سير أعلام النبلاء
|
اللمغاني، الرندي، ابن عمرون:
5854- اللمغاني: قَاضِي القُضَاةِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن إِسْمَاعِيْلَ اللَّمْغَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، مُدَرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ فِي "مُعْجَمِهِ"، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ شرقاً وَغرباً كَمَال الدِّيْنِ. قُلْتُ: تَخرَّج بِهِ أَئِمَّة فِي مَذْهَب أَبِي حَنِيْفَةَ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وست مائة. 5855- الرندي 1: العَلاَّمَةُ خَطِيْبُ رُنْدَةَ -مَدِينَةٍ بِالأَنْدَلُسِ- أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَاصِمِ بنِ عِيْسَى الأَسَدِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّد، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وعني بِالرِّوَايَةِ، مَعَ الفِقْهِ وَالجَلاَلَةِ وَالأَصَالَةِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ برندة. 5856- ابن عمرون: إِمَامُ النَّحْوِ بِحَلَبَ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي سَعْدٍ بنِ عَمْرُوْنَ الحَلَبِيُّ، تِلْمِيْذُ المُوَفَّقِ بنِ يَعِيْشَ. سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَغَيْرِهِ. وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة كَشَيخِنَا بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ النَّحَّاسِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُؤْمِنِ الحَافِظُ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 24". |
|
النحوي: محمد بن محمد بن أبي عليّ بن أبي سعد بن عمرون الحلبي، جمال الدين.
ولد: تقريبا سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: الموفق بن يعيش، وعمر بن طبرزد وغيرهما. من تلامذته: بهاء الدين بن النحاس -شيخ الذهبي-، وعبد المؤمن الحافظ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "إمام النحو بحلب" أ. هـ. وفاته: سنة (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "شرح المفصل للزمخشري" في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - سَعِيد بْن عثمان بْن مروان الْقُرَشِيّ الْأندلسي الشاعر، المعروف بابن عَمْرون. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
من فحول شعراء المنصور أبي عامر صاحب الْأندلس، ومن شعره فِي المنصور - وقد أحسن ما شاء: ذَكَرَ العَقيقَ ومنزلا بالأبْرَق ... فكفاه ما يلقى الفؤاد وما لقي رُدَّت إِلَيْهِ صبابَة رَدَّتْه من ... فرْط التوقُّد كالذّبال المحرِقِ من لي بمن تأبَى الْجُفُونُ لفقده ... في الدهر أن لا تلتقي أو نلتقي ريم يَرُوم - وما اجترمَتْ جريمة ... قتلي ليتلف من بقائي ما بقي لم يلق قلبي قطّ من لَحَظَاتِه ... إلا بسَهم للحُتُوف مُفَوَّقِ وإذا رماني عَنْ قسيّ جفونه ... لم أَدْر من أيّ الجوانب أتَّقِي قَالَ الْإمَام أَبُو مُحَمَّد بْن حَزْم: تذكر المنصور هذه القصيدة فِي سنة إحدى وثمانين فأعجبته، وكان سَعِيد قد مدحه بها قديمًا، فأمر له الآن بثلاثمائة دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - الحسن بن علي بن أبي نصر ابن النّحّاس، الصّدرُ الجليل، شهابُ الدّين ابن عَمْرون الحلبيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وابن عمرون جدّه لأمّه. تُوُفّي بالإسكندريّة في شعبان من السّنة وله ثلاثٌ وثمانون سنة، وكان تاجرًا مشهورًا وافر الحُرْمة، ظاهر الحشْمة، ذا أموالٍ ومَتَاجر. ولمّا استولى العدوّ على حلب حموا دارَهُ وما جاورَها فآوى إلى دارهِ خلقٌ كثير وسلِموا بأموالهم. وقام للتّتار بما التزم لهم من ماله دون أولئك، فكانت له مكرُمة بذلك. وتمزّقت أمواله. ثمّ توجّه إلى مصر في أوائل الدّولة الظّاهريّة وسكن بالثّغر المحروس إلى أن مات، وله ذرّيّة عالجوا الكتابة والتصرف. |