نتائج البحث عن (البَاعُوني) 2 نتيجة

اللغوي: إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن يحيى بن عبد الرحمن المقدسي الناصري الباعوني الدمشقي.
ولد: سنة (777 هـ) وقيل (778 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة وقيل ثمان وسبعين.
من مشايخه: السراج البلقيني، والكمال الدميري وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه ابن حجر وقرأ عليه السخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "اشتهر ذكره وبعد صيته وعمر حتى أخذ عنه الفضلاء طبقة بعد طبقة وصار ناسخ الأدب بالبلاد الشامية بغير مدافع ولهم بوجوده الجمال والفخر، قال ابن قاضي شهبة أضافنا بمنزله في الصالحية .. ثم قال: ولكنه ممن ألين له الكلام، وذكره المقريزي في تاريخه وقال إنه مميز في عدة فنون سيما الأدب فله النظم الجيد .. وأورد ابن خطيب الناصرية في تاريخه من نظمه ووصفه بالشيخ الإمام العامل الفاضل البليغ. انتهى .. وكان جميل الهيئة منور الشيبة، وتودد وعدم تدنس بما يحط من مقداره واقتدار
¬__________
* إنباء الغمر (3/ 398 - 410)، الدرر الكامنة (1/ 11)، الشذرات (8/ 619).
(¬1) في إنباء الغمر (علوان بن كامل) وقيل وفاته (710 هـ).
* البدر الطالع (1/ 8) الشذرات (9/ 458)، نظم العقيان في أعيان الأعيان (13)، موسوعة دول العالم الإسلامي (2/ 1159)، الأعلام (1/ 30)، أعلام فلسطين (1/ 180 - 20)، الضوء (1/ 26) الدارس (1/ 175) و (2/ 143) القلائد الجوهرية (1/ 185).

على النظم والنثر، وقد ترجمه بعض المتأخرين بالشيخ الإمام العلامة خطيب الخطباء، شيخ الشيوخ لسان العرب ترجمان الأدب برهان النظر فريد العصر إنسان عين الدهر، برع في فن الإنشاء وصناعة الأدب والترسل والنظم والنثر .. "
أ. هـ.
* الدارس: "وأول من ولي مشيخة هذه الخانقاه -أي الباسطية- قاضي القضاة الباعوني رحمه الله تعالى" أ. هـ.
* أعلام فلسطين: "شيخ الأدب في الشام. حفظ القرآن تجويدًا وحفظ بعض المنهاج، درس في دمشق الفقه واللغة والأدب" أهـ.
وفاته: منة (870 هـ) سبعين وثمانمائة.
من مصنقاته: "مختصر الصحاح للجوهرى" وهو مختصر حسن، ديوان شعر من نظمه وغير ذلك.

النحوي، المفسر: أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن المقدسي الناصري الباعوني (¬1)، القاضي شهاب الدين نزيل دمشق.
ولد: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: تاج الدين السبكي، هو ابن خطيب يبرود، هو ابن قاضي الزبداني، وأخذ النحو عن العنابي وغيرهم.
من تلامذته: ولده، هو ابن حجر وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• المنهل الصافي: "قال تقي الدين المقريزي في
¬__________
* تاريخ علماء دمشق (1/ 511)، أعلام دمشق (28).
* طبقات المفسرين للسيوطي (24)، معجم المفسرين (1/ 81).
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 20)، إنباء الغمر (7/ 124)، الضوء اللامع (2/ 231)، وجيز الكلام (2/ 427)، المنهل الصافي (2/ 238)، النجوم (13/ 268) الطبعة الجديدة، الشذرات (9/ 175).
(¬1) وباعونة (قرية) بالقرب من عجلون وعجلون في الأردن.

تاريخه: وباعونة (قرية من قرى) عجلون سميت بذلك من أجل أنه كان موضعها دير للنصارى واسم راهب الدير باعونة، فلما أزيل الدير وعمل مكانه القرية عرفت بباعونة، وكان أبو أحمد هذا -يعني صاحب الترجمة- حائكًا بباعونة ثم اتجر في البز، وركض به في البلاد، وولد له إسماعيل وأحمد فتعلق إسماعيل بصحبة الفقراء وسكن صفد، ونظر في التصوف، وولي قضاء الناصرية نيابة عن قاضي صفد، فتخرج به أخوه أحمد صاحب الترجمة وقرأ كتاب المنهاج ولازم الاشتغال، وكان فيه ذكاء وفطنة ... "
أ. هـ.
• الضوء: "اشتغل بالفقه وسمع الحديث وكان ذكيًا فطنًا فقال الشعر وكتب الخط الجيد ... وكان قوي الذكاء.
قال القاضي تقي الدين الشهبي: كان يكاتب السلطان فيما يريد فيرجع الجواب بما يختار. وكان خطيبًا بليغًا، له اليد الطولى في النظم والنثر والقيام التام في الحق. طلب منه برقوق اقتراض مال الأيتام فامتنع فعزل في سنة (796 هـ) .... وكان إمامًا بارعًا دينًا فاضلًا آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر شكلًا حسنًا منور الشيبة طوالا ذا نظم ونثر فائقين ... جميل المحاضرة وحسن المذاكرة وكثرة الفوائد وسرعة البكاء والعفة الزائدة لكنه كان شديد الإعجاب بنفسه"
أ. هـ.
من أقواله: له قصيدة في العقيدة أولها:
أثبت صفات العلى وانف الشبيه فقد ... أخطأ الذين على ما قد بدا جمدوا
وضل قوم على التأويل قد عكفوا ... فعطلوا وطريق الحق مقتصد
وفاته: سنة (816 هـ) ست عشرة وثمانمائة.
من مصنفاته: نظم كتابًا في التفسير.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت