نتائج البحث عن (الأمين الشنقيطي) 2 نتيجة

اللغوي، أحمد الأمين الشنقيطي.
ولد: سنة (1289 هـ) تسع وثمانين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
في مقدمة كتاب "الوسيط في تراجم أدباء شنقيط" للمصنف بقلم فؤاد سيد أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية: (قال: وكان شديد الاتصال بعلماء مصر في ذلك العصر وبخاصة السيد محمد توفيق البكري، نقيب الأشراف وشيخ الطرق الصوفية .. وكان له دراية بالتعاليم الصوفية كما يفهم ذلك من مؤلفه في الدفاع عن الطريقة التيجانية المسمى درء النبهاني عن حرم سيدي الشيخ أحمد التيجاني" أ. هـ.
* قلت: من الكتب التي قام بتحقيقها كتاب "
أمالي السيد المرتضى في التفسير والحديث" وعند مراجعة هذا الكتاب رأينا المؤلف قد أول بعض الصفات حيث أوَّل اليد بالنعمة والقدرة، والوجه بالذات، ولم يعلق المحقق على ذلك. وما تكون تلك للتأويلات إلا هي تأويلات المذهب الأشعري في الأسماء الصفات .. والله أعلم.
وفاته: سنة (1331 هـ)
إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع" جزآن في العلوم العربية، و"الوسيط في تراجم أدباء شنقيط"، وغير ذلك.

وفاة محمد الأمين الشنقيطي صاحب تفسير (أضواء البيان).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد الأمين الشنقيطي صاحب تفسير (أضواء البيان).
1393 ذو الحجة - 1974 م
محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر الشنقيطي الجكني الحميري، ولد سنة 1325هـ في شنقيط في كيفا، نشأ يتيما وحفظ القرآن في بيوت أخواله وهو ابن عشر سنين، وتعلم علوم القرآن من التفسير والمعاني والقراءات في شنقيط، حتى برع فصار مدرسا ومفتيا، وتنقل في بلاد شنقيط للتدريس والتعليم، ثم خرج قاصدا الحج من بلاده سنة 1367هـ ثم استقر في المدينة النبوية ودرس فيها في المسجد النبوي حتى ختم تفسيره فيه مرتين وتوفي دون إكمال الثالثة، وكان رحمه الله بحرا لا ساحل له من العلم والحفظ والإتقان والضبط، وتدل مصنفاته على غزير علمه وكمال ورعه فمن أشهرها أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، وله منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز، ودفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب وله مذكرة في أصول الفقه على روضة الناظر وله آداب البحث والمناظرة وله شرح على مراقي السعود في الأصول وغيرها من المؤلفات التي أفاد بها العالم الإسلامي، وكانت وفاته رحمه الله تعالى في مكة في اليوم السابع عشر من ذي الحجة ضحى يوم الخميس وغسل في بيته في مكة في شارع المنصور وصلى عليه الشيخ عبدالعزيز بن باز في في المسجد الحرام بعد صلاة الظهر ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون بمكة المكرمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت