نتائج البحث عن (ابن ماجة) 9 نتيجة

تفسير: ابن ماجة
هو: الحافظ، أبو عبد الله: محمد بن يزيد القزويني.
المتوفى: سنة 273، ثلاثين وسبعين ومائتين.
المفسر: محمّد بن يزيد الربعي القزويني (¬1)، أَبو عبد الله، ابن ماجة.
ولد: سنة (209 هـ) تسع ومائتين.
من مشايخه: محمّد الطّنافسي، وعبد الله بن معاوية وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن عيسى الأبهري، وأَبو عمرو أحمد بن محمّد بن حكيم المديني وغيرهما.
كلام العلماء:
* السير: "كان ابن ماجة حافظًا صدوقًا ثقة في نفسه، وإنما نقص كتابه بروايته أحاديث مُنكرة فيه.
عرضت هذه (السنن) على أبي زرعة الرازي، فنظر فيه، وقال: أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها، ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا، مما في إسناده ضعف أو نحو ذا.
وإنما تخص من رتبة (سننه) ما في الكتاب من مناكير، وقليل من الموضوعات وقول أبي زرعة -إن صحَّ- فإنما عُني بثلاثين حديثًا، الأحاديث المطرحة الساقطة، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة، فكثير، لعلها نحو الألف. وقال أَبو يعلى الخليلي: هو ثقة كبير متفق عليه، محتج به، له معرفة بالحديث وحفظ، ارتحل إلى العراقين، ومكة والشام ومصر، والري لكتب الحديث"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان محدث قزوين غير مدافع".
وقال: قال الخليلي: كان أَبوه يزيد يُعرف بماجة، ولاؤه لربيعة" أ. هـ.
* البداية: "
وكتابه السنن دال على علمه وعمله وتبحره وأطلاعه واتباعه للسنة في الأصول والفروع" أ. هـ.
* المقفى: "
قال ابن طاهر: من نظر في سننه علم منزلة الرجل من حسن الترتيب وغزارة الأَبواب وقلة الأحاديث، وترك التكرار، ولا يوجد فيه من النوازل والمقاطيع والمراسيل. والرواية من
¬__________
* المنتظم (12/ 258)، وفيات الأعيان (4/ 279)، تهذيب الكمال (27/ 41)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 27) ط. تدمري، العبر (2/ 51)، السير (13/ 277)، تذكرة الحفاظ (2/ 636)، الوافي (5/ 221)، البداية والنهاية (11/ 56)، تهذيب التهذيب (9/ 468)، النجوم (3/ 70)، مفتاح السعادة (2/ 139)، المقفى (7/ 481)، طبقات الحفاظ (278)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 273)، الشذرات (3/ 308)، كشف الظنون (1/ 300) و (2/ 1004)، الأعلام (7/ 144)، معجم المؤلفين (3/ 774)، تقريب التهذيب (910)، تاريخ دمشق (56/ 270)، تاريخ التراث العربي (1/ 229).
(¬1) القزويني: هذه النسبة إلى قزوين وهي من أشهر مدن عراق العجم. وفيات الأعيان.

المجروحين إلا قدرَ ما أشار إليه أَبو زرعة، ولهذا الكتاب وإن لم يشتهر عند أكثر الفقهاء، فإنَّ له بالريّ وما والاها من بلاد الجبل وقوهستان ومازندان، وطبرستان، شأنًا عظيمًا، عليه اعتمادهم، وله عندهم طرق كثيرة" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "
قلت -أي ابن حجر- كتابه في السنن جامع جيد كثير الأَبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدًّا حتى بلغني أن السري كان يقول مهما انفرد بخبر فيه هو ضعيف غالبًا وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة والله تعالى المستعان ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمّد علي الحسيني ما لفظه سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول كل ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة انتهى ما وجدته بخطه ولهو القائل يعني وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى وأما حمله على أحاديث فلا يصح كما قدمت ذكره من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به من الخمسة.
وذكره ابن طاهر في المسور أن أبا زرعة وقف عليه فقال ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "
صاحب السنن" أحد الأئمة حافظ صنف السنن والتفسير والتاريخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (273 هـ) ثلاث وسبعين ومائتين.
من مصنفاته: "السنن" و"التفسير" و"التاريخ".

*سنن ابن ماجة هو كتاب من كتب الحديث الستة.
ألفه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجة القزوينى.
وُلِد فى قزوين بخراسان سنة (20 هـ)، وتُوفِّى سنة (273 هـ).
والكتاب من أحسن المراجع تبويبًا وترتيبًا، وهو سادس الكتب عند أكثر أهل العلم.
يشتمل على (32) كتابًا، و (1500) باب.
وجملة ما فيه من الأحاديث (4000) حديث.
ويوجد فيه زوائد كثيرة عمَّا ورد فى الكتب الخمسة.
وطُبع الكتاب فى مصر والهند طبعات عدة، أحسنها طبعة محمد فؤاد عبد الباقى، فى جزئين.
وشرح الكتاب عديد من العلماء، منهم: كمال الدين محمد بن موسى الدَّميرى المتوفَّى سنة (808 هـ)، فى خمسة مجلدات، وجلال الدين السيوطى المتوفَّى سنة (911 هـ)، وسُمِّى شرحه: مصباح الزجاجة، وشرح ابن الملقن زوائده على الكتب الخمسة فى ثمانية مجلدات، وسماه: ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجة.

422 - محمد بن يزيد، مولى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بْن يزيد، مَوْلَى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزْوينيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مُصَنِّف السُّنَنَ والتّفسير والتّاريخ.
كان محدث قزوين غير مدافع. وُلِدَ سنة تسعٍ ومائتين.
وَسَمِعَ: عليّ بْن محمد الطَّنَافِسيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وهشام بْن عمّار، ومحمد بْن رُمْح، وسُويد بْن سَعِيد، وعبد الله بْن الجرّاح القهسْتانيّ، ومُصْعَب بْن عَبْد الله الزُّبَيْريّ، وإبراهيم بْن محمد الشّافعيّ، ويزيد بْن عَبْد الله اليماميّ، وجُبَارَة بْن المُغَلّس، وداود بْن رُشَيْد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبا بكر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَير، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: محمد بْن عِيسَى الَأبْهريّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المَدِينيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وأبو الطَّيّب أَحْمَد بْن روح الْبَغْدَادِيّ.
قَالَ الخليليّ: كان أبوه يزيد يعرف بماجه، وولاؤه لربيعة.
وعن أبي عَبْد الله بْن ماجة قَالَ: عرضتُ هَذِهِ السُّنَنَ على أبي زُرْعة فنظر فِيهِ، وقَالَ: أظنّ إنْ وقع هَذَا فِي أيدي النّاس تعطّلت هَذِهِ الجوامع أو أكثرها.
ثُمَّ قَالَ: لعلّ لا يكون فِيهِ تمام ثلاثين حديثًا مما فِي إسناده ضَعْفٌ، أو نحو ذا. -[626]-
قلت: كان ابنُ ماجة حافظًا صدوقًا ثقة في نفسه، وإنما نقص رتبة كتابه بروايته أحاديث مُنْكَرَةً فِيهِ.
وكانت وفاته لثمانٍ بقين من رمضان سنة ثلاثٍ وسبعين، وله أربعٌ وستّون سنة.
وقَالَ أبو يعليّ الخليليّ فِيهِ: ثقة كبير متَّفقٌ عليه، مُحْتَجٌّ به. له معرفة بالحديث وحِفْظ. ارتحل إِلَى العراقَيْن، ومكّة، والشام، ومصر، والرِّيّ لكتْب الحديث.
وقَالَ ابنُ طاهر المقدسيّ: رَأَيْت له بقْزوين تاريخًا على الرجال والأمصار إِلَى عصره. وَفِي آخره بخط صاحبه جَعْفَر بن إدريس: مات أبو عبد الله يوم الاثنين، ودُفِن يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من رمضان، وصلّى عليه أخوه أبو بَكْر، وتولّى دَفْنَه أخواه أبو بَكْر وأبو عبد الله، وابنه عَبْد الله.
وقَالَ غيره: مات سنة خمسٍ وسبعين، والأوّل أصحّ.
وقد حدَّث أبو محمد الْحَسَن بْن يزيد بْن ماجة القَزْوينيّ ببغداد فِي حدود الثّمانين لمّا حجّ عن إِسْمَاعِيل بْن توبة محدث قزوين.
سمع منه: أبو طالب أحمد بْن نصر الحافظ. فالظاهر أنّ هَذَا من إخوة أبي عَبْد الله صاحب السُّنَنَ، والله أعلم.
*سنن ابن ماجة هو كتاب من كتب الحديث الستة.
ألفه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجة القزوينى.
وُلِد فى قزوين بخراسان سنة (20 هـ)، وتُوفِّى سنة (273 هـ).
والكتاب من أحسن المراجع تبويبًا وترتيبًا، وهو سادس الكتب عند أكثر أهل العلم.
يشتمل على (32) كتابًا، و (1500) باب.
وجملة ما فيه من الأحاديث (4000) حديث.
ويوجد فيه زوائد كثيرة عمَّا ورد فى الكتب الخمسة.
وطُبع الكتاب فى مصر والهند طبعات عدة، أحسنها طبعة محمد فؤاد عبد الباقى، فى جزئين.
وشرح الكتاب عديد من العلماء، منهم: كمال الدين محمد بن موسى الدَّميرى المتوفَّى سنة (808 هـ)، فى خمسة مجلدات، وجلال الدين السيوطى المتوفَّى سنة (911 هـ)، وسُمِّى شرحه: مصباح الزجاجة، وشرح ابن الملقن زوائده على الكتب الخمسة فى ثمانية مجلدات، وسماه: ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجة.
تفسير: ابن ماجة
هو: الحافظ، أبو عبد الله: محمد بن يزيد القزويني.
المتوفى: سنة 273، ثلاثين وسبعين ومائتين.

الديباجة في شرح سنن ابن ماجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سنن: ابن ماجة
في الحديث.
وهو: أبو عبد الله: محمد بن يزيد بن ماجة القزويني.
المتوفى: سنة 273، ثلاث وسبعين ومائتين.
وهي السادسة: من الكتب الستة، عند البعض.
وشرح قطعة منها:
في خمس مجلدات.
الحافظ، علاء الدين: مغلطاي بن قليج.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
ولجلال الدين: عبد الرحمن أبي بكر السيوطي تماما.
سماه: (مصباح الزجاجة، على سنن ابن ماجة) .
أوله: (الحمد لله ذي الجلال والإكرام..) .
وشرحها: الحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، سبط ابن العجمي.
المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة.
وشرحها:
الشيخ، كمال الدين: محمد بن موسى الدميري، الشافعي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
في نحو: خمس مجلدات.
سماه: (الديباجة) .
مات: قبل تحريره، وتبييضه.
وشرح:
الشيخ، سراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
زوائده على الخمسة.
أعني: (الصحيحين) ، و (أبي داود) ، و (الترمذي) ، و (النَّسائي) .
في ثمان مجلدات.
وسماه: (ما تمس إليه الحاجة، على سنن ابن ماجة) .
وألحق في خطبته: بيان من وافقه، من باقي الأئمة الستة، مع ضبط المشكل من الأسماء والكنى، وما يحتاج إليه من الغرائب، مما لم يوافق الباقين.
ابتدأ في: ذي القعدة، سنة 800، ثمانمائة.
وفرغ في: شوال، من السنة التي تليها.

أحمد بن عبد الرحمن [ت س ق] البسري أبو الوليد دمشقي صدوق [حدث عنه ابن ماجة إلا أن إسماعيل بن عبد الله قال فيه إنه كان يحلل النساء]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الوليد بن مسلم.
قال إسماعيل بن عبد الله السكري القاضي أيضاً: لم يسمع أبو الوليد عن الوليد ابن مسلم شيئاً، ولو شهد عندي ما قبلته، وإنما كان محللا يحلل النساء، ويعطى الشئ فيطلق () ، وكان سيئ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماع من الكذابين، وبكار () لم أجز شهادته قط، وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابين () .
قال الخطيب، وأبو الوليد: ليس حاله عندنا ما ذكر أبو بكر الباغندي عن السكري، بل كان من أهل الصدق.
حدث عنه النسائي، وحسبك به، وقال:
دمشقي صالح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت