|
النحوي، المفسر المقرئ: خليل بن حسين الإسعردي، العمري، الكردي.
ولد: سنة (1167 هـ) سبع وستين ومائة وألف. ¬__________ * ذيل مرآة الزمان (4/ 283)، العبر (5/ 352)، معرفة القراء (2/ 682)، الوافي (13/ 396)، غاية النهاية (1/ 275)، المقفى الكبير (3/ 770)، النجوم (7/ 370)، درة الحجال (1/ 256)، الشذرات (7/ 681). * هدية العارفين (1/ 354)، معجم المفسرين (1/ 175)، معجم المؤلفين (1/ 683). * هدية العارفين (1/ 357)، معجم المفسرين (1/ 175)، الأعلام (2/ 317)، معجم المؤلفين (1/ 683). كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "مفسر، محدث، من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (1259 هـ) تسع وخمسين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تبصرة القلوب من كلام علام الغيوب" في التفسير مختصر، و"تفسير القرآن" مطول لم يكمل، و"تأسيس قواعد العقائد على ما نسخ من أهل الظاهر والباطن من الفوائد"، و"منهاج السنة السنية في آداب سلوك الصوفية" وغير ذلك. |
|
المقرئ: صالح بن إبراهيم بن أحمد بن نصر بن قريش، ضياء الدين الملقب بالضياء الإسعردي الأصل، الفارقي المولد، الدشقي الدار المصري الوفاة: أَبو العباس.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة. من مشايخه: السخاوي، وابن الحاجب وغيرهما. من تلامذته: النور علي بن يوسف الشطنوفي وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "الإمام النحوي الكبير، ... وقرأ القراءات وأتقن العربية، للإقراء وتعليم النحو، وكان ساكنًا خيرًا فاضلًا .. وكتب عنه المحدثون .. " أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام جامع الحاكم بالقاهرة، شيخ ماهر" أ. هـ. وفاته: سنة (665 هـ) وستين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - إبراهيم بن عُمَر بن سَماقا، القاضي أَبُو إِسْحَاق الإسعَردي الفقيه الشَّافِعِيّ، سديدُ الدين. [المتوفى: 612 هـ]-[334]-
سَمِعَ ببَغْدَاد من أَبِي زُرعة المَقْدِسِيّ، وَأَبِي بَكْر الحازميّ، وحدَّث بمصر، والإسكندرية، ووليّ قضاءَ دِمْيَاط وقضاء بِلْبِيس، وَكَانَ صالحًا، ورعًا ديّنًا، عالمًا. سمع منه أبو الطاهر ابن الْأَنْمَاطِي " مسنَد " الشافعي، وحدّث بِهِ أَبُو الطّاهر عنه. وروى عنه أيضًا الشهاب القوصي، وإبراهيم بن علي الدمياطي، وغيرهما. وقد سمع منه أبو جعفر القرطبي مع تقدمه. وكانت وفاته بمدينة خلاط، وكان مدرسا بها بمدرسة السلطان شاه أرمن، وهناك سمع منه القُوصي، وَقَالَ: كَانَ ورعًا، تقيا، عابدا. قال المنذري: توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
588 - سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم بن هبة اللَّه بن رَحْمة، الفقيهُ، المُحَدِّثُ، الزاهدُ، أَبُو الربيع، الإسْعِرْدي، [المتوفى: 639 هـ]
خطيبُ بيت لِهْيا. وُلِد بإِسْعرد فِي سنةِ سبع وستين وخمسمائة. وطلبَ الحديثَ بدمشق لمّا قَدِمها، وتخرج بالحافظ عبدِ الغني، وسَمِعَ منه ومن الخُشُوعي، وجماعةٍ. وبمصر من البوصيري، وابن ياسين، وفاطمةَ بنتِ سعد الخير، والأرتاحيّ. وبالإسكندرية من عَبْد الرَّحْمَن بن مُوَقَّى. وكتبَ الكثيرَ بخطِّه وهو طريقةٌ معروفة فيها تكويف. وكانَ صالحًا، ثقةً، خَيِّرًا. أسمعَ بنتَه زينب الكثيرَ، وهي أحدُ مَنْ رَوَى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالقاهرة عاليًا. رَوَى عَنْهُ الشهاب القوصي، والمجد ابن الحُلْوانية، والشرفُ أبو الْحُسَيْن اليونيني، والبدرُ حسن ابن الخَلَّال، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن حاتم، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن طيٍّ، وجماعة. وبالإجازة: العمادُ ابن البالِسيّ، ومُحَمَّد بن مُشْرِق، وغيرهما. وماتَ فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر ببيت لِهْيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الحَوْش. أَبُو عَبْد اللَّه الإسْعِرْديّ، المقرئ الحنبليّ، التّاجر. [المتوفى: 646 هـ]
سَمِعَ من: المؤيد الطوسي، وزينب الشعرية، والقاسم ابن الصفار. روى -[557]- عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، والجمال ابن الصّابونيّ، وغيرهما. وَتُوُفّي بالقاهرة يوم عاشوراء. وحدَّث بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - محمد بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الرحيم بْن رستم الأديب العالِم، نور الدين الإسعردي الشّاعر. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة تسعٍ عشرة وستمائة، وقال الشِّعر الرائق. وكان من كبار شُعراء المُلْك النّاصر يوسف، وله بِهِ اختصاص. وديوانه مشهور. وكان شابًا خليعًا، أجلسه نجمُ الدين ابن سَنِيّ الدّولة تحت الساعات. واتفق أَنَّهُ حضر عند المُلْك النّاصر فاصطفاه لمنادمته لمّا رَأَى مِنْ ظُرفه ولُطْف عشْرته. وخلع عَلَيْهِ قباء وعمامة بطرف ذَهَب، فأتى بها مِن الغد وجلس تحت الساعات، وعمل ما رواه عَنْهُ شيخنا شمس الدين محمد بْن عَبْد العزيز الدّمياطيّ: ولقد بُليت بشادنٍ إن لُمْتُهُ ... فِي قُبْحُ ما يأتيه لَيْسَ بسامع مُتبذّلاً فِي خِسَّة وجهالةٍ ... ومجاعةٍ كشُهُود باب الجامعِ وله: سَأَلت الوزير: أتهْوى النساء أمِ المُرْدَ جاروا عَلَى مُهجتك ... فقال وأبدى انخلاعًا: معي كذا وكذا. قلت: من زوجتك توفّي فِي سادس عشر ربيع الأوّل بدمشق، وله سبْعٌ وثلاثون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - محمد بْن محمد بْن رستم النور، الإسْعرديّ، الشّاعر، المشهور. [المتوفى: 656 هـ]
روى عَنْهُ الدمياطي مِنْ نظْمه، وقال: تُوُفّي شابًا. وسماه غيره محمد بْن عَبْد العزيز كما مر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عَبْد القادر بْن عُثْمَان بْن الزُّبَيْر، تقيّ الدّين الإسْعِرديّ. [المتوفى: 678 هـ]
تُوُفِّيَ بدمشق فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - عُبَيْد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن موهوب، الحافظ المفيد، تقيُّ الدِّين أبو القَاسِم الإسعِرديّ. [المتوفى: 692 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستمائة بإسعِرد، ودخل مصر فِي صِباه مع أَبِيهِ، وسمع من عَلِيّ بْن مختار والحسن بْن دينار ويوسف ابن المخيلي وعبد الوهاب بن رواج وعلي ابن المقير وطائفة بمصر وحمزة بن أوس الغزال وسِبط السِّلَفيّ وجماعة بالثغر منهم هبة اللَّه بْن مُحَمَّد المَقْدِسيّ، وسمع من جماعة بدمشق وكتب الكثير وبرع في الحديث والرجال والتخريح والعالي والنّازل، وخرَّج لجماعةٍ كثيرة وقرأ الكثير، وكان من العارفين بهذا الشأن، مع الثّقة والصدق. كان شيخنا ابن الظاهريّ يُثْني عليه ويرجّحه على سائر المصرييّن فِي الحديث. وسمع منه: ابن الظاهري وولداه والحارث وولده والمِزّيّ وابن منير الحَلَبِيّ وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وابن سامة وخلْق سواهم، وتُوُفيّ فِي سادس شعبان وله سبعون سنة. ورأيت تقيُّ الدين محمد بن عزام الإسكندراني بخطّه قد نقل سماع التّقيّ عُبَيْد والدّمياطيّ وعيسى السّبْتيّ " للأربعين البلدانيّة " من المحدّث مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن محارب القَيسيّ فِي سنة تسعٍ وثلاثين فِي ذي الحجّة بسماعه من السلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - فخر الدِّين ابن لُقمان، الوزير الكاتب، شيخ الإنشاء واسمه إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسْعرْديّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستّمائة وبرع فِي الرسائل والأدب ورُزق السّعادة والتّقدُّم فِي الدُّوَل، وطال عُمُره. رَأَيْته شيخًا بعمامة صغيرة. وقد حدُّث عن: ابن رواجٍ، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ والطَّلَبَة. وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من جُمادي الآخرة بمصر. وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب بالنّيّة. وقد وُلّي وزارة الصّحبة للملك السّعيد، ثُمَّ وَزَرَ مرَّتين للملك المنصور. وأصله من المعدن من بلاد إسعِرْد. وكان قليل الظُّلْم، فِيهِ إحسان إلى الرّعية. وكان إذا عُزل من الوزارة يأخذ غلامه الحرمدان خلفه ويكبر إلى ديوان الإنشاء ما كأنّ جرى شيء، ولمّا افتتح الملك الكامل آمِد كان ابن لقمان شابًا يكتب على عرصة القمح بها، وينوب عن النّاظر. وكان البهاء زهير كبير الإنشاء للكامل، فاستدعي من ناظر آمد حوائج فكانت الرسالة ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب البهاء زهير خطه وعبارته، فاستحضره وأخذه ونوه به وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم قدم منفيا في الدولة الصالحية وهلم جرا إلى أوائل -[771]- الدولة الناصرية - بسط الله عدلها - وانتهت إليه رياسة الإنشاء معرفة وقعددا وسنا، وله ترسل كثير سائر، ونظم حسن. |