نتائج البحث عن (ابن النَّفِيس) 8 نتيجة

اللغوي: علي بن أبي الحزم (¬1) القرشي الدمشقي الشافعي، العلامة علاء الدين، ابن النفيس.
من مشايخه: في الطب: مهذب الدين الدخوار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ الأطباء، وساد أهل زمانه، وكان لا يضاهى ولا يجارى في هذا الشأن، استبحارًا، واستكثارًا، واستنباطًا واستحضارًا".
وقال: (قلت -أي الذهبي-: خلّف أموالًا ووقف أملاكه على البيمارستان المنصوري وكتبه،
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 357)
، تذكرة الحفاظ (1/ 450)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 401)، العبر (1/ 443)، النجوم (2/ 319)، تقريب التهذيب (691)، اللباب (1/ 544)، تاريخ بغداد (11/ 416)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، الأنساب (3/ 257)، طبقات الحنابلة (1/ 222)، السير (11/ 507).
* البداية والنهاية (13/ 331)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 305)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 506)، النجوم (7/ 377)، مفتاح السعادة (1/ 329)، الدارس (2/ 131)، الشذرات (7/ 701)، معجم الأطباء (292)، الأعلام (4/ 270)، معجم المؤلفين (2/ 419)، السير (17/ 238) ط. عبد السلام علوش، العبر (3/ 365).
(¬1) قيل الحزم كما في البداية والنهاية والنجوم، وقيل الحرم كما في السير، وقيل المحرم كما في العبر.

وكان من أبناء الثمانين ولم يخلف بعده مثله في الطب, لم يرزق سعادة في معالجته بالنسبة إلى علمه، وله نظم حسن" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "
الحكيم الرئيس" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "
أما في الطب فلم يكن على وجه الأرض مثله، وقيل: ولا جاء بعد ابن سينا مثله، قالوا: وكان في العلاج أعظم من ابن سينا" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "
إمام وقته في فنه شرقًا وغربًا بلا مدافعة، أعجوبة فيه، وصنف في الفقه وأصوله وفي العربية والجدل والبيان ... " أ. هـ.
• الشذرات: "
صاحب التصانيف، انتهت إليه معرفة الطب، مع الذكاء المفرط، والذهن الخارق، والمشار إليه في الفقه، والأصول والحديث، والعربية، والمنطق.
قال الذهبي: ألف في الطب كتاب (الشامل) وهو كتاب عظيم تدل فهرسته على أنه ثلاثمائة مجلد" أ. هـ.
• معجم الأطباء: "
شرح الهداية لابن سينا في المنطق وكان لا يميل في هذا الفن إلا إلى طريقة المتقدمين كأبي نصر وابن سينا ويكره طريقة الأفضل الخَوَنْجي والأثير الأبهري وصنف في أصول الفقه والفقه والعربية والحديث وعلم البيان وغير ذلك ولم يكن في هذه العلوم بالمتقدم إنه كان له فيها مشاركة ما وقد أحضر فمن تصنيفه في العربية كتاب في سفرين أبدى فيه عللًا تخالف كلام أهل الفن ولم يكن قرأ في هذا الفن سوى الأنموذج للزمخشري قرأه على ابن النحاس وتجاسر به على أن صنف في هذا العلم وعليه وعلى العماد النابلسي تخرج الأطباء.
حكى أنه في علته التي توفي فيها أشار عليه بعض أصحابه الأطباء بتناول شيء من الخمر إذا كان صالحًا لعلته على ما زعموا فأبى أن يتناول شيئًا منه وقال لا ألقى الله تعالى في باطني شيء من الخمر.
وكان يغص من كلام جالينوس ويصفه بالعي والإسهاب الذي ليس تحته طائل.
كان العلاء بن النفيس إذا أراد التصنيف توضع له الأقلام مبرية ويدير وجهه إلى الحائط ويأخذ في التصنيف إملاء من خاطره ويكتب مثل السيل إذا انحدر فإذا كلّ القلم وحفى به رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمان في بري القلم.
قال نجم الدين الصفدي: أن ابن النحاس كان يقول لا أرضى بكلام أحد في القاهرة في النحو غير كلام ابن النفيس أو كما قال وقد رأيت له كتابًا صغيرًا عارض به رسالة حي بن يقظان لابن سينا ووسمه بكتاب فاضل بن ناطق وانتصر فيه لمذهب أهل الإسلام وآرائهم في النبوات والشرائع والبعث الجثماني وخراب العالم ولعمري لقد أبدع فيها ودل ذلك على قدرته وصحة ذهنه وتمكنه من العلوم العقلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "
الشامل" في الطب، وصنف شرحًا على "التنبيه"، وصنف في أصول الفقه وفي المنطق والعربي.

وفاة الطبيب ابن النفيس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الطبيب ابن النفيس.
687 ذو القعدة - 1288 م
علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي الدمشقي المعروف بابن النفيس الحكيم العلامة في فنه، لم يكن في عصره من يضاهيه في الطب والعلاج والعلم، اشتغل على المهذب حتى برع، وانتهت إليه رياسة فنه في زمانه، وهو صاحب التصانيف المفيدة، منها: الشامل في الطب، والمهذب في الكحل، والموجز، وشرح القانون لابن سينا، درس الطب في البيمارستان النوري في مصر، وإليه ينسب اكتشاف الدورة الدموية الصغرى وقال إن الدم ينقى في الرئتين، ومات في ذي القعدة بعد أن أوقف داره وأملاكه وجميع ما يتعلق به على البيمارستان المنصوري بالقاهرة.

78 - محمد بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو الفضل ابن النفيس البغدادي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - أحمد بن علي بن يحيى بن بذال، أبو العباس الحريمي، المعروف بابن النفيس المستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - أَحْمَد بْن عليّ بْن يحيى بْن بَذّال، أبو الْعَبَّاس الحريميّ، المعروف بابن النّفيس المُستَعمَل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسمائة. وسمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا غالب ابن البنّاء، وأبا المواهب أَحْمَد بْن ملوك، وجماعة. سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي ومات قبله بزمانٍ، ويوسف بْن خليل، وغير واحد.
تُوفي فِي المحرَّم.

271 - المبارك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بكر المعروف بابن النفيس البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - الْمُبَارَك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بَكْر المعروف بابن النّفيس الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة سبْع عشرة.
وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور الشَّيْبَانيّ القزّاز.
قال الدّبيثيّ: سمع منه بعض أصحابنا، وأجاز لي.

343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي. [المتوفى: 596 هـ]
حدث عن القاضي أبي بكر، وأبي منصور القزاز، وكان رجلا صالحا، وهو أخو أحمد والمبارك، روى عنه الدبيثي، وابن خليل، وتوفي في ربيع الأول.

58 - المفضل بن عقيل بن حيدرة بن علي، أبو منصور البجلي الدمشقي، المعروف بابن النفيس الرميلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - المفضّل بْن عَقِيل بْن حيدرة بْن عليّ، أَبُو منصور البَجَليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن النفيس الرميلي. [المتوفى: 601 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي القَاسِم الخَضِر بْن الحُسَيْن بن عبدان، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، وجماعة من طلبة الدمشقيين. وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، وجماعة، وتوفي في المحرم.

467 - علي بن أبي الحزم، العلامة علاء الدين ابن النفيس القرشي، الدمشقي، الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عَلِيّ بْن أَبِي الحزم، العلامة علاء الدّين ابن النّفيس القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الطبيب، [المتوفى: 687 هـ]
شيخ الأطبّاء فِي عصره.
اشتغل عَلَى الشّيْخ مهذَّب الدّين الدُّخْوار وبرعَ في الصناعة والعلاج. وصنَّف ونبّه واستدرك وأول وشغّل. وألَّف فِي الطّبّ كتاب " الشامل ". وهو كتاب عظيم تدلّ فهرسته عَلَى أن يكون ثلاثمائة مجلدة، بيَّضَ منها ثمانين مجلدة. ما ترك خلفه خلف. وفي الكحالة كتاب " المهذّب " وشرح " القانون " لابن سينا. وكانت تصانيفه يمليها من ذهنه ولا يحتاج فيها إلى مراجعة لتبحُّره فِي الفنّ. وانتهت إلَيْهِ رياسة الطّبّ بالدّيار المصريّة. وخلّف ثروة واسعة ووقف دارهَ وأملاكَه وكُتُبه عَلَى البيمارستان المنصوريّ، وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة. وكان من أبناء الثمانين، ولم يخلّف بعده مثله.
وقد كتب إلينا الإِمَام أَبُو حيّان الأندلسيّ أنّ العلاء ابن النّفيس كَانَ إمامًا فِي عَلَمُ الطّبّ، أوحَدَ لا يُضاهى فِي ذَلِكَ ولا يُدانى استحضارًا واستنباطًا. واشتغل به على كبر. صنّف كتاب " الشامل " وشرح " القانون " في عدة مجلدات وصنّف أيضًا مختصرًا فِي الطّبّ يسمّى " الموجز " وكتاب " المهذْب فِي الكُحل " فِي سفرين، أجاد فِيهِ كلّ الإجادة.
قَالَ: وأخبرني من رآه يصنف فِي الطّبّ أنّهُ كَانَ يكتب من صدره من غير مراجعة كتاب حالة التّصنيف، ولشيخنا علاء الدّين معرفة بالمنطق وقد صنَّف فيه مختَصَراً. وقرأتُ عليه من كتاب " الهداية " لابن سينا فِي المنطق وقد -[598]-
صنَّف فِي الفقه وفي أصول الفقه وعلم الحديث والنَّحو وعلم البيان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت