|
المفسر: عمر بن علاء الدين بن عبيد بن حسن بن عمر الغزي، الحنفي، المعروف بابن علاء الدين.
من مشايخه: شرف الدين بن حبيب الغزي، وصالح بن محمَّد الغزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "أحد فضلاء الدهر ... رحل إلى القاهرة ... وأخذ عن علمائها ومكث بها لأخذ العلم ست سنوات وولي إفتاء غزة ... إلى أن توفي" أ. هـ. وفاته: سنة (1058 هـ) ثمان وخمسين وألف. ¬__________ * الأنساب (2/ 97)، التحبير في المعجم الكبير (1/ 521)، معجم الأدباء (5/ 2094)، إنباه الرواة (2/ 329)، تلخيص مجمع الأداب (4/ 1: 507)، التقييد (395)، تاريخ الإسلام (وفيات 550) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 221)، طبقات المفسرين للسيوطي (76)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 6)، معجم المؤلفين (2/ 565). (¬1) الجَنزِيّ: بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الزاي المكسورة، هذه النسبة إلى جنزة وهي بلدة من بلاد أذربيجان مشهورة من ثغرها. (الأنساب 2/ 97). * خلاصة الأثر (3/ 219)، معجم المؤلفين (2/ 565)، معجم المفسرين (1/ 379). من مصنفاته: رسالة في تفسير توله تعالى {{إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}} ورسالة في قوله {{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}} وغيرها من الرسائل في التفسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - ملك الرّوم ابن علاء الدّين كيقباذ، [المتوفى: 643 هـ]
صاحب الرُّوم. قال أبو المظفر الْجَوْزيّ: كَانَ شابًّا لَعّابًا، صانَعَ التّتار، والْتَزَمَ لهم كلَّ يومٍ بألف دينار. اعْلَم أنّني لم أترك فِي هذه السّنة أحدًا بَلَغني موته من النّاس. فلهذا أثبت فيها خلقًا مجهولين دون غيرها من السّنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - خُسْرو، شمس الشموس المُلك رُكن الدّين ابن علاء الدين مُحَمَّد بن الحَسَن بن الصباح الباطني، النِّزاري، [المتوفى: 655 هـ]
صاحب قلعة الألْموت، ورئيس الإسماعيلية ببلاد العجم، وصاحب الدّعوة الملعونة النزارية. دامت الرّياسة فِيهِ وفي أَبِيهِ وجده دهرًا طويلًا، وكان سٍنانُ كبير الإسماعيلية بالشّام فِي دولة السُّلطان صلاح الدين من دُعاة الْحَسَن بن الصباح. ودينهُم كُفْر وزندقةٌ، والسلام. قدِم هولاكو ونازَل قلعة الألْموت مدة فِي سنة خمس وخمسين إلى أن أخذها وظفَّر برُكْن الدين هذا فقتله، وقتل معه طائفة من الملاحدة. |