نتائج البحث عن (ابن مُجاهِد) 7 نتيجة

2967- ابن مجاهد 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ النَّحْويُّ، شَيْخُ المقرِئين، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بنِ العَبَّاسِ بنِ مُجَاهِدٍ البَغْدَادِيُّ. مُصَنِّفُ كِتَابِ "السَّبْعَةِ".
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ مِنْ: سَعْدَان بنِ نَصْرٍ، وَالرَّمَادِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ إسحاق الصاغاني، وعبد الله ابن مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ وَطَبَقَتِهِم.
تَلاَ عَلَى قُنْبُل، وَأَبِي الزَّعْرَاء بنِ عَبْدُوس وَأَخَذَ الحُرُوْفَ عَرْضاً عَنْ طَائِفَة، وَانْتَهَى إِلَيْهِ عِلْم هَذَا الشَّأْنِ وتصدر مدة.
وقرأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ: مِنْهُم عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَبِي هَاشِمٍ، وَأَبُو عِيْسَى بَكَّار، وَالحَسَن المُطَّوِّعِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّذَائِي، وَأَبُو الفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامَرِّي، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ حَبَش، وَأَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْد اللهِ بن البَوّاب، وَمَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدٍ القَزَّاز.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو بَكْر بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو حَفْصٍ الكَتَّانِيُّ، وَأَبُو مُسْلِم الكَاتِبُ وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: فَاق ابْنُ مُجَاهِد سَائِر نَظَائِرِهِ مَعَ اتسَاعِ علْمه، وَبَرَاعَة فَهمه، وَصِدْق لهْجَته، وَظُهُور نُسكه.
تصدَّر فِي حَيَاة مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الكِسَائِيّ.
قَالَ ابْنُ أَبِي هَاشِم: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ مُجَاهِد: لمَ لاَ تختَار لِنَفْسِك حَرْفاً؟ قَالَ: نَحْنُ إِلَى أَنْ تَعْمَلَ أَنفُسنَا فِي حِفْظِ مَا مَضَى عَلَيْهِ أَئمَّتُنَا، أَحْوَجُ مِنَّا إِلَى اخْتِيَار.
وَقِيْلَ: كَانَ ابْنُ مُجَاهِدٍ صَاحِبَ لُطف وَظَرْف يُجِيْدُ مَعْرِفَةَ الموسيقَى.
وَكَانَ فِي حَلْقته مِنَ الَّذِيْنَ يَأْخذُوْنَ عَلَى النَّاسِ أَرْبَعَةٌ وَثَمَانُوْنَ مُقْرِئاً.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أربع وعشرين وثلاث مائة.
سَمِعْتُ كِتَابَهُ بِإِسْنَادٍ عَالٍ.
وَمَاتَ مَعَ ابْنِ مُجَاهِد، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُبشِّرٍ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَشْعَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَافِظ بَقِيِّ بنِ مَخلْدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ الجِيزيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بن محمد بن نصر المديني.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 144"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 282"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "5/ 65"، والعبر "2/ 201"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 258"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 302".

الباهلي، وابن مجاهد، وابن أبي الزمزام

سير أعلام النبلاء

الباهلي، وابن مجاهد، وابن أبي الزمزام:
3415- الباهلي 1:
العلَّامة شَيْخُ المتكلِّمِينَ, أَبُو الحَسَنِ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ, تِلْمِيْذُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعرِيِّ.
برَعَ فِي العَقْلِيَّاتِ، وَكَانَ يَقِظاً فَطِناً لَسِناً صَالِحاً عَابِداً.
قَالَ ابْنُ البَاقلاَّنِيِّ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو إِسْحَاقَ الإِسْفرَايينِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ فُورَكَ, مَعاً فِي درسِ أَبِي الحَسَنِ البَاهِلِيِّ, كَانَ يدرِّس لَنَا فِي كُلِّ جمعَةٍ مرَّةً, وَكَانَ يُرْخِي السِّتْرَ بينَنَا وَبَيْنَهُ، وَكَانَ مِنْ شِدَّةِ اشتغَالِهِ بِاللهِ مثلَ مجنُوْنٍ أَوْ وَالِهٍ, وَلَمْ يَكُنْ يَعرفُ مَبْلَغَ درسِنَا حَتَّى نذكِّرهُ، وَكُنَّا نسأَلُهُ عَنْ سبَبِ الحجَابِ, فَأَجَابَ بِأَننَا نَرَى السُّوقَةَ، وَهُمْ أَهْلُ الغَفْلَةِ, فَتَرُونِي بِالعينِ الَّتِي تَرَونَهُمْ.
حتِّى إِنَّهُ كَانَ يحتجِبُ مِنْ جَارِيَتِهِ.
وَقَالَ الأُسْتَاذُ الإِسفرَايينِي: أَنَا فِي جَانِبِ شيخِنَا أَبِي الحَسَنِ البَاهِلِيِّ كقطرَةٍ فِي بَحرٍ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أَنَا فِي جنبِ الشَّيْخِ الأَشْعَرِيِّ كقطرَةٍ فِي جنبِ بحر.
3416- ابن مجاهد 2:
الأُسْتَاذُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ مُجَاهِدٍ الطَّائِيُّ البَصْرِيُّ, صَاحبُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ.
قَدِمَ بَغْدَادَ وصنَّف التَّصَانِيْفَ، ودرَّس عِلمَ الكَلاَمِ, اشتغلَ عَلَيْهِ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ الطَّيِّبِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: ذكرَ لَنَا غَيْرُ وَاحدٍ أنَّه كَانَ ثخينَ السترِ, حَسَنَ التديُّن, جمِيلَ الطريقَةِ -رَحِمَهُ اللهُ. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ يُثنِي عَلَيْهِ ثنَاءً حسناً, وَقَدْ أَدركَهُ بِبَغْدَادَ فِيمَا أحسبُ.
341- ابْنُ أبي الزَّمزام:
الإمَامُ المُحَدِّثُ العدلُ, أَبُو عَلِيٍّ, الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَابِرِ بنِ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ الفَرَائِضيُّ الشَّاهدُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي الزَّمزام.
سَمِعَ عبدَ الرَّحْمَنِ بنَ الرَّوَّاسِ, وَأَحْمَدَ بنَ المُعَمَّرِ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ بنِ عبدِ الصَّمدِ، وَجَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ المعَافَى الصَّيْدَاوِيَّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ العَسَّالُ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عصمَةَ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ الصَّنَّامِ, وَمُحَمَّدَ بنَ زبَّانَ المِصْرِيَّ, وَالسَّلمَ بنَ مُعَاذٍ, وَخلقاً.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الدَّارَانِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ بُشرَى, وَمكِّيُّ بنُ الغَمْرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَمكِّيُّ بنُ مُحَمَّدِ المُؤَدِّبُ، وَآخرُوْنَ.
وثَّقه عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّاني.
وَقَدْ أَمْلَى بِجَامعِ دِمَشْقَ. وَزمزَامٌ بِمُعْجَمَتَيْنِ.
توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 312".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 343"، والعبر "2/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 74".
المقرئ: أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد العطشي البغدادي التميمي، أبو بكر.
ولد: سنة (245 هـ) خمس وأربعين ومائتين.
من مشايخه: سعدان بن نصر، والرمادي، وتلا على قُنبل وغيرهم.
من تلامذته: ابن شاهين، والدارقطني، وتلا عليه أبو بكر الشذاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ المقرئين. وقد انتهى إليه علم الإقراء في وقته، قال أبو عمرو الداني: فاق ابن مجاهد سائر نظائره مع اتساع علمه، وبراءة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه، وقيل: كان صاحب لطف وظرف يجيد معرفة الموسيقى" أ. هـ
• تاريخ الإِسلام: "وكان ثقة مأمونا. وقال علي بن عمر المقريء: كان لابن مجاهد في حلقته أربعة وثمانون خليفة يأخذون على الناس.
وقيل: كان ابن مجاهد يجيد الغناء والموسيقى، وفيه ظرف البغاددة مع الدين والخير.
وسمعت فارس بن أحمد يقول: انفرد ابن مجاهد عن قنبل بعشرة أحرف لم يتابع عليها"
أ. هـ
• البداية والنهاية: "وكان ثقة مأمونًا، وكان ثعلب يقول: ما بقي في عصرنا أحد أعلم بكتاب الله منه، وقد رآه بعضهم في المنام وهو يقرأ فقال له: أما مت؟ فقال: بلى ولكن كنت أدعو الله عقب كل ختمة أن أكون ممن يقرأ في قبره فأنا ممن يقرأ في قبره" أ. هـ
• غاية النهاية: "شيخ الصنعة ... ولا أعلم أحدًا من شيوخ القراءات أكثر تلاميذ منه ولا بلغنا ازدحام الطلبة على أحد كازدحامهم عليه" أ. هـ
وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "القراءات السبعة" أو "الأحرف السبعة" وهو مطبوع مشهور، و"قراءة ابن كثير"،
¬__________
* أعلام العراق الحديث (1/ 106 - 108).
* تاريخ بغداد (5/ 144)، المنتظم (13/ 357) معجم الأدباء (2/ 520)، السير (15/ 172)، تاريخ الإسلام (وفيات 324) ط. تدمري. العبر (2/ 201)، معرفة القراء الكبار (1/ 216)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 57)، الوافي (8/ 200)، البداية والنهاية (11/ 197)، غاية النهاية (1/ 139)، النجوم الزاهرة (3/ 258)، الشذرات (4/ 128)، الأعلام (1/ 261)، معجم المؤلفين (1/ 315)، الكامل (8/ 328).

و"الياءات"، و"الهاءات".

441 - عمر بن القاسم، أبو الحسين البغدادي المقرئ صاحب ابن مجاهد، يعرف بابن الحداد وبابن وبرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عُمَر بْن القاسم، أَبُو الْحُسَين البغدادي المقرئ صاحب ابن مُجاهد، يُعرف بابن الحدّاد وبابن وَبَرَة. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من بقايا من تلا عَلَى ابن مجاهد.
حَدَّثَ عَنْ: ابن مبشر الواسطي، والمَحَامِلي، وقاسم المَلَطي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وَأَبُو الفرج الطّناجيري.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا.
قلت: بقي إلى سنة تسعين.

371 - عمر بن القاسم، أبو الحسين المقرئ البغدادي، صاحب ابن مجاهد، يلقب وبره، ويعرف بابن الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عُمَر بْن القاسم، أَبُو الْحُسَيْن المقرئ البغداديُّ، صاحب ابن مجاهد، يُلَقب وبره، ويُعرَف بابن الحدّاد. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بن مبشّر الواسطي، وقاسم بْن إِبْرَاهِيم المَلَطي، والْحُسَيْن المَحَامِلي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو الفرج الطّناجيري.
قَالَ الخطيب: صَدُوق.

جعفر بن محمد بن الفضل الدقاق تلميذ ابن مجاهد المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذبه الدارقطني، والصورى، ويعرف بابن المارستانى.
روى عنه ابن المذهب، وأبو القاسم التنوخي.
وكان صاحب رحلة وطلب.
مات سنة وثمانين وثلاثمائة.
( [وقال حمزة السبعى: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف يقول: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضى في الحديث، ولا في دينه، وكان فاسقا كذابا.
قال السهمى: جعفر بن محمد الدقاق المعروف بابن المارستانى بغدادي جاء من مصر سنة أربع وثمانين.
حدث عن ابن مجاهد، وابن صاعد، وأبي بكر النيسابوري.
قال الدارقطني: يكذب ما سمع من هؤلاء.
قلت: وقع لي في معجم لين جمع روايته]
)
.

عبد الله بن الحسين أبو أحمد السامري شيخ القراء بمصر وصاحب ابن مجاهد وابن شنبوذ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدانى: أخذ القراءة عرضا عن محمد بن حمدون الحذاء، ويموت بن المزرع، وأحمد بن سهل الأشناني، وأبي الحسن ابن الرقى () ، وسمى جماعة إلى أن قال: مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أن أيامه طالت فاختل حفظه، ولحقه الوهم، وقل من ضبط عنه في أخريات أيامه.
روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخنا أبو الفتح فارس وخلق.
قلت: أخبر أبو أحمد أنه ولد سنة ست أو خمس وتسعين ومائتين، ثم زعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفي، وعبد الله بن المعتز، ويموت بن المزرع، حتى [إنه] () ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي، ولم يلق هؤلاء () .
وزعم أنه قرأ على الأشناني، وقد أدركه، وهو ابن احدى عشرة سنة، فالعهدة عليه.
قال الحافظ الصوري: / قال لي أبو القاسم العنابى: كنا يوما عند أبي أحمد، فحدثنا [ / ] عن أبي العلاء الوكيعى، فأخبرت الحافظ عبد الغنى فاستعظمه، وقال: سله متى لقيه، فرجعت إليه، فقال: سمعت منه بمكة سنة ثلاثمائة.
فأتيت عبد الغنى فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاثمائة، ثم غبرت بعد مدة مع عبد الغنى، وأبو أحمد السامري قاعد يقرئ، فقلت: ألا تسلم عليه؟ قال: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ.
وقال الصوري: ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير، فبلغني أنه كتب في ذلك إلى بغداد يسألون عن وفاة الكسائي، فكان الامر من ذلك بعيدا.
قلت: لانه مات قبل مولد أبي أحمد، وكان قد أسند أبو أحمد ذلك لفارس بن أحمد بحق.
قرأته على ابن مجاهد عن الكسائي الصغير.
وهذه أمور توهن الشخص، وقد سقت أخباره في طبقات القراء، وقد اعتمده الدانى في التيسير وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت