبو محمد ابن الشاعر أبي يعقوب، الثَّقفيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وكان أَبُوه يُلَقَّب لِقْوَة، نشأ بالكوفة، وقال الشِّعْر، وصحِب أَبَا نُوَاس، فنشأ ابنه حَجّاج ببغداد وطلب العلم، وحمل عَنْ: أَبِي النَّضْر، ويعقوب بْن إبْرَاهِيم بْن سعد، وأبي أَحْمَد الزبيري، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحجاج الأعور، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، فأكثر عَنْهُ مُسلْمِ، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وأبو يَعْلَى، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وآخرون. وقال ابن أبي حاتم: ثقة حافظ. وقال أَبُو دَاوُد: هُوَ خيْر مِن مائة مثل الرّماديّ. وقال صالح جَزَرَة: سمعته يَقُولُ: جَمَعت لي أميّ مائة رغيف، فجعلتها فِي جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم، كلّ يوم أجيّء برغيف أُغمَّسُه في دجلة وآكله، فلما نفد خرجت. قال ابن قانع: مات فِي رجب سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد البَجَليّ، الجريري، البغدادي، الحريمي، الحنفي الفقيه الواعظ، المعروف بابن الشاعر. [المتوفى: 584 هـ]
نزيل القاهرة. تُوُفّي بالقاهرة عَنْ ثِنْتَين وسبعين سنة. وكان ذا جاهٍ وَقَبُولٍ وتقدُّم فِي مذهبه. رَوَى عَنِ ابن الحُصَيْن، وأبي المواهب بْن مُلُوك، والقاضي أَبِي بَكْر، وجماعة منَ الكبار. وقدم دمشق وسمع من أَبِي المكارم بْن هلال، والحافظ ابن عساكر. ودرَّس بالأَسَديَّة، وهي التي فِي قِبْلة الميدان. وحدَّث بدمشق، ومصر. رَوَى عَنْهُ: ابن المفضل الحافظ، وأَبُو القاسم بْن صَصْرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - عِيسَى بْن نصر بْن مَنْصُور، النُّمَيْرِيّ أبو مُحَمَّد، الشّاعر ابن الشّاعر. [المتوفى: 597 هـ]
كان من شعراء الديوان العزيز، وشعره جيد. مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - مُحَمَّد ابن العفيف سُلَيْمَان بْن علي، التّلمسانيّ، الأديب، شمس الدين، الشاعر ابن الشاعر. [المتوفى: 688 هـ]
تعانى الكتابة، ووُلّي عُمالة الخزانة. ومات شاباً وكان فيه عشرة ولَعِب وخلاعة. وله شعر فِي غاية الحسن. مات فِي رجب. ومن شعره. ما أنت عندي والقضيـ ... ـب اللّدن في حدٍّ سوى هذاك حرّكه الهوا ... ء وأنت حرّكت الهوى وله: مولاي إنّا فِي جوارك خمسةٌ ... بتنا ببيتٍ ما بِهِ مصباح ما فِيهِ لا لحم ولا خُبز ولا ... ماء ولا شيء لَهُ نرتاح ما فاتنا إلا التّخلّل بالعبا ... فجسومنا لعبت بها الأرواح كلّ تراه فِي الكآبة والطّوَى ... شَبحاً فنحن الخمسة الأشباح وله: دمي للهوى إنْ كان يرضي الهوى حل ... فعدلك لا ربطٌ لديه ولا حلُّ إليك وما موّهت عني فإنما التـ ... ـتجاهل عند العارفين بِهِ جهلُ تحدّث فِي النادي بذكري وذكرها ... وصار لأهل الحيّ من أمرنا شغلُ طريدٌ ولي مأوى مباحٌ ولي حمى ... وحيدٌ ولي صحبٌ غريبٌ ولي أهلُ وله: لي من جمالك شاهدٌ وكفيلُ ... أني عَنِ الأشواق لست أحولُ ما بال خدّك جار فِي تقسيمه ... لي نارهُ ولغيري التقبيلُ يا من تقاصَرَ ليلُه لسروره ... ليلي بحُزن الوجد فيك طويلُ غادرتني بحشى يذوب ومُقلة ... عبرَى وجسم خطّهُ التعليلُ. فِي كلّ جفن للتسهّد موطنٌ ... وبكلّ خدِّ للدموع مسيلُ -[616]- يا قدّه والرُمحُ فِيهِ نضارةٌ ... فعلام فِي حدّ السّنان ذبولُ أين المعينُ عَلَى الصّبابة أهلها ... ليخفّ عنّي الوجْد فهو ثقيلُ وله: ما للحشيشة فضلٌ عند آكلها ... لكنّه غير مهديّ إلى رَشَدِه صفراء فِي وجهه خضراء في فمه ... يده حمراء فِي عينه، سوداء فِي جسدِه وله: لي من هواك بعيده وقريبه ... ولك الجمال بديعه وغريبه يا من أعيذ جماله بجلاله ... حذرًا عَلَيْهِ من العيون تصيبه إنْ لم تكن عيني فإنك نورها ... أو لم تكن قلبي فأنت حبيبه هَلْ حُرمة أو رحمة لمتيَّمٍ ... قد قل فيك نصيره ونصيبه وله من قصيدة: لحاظك أسياف ذكورٌ فمالها ... كما زعموا مثل الأرامل تغزلُ وما بال برهان العذارمسلّما ... ويلزمه دورٌ وفيه تسلسلُ ومن قصيدة: فكم يتجافى خصْره وهو ناحل ... وكم يتحالى ثغره وهو باردٌ وله: بمن أباحك قتلى ... علام حرمت وصلي أَنَا لك المتمنّي ... وغيري المتملّي وليس مثلك يهوى ... فِي الحب هجران مثلي ما دمت تهوى فواصل ... فذا ربيعٌ مولّي حسبي وحسبك دفن ... يأتي بفرقة شملِ وبعد ذاك إذا ما ... رَأَيْت وجهي فولّي وله: أسير لحاظ كيف ينجو من الأسرِ ... وعاشق ثغر كيف يصحو من السُّكرِ وأي محبٍّ يلتقي الحب قلبُه ... ويثبت وقتاً ثم يطمع في صبرِ -[617]- ولاسيما صبّ يذوب من الهوى ... بما جل عن حصرٍ بما دقّ من خصرِ يهدّده الواشي فيبكي صبابة ... فيفرقُ من نهرٍ ويغرق فِي نهرِ ففي كلّ جوٍّ منه نقعٌ من الجوى ... وفي كل قطرٍ منه وقع من القطرِ تعلْق فِي أُفق الملاحة كوكبًا ... تألّق دُريّاً وضاحك عَنْ درِّ مضى زمن كانت لديه أحبّة ... يقومون بالدعوى ويوفون بالنذرِ ليالي ساهَرْنا الخلاعَة عندما ... وهبْنا الكَرَى فيها لحادثة الدهرِ |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي خبيب.
لا يدري من هو. |