|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن بَلبَان عبد الله البعلبكي، ثم الدمشقي، شهاب الدين.
ويعرف بابن النقيب. ولد: (694 هـ) أربع وتسعين وستمائة. ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 159)، ريحانة الألباء (2/ 133) وفيها "السَّنفي "، بدل "النسفي "، معجم المؤلفين (1/ 113) إيضاح المكنون (2/ 544). * ذيول العبر (363)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 18)، طبقات الشافعية لابن قاضي شبهة (3/ 102)، البداية والنهاية (14/ 318)، الوفيات (2/ 266) فيه اسمه أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم، الدارس (1/ 323)، بدائع الزهور (1/ 2 / 9)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 130) غاية النهاية (1/ 41)، السلوك (3/ 1 / 86)، المقفى (1/ 518)، الدرر الكامنة (1/ 123)، الشذرات (8/ 342) وفيه أحمد بن عبد الرحمن. من مشايخه: أَبو العباس الحجار، والشهاب محمود وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا عارفًا بالنحو معرفة جيدة، إمامًا في القراءات ومعرفة وجوهها، مشاركًا في كثير من العلوم، صحيح الفكر والذهن .. ، وكان حسن الاستحضار والضبط لكثير من شواهد العربية، حسن الخط" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان بارعًا في القراءات والنحو والتصريف وله يد في الفقه وغيره" أ. هـ. * غاية النهاية: "ولي مشيخه التربة الأشرفية بعد ابن الخروف الموصلي بنزوله ثم المشيخة الكبرى بعد ابن بطحان" أ. هـ. * السلوك: "برع في الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ. * الدرر: "أفتى ودرس وتصدر للإقراء ودرس بالعادلية. قال تاج الدين في الطبقات: كان صحيح الذهن كثير الاستحضار متين الضبط حسن الخط. وقال ابن سَند: كان اسم أبيه بلبان فغيره عبد الرحمن قلت وسمى جده عبد الرحيم على معنى أن النَّاس كلهم عبيد رب العالمين" أ. هـ وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة. |