نتائج البحث عن (البِسْطَامي) 32 نتيجة

3820- البسطامي 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، قَاضِي نَيْسَابُوْر، الإِمَامُ أَبُو عُمَرَ، مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَم، البَسْطَامِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الوَاعِظُ.
لَهُ رحلَةٌ وَاسِعَةٌ، وَفَضَائِلُ.
سَمِعَ الطَّبَرَانِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ الجَارُوْدِ الرَّقِّيّ، وَالقَطِيْعِيّ، وعلي ابن حَمَّاد الأَهْوَازِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَحْمُوْد بن خُرَّزَاذ.
وَوَعَظَ مُدَّةً، ثُمَّ تَصَدَّرَ للإِفَادَةِ وَالفُتْيَا، وَوَلِيَ القَضَاءَ، فَأَظْهَرَ المُحَدِّثُونَ مِنَ الفَرَحِ أَلْوَاناً.
رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَمُحَمَّدُ ابن يَحْيَى المُزَكِّي، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَيُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيُّ، وَخَلْق.
وَكَانَ وَافِرَ الحِشْمَة، كَبِيرَ الشَّأْنِ، تَزَوَّجَ بَابنَةِ الأُسْتَاذ أَبِي الطيب الصعلوكي، فولدت له المؤيد والموفق.
مات سنة ثمان وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ "2/ 247"، والأنساب للسمعاني "2/ 215"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 285".
4168- البسطامي 1:
شيخ الشافعية ومحتشمهم أبو سهل محمد بن الإِمَامِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ المُوَفْقِ هِبَةِ اللهِ ابْنِ العَلاَّمَةِ المُصَنِّفِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ البِسْطَامِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ زَينُ أَهْلِ الحَدِيْثِ.
انْتَهَت إِلَيْهِ زعَامَةُ الشَّافِعِيَّة بَعْد أَبِيْهِ وَكَانَ مدرساً رَئِيْساً ذكيّاً وَقُوْراً قَلِيْلَ الكَلاَم مَاتَ شَابّاً عَنْ، ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً.
سَمِعَ: مِنَ النَّصْرويِي وَأَبِي حَسَّانٍ المُزَكِّي.
وَكَانَتْ دَارُه مجمعَ العُلَمَاء وَاحتفَّ بِهِ الفُقَهَاء رعَايَةً لأُبُوَّته وَظهر لَهُ القبولُ وَشدّ مِنْهُ القُشَيْرِيّ وَظهر لَهُ خصومٌ وحساد وحرفوا عنه السُّلْطَان وَنِيلَ مِنَ الأَشعرِيَّة وَمُنِعُوا مِنَ الْوَعْظ وَعُزِلُوا مِنْ خَطَابَة نَيْسَابُوْر وَقَوِيَتِ المُعْتَزِلَةُ وَالشِّيْعَةُ وَآل الأَمْرُ إِلَى تَوظيف اللَّعْنِ فِي الجُمَعِ ثُمَّ تَعدَى اللَّعْنُ إِلَى طوَائِفَ وَهَاجتْ فِتْنَةٌ بِخُرَاسَانَ حَتَّى سُجِنَ القُشَيْرِيّ وَالرَئِيْسُ الفُرَاتِي وَإِمَامُ الحَرَمَيْنِ وَأَبُو سَهْلٍ هَذَا وَأُمِرَ بِنَفْيِهِمْ فَاخْتَفَى الجُوَيْنِيّ وَفَرَّ إِلَى الحِجَاز مِنْ طرِيقِ كَرْمَان فَتَهَيَّأَ أَبُو سَهْلٍ وَجَمَعَ أَعْوَاناً وَمُقَاتلَةً وَالتقَى فِي البَلَد هُوَ وأَمِيْرُ البَلَد فَانْتصر أَبُو سَهْلٍ وَجُرِحَ الأَمِيْرُ وَعَظُمَتِ المِحنَةُ وَبَادر أَبُو سَهْلٍ إِلَى السُّلْطَانِ فَأُخِذَ وَحُبس أَشْهُراً وَصُودر وَأُخِذَت ضيَاعُه ثُمَّ أُطلق فَحَجَّ ثُمَّ عَظُمَ بَعْد عِنْد أَلب آرسلاَن وَهَمَّ بِأَنْ يَسْتَوزره فَقُصِدَ وَاغتِيل إِلَى رَحْمَة الله فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَظهر عَلَيْهِ أَهْلُ نَيْسَابُوْر مِنَ الْجزع مَا لاَ يُعَبَّرُ عَنْهُ وَنَدَبَتْهُ النَّوَائِحُ مُدَّة وَأُنشدت مرَاثيه فِي الأَسواقِ.
وَقِيْلَ: بَلْ بعثَه السُّلْطَانُ رَسُوْلاً إِلَى بَغْدَادَ فَمَاتَ فِي الطريق وخلف دنيا واسعة.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "4/ 208".

ابن البسطامي، بنت البسطامي

سير أعلام النبلاء

ابن البسطامي، بنت البسطامي:
4306- ابن البسطامي 1:
الشيخ أبو المعالي عمر بن القَاضِي أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ البِسْطَامِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ وَيُلَقَّبُ بِالمُؤَيَّدِ سِبْطُ الإِمَامِ أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلوكِي.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف وَأَبَا الحَسَنِ العَلَوِيّ. وَأَملَى عِدَّة مَجَالِس.
حَدَّثَ عَنْهُ: سِبْطُه هِبَةُ اللهِ بن سَهْلٍ السَّيِّدي وَزَاهِرٌ وَوجيهٌ ابْنَا الشَّحَّامِيّ وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وستين وأربع مائة.
أُخْتُهُ:
4307- بِنْتُ البِسْطَامِيِّ:
عَائِشَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بن الحُسَيْنِ.
رَوَتْ أَيْضاً عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّافِ وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهَا: إِسْمَاعِيْلُ بنُ المُؤَذِّن وَزَاهِر الشَّحَّامِيّ وَأَخُوْهُ وَجيه وَمُحَمَّدُ بنُ حَمُّوَيْه الجُوَيْنِيّ الزَّاهِد.
تُوُفِّيَت قَبْل أَخِيْهَا أَوْ بعيده.
وَكَانَ أَبُوْهُمَا مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَأَخُوْهُمَا هُوَ الْمُوفق هِبَة اللهِ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ.
وَوَلَده هُوَ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بنُ الْمُوفق، قَدِيْمُ الوَفَاة، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، رَحِمَهُمُ الله.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 215"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 303".

عبد الهادي، البسطامي

سير أعلام النبلاء

عبد الهادي، البسطامي:
5089- عبد الهادي:
ابن أَبِي سَعِيْدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن مأمون، الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ، أَبُو عَرُوْبَةَ السِّجِسْتَانِيُّ الَّذِي ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَبَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ، وَقَالَ: سَمِعَ مِنْ جدّه فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَمَّا حَجَّ قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن نَاصر "مُسلسلاَت ابْن حِبَّانَ".
وَقَالَ: عَاشَ تِسْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَمَا عَرَفْتُ لَهُ زَلَّة، وَكَانَ مُنْتَشِر الذّكر، وَلَهُ رِبَاط كَانَ يَعظ فِيْهِ وَمرِيْدُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ رَحِمَهُ اللهُ.
5090- البَسْطَامِيُّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو شُجَاعٍ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَصَرٍ -بِالتَّحرِيك- البَسْطَامِيُّ، ثُمَّ البَلْخِيُّ، إِمَام مَسْجِدِ رَاغُومَ.
قَالَ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا القَاسِمِ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ الحسين السمنجاني، وتفقه عليه.
وَكَانَ طَلاَّبَةً لِلْعِلْمِ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ مَجْمُوْع حسن، وَجُملَة مليحَة، مُفتٍ مُنَاظر مُحَدِّث مُفسر وَاعِظ أَدِيْب شَاعِر حَاسِب، وَمَعَ فَضَائِله كَانَ حَسَنَ السيرَةِ، مليح الأَخلاَق، مَأْمُوْنَ الصُّحْبَة، نَظيف الظَّاهِر وَالبَاطِن، لَطيف العُشْرَة، فَصيح العبَارَة، مليح الإِشَارَة، فِي وَعظه كَثِيْرُ النّكتِ وَالفَوَائِد، وَكَانَ عَلَى كِبَرِ السِّنّ حرِيصاً عَلَى طلب الحَدِيْث وَالعِلْمِ، مُقتبِساً مِنْ كُلِّ أَحَد، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ وَهرَاة وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد، وَكَتَبَ عَنِّي الكَثِيْر، وَحصَّل نُسْخَةً بِمَا ذَيَّلتُه عَلَى تَارِيْخ الخَطِيْبِ، وَكَتَبَ إِلَيَّ مِنْ بَلْخ:
يَا آلَ سَمْعَان مَا أَسنَى فَضَائِلَكُم ... قَدْ صِرنَ فِي صُحُفِ الأَيَّام عُنوَانَا
مَعَاهداً أَلِفَتْهَا النَّازلُوْنَ بِهَا ... فَمَا وَهتْ بِمُرُوْر الدَّهْر أَرْكَانَا
حَتَّى أَتَاهَا أَبُو سعدٍ فَشيَّدهَا ... وَزَادهَا بِعُلُوّ الشَّأْن بنيانا
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1318"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 376"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 206".
اللغوي، المفسر: عمر بن محمَّد بن عبدِ الله بن محمّد بن عبدِ الله بن نَصَر، أَبو شجاع البسطامي، ثم البلخي.
ولد: سنة (475 هـ) خمس وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: أحمد بن أبي منصور الخليلي، وإبراهيم بن أبي نصر الأصبهاني وغيرهما.
من تلامذته: أَبو سعد عبدِ الكريم السمعاني، وابنه أَبو المظفر، وأَبو الفرج ابن الجوزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "كان إمامًا متقنًا، فقيهًا حافظًا محدثًا مفسرًا أديبًا شاعرًا كاتبًا حسن الأخلاق، ظريف الجملة، والتفصيل" أ. هـ.
* التقييد: "كان ثقة" أ. هـ.
* السير: "الشيخ الإمام العلامة المحدث .. إمام مسجد راغُوم".
ثم قال: "كان طلابة للعلم صاحب فنون ... ".
وقال: "قال السمعاني: وهو مجموع حسن، وجملة مليحة، مفت مناظر، محدث مفسر واعظ
¬__________
(¬1) وهو الإمام أوحد الدين أَبو المعين ميمون بن محمّد المكحولي النسفي (ت 508 هـ) وهو من أهم أعيان الماتريدية وأهم شخص في الأسر النسفية دوره الماتريدي من أهم الأدوار، يقول الدكتور فتح الله خليف: يعتبر الإمام أَبو المعين النسفي من أكبر من قام بنصرة مذهب الماتريدي وهو بين الماتريدية كالباقلاني والغزالي بين الأشعرية له "
تبصرة الأدلة" وهذا الكتاب يعد الينبوع الثاني للماتريدية بعد كتاب التوحيد للماتريدي. وليست العقائد النسفية لنجم الدين إلَّا فهرسًا له، انظر الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 284).
* طبقات المفسرين للداودي (3/ 10)، معجم المفسرين (1/ 400)، الأنساب (1/ 352)، إنباه الرواة (2/ 102) في ترجمة ابن الخشاب، مرآة الزمان (8/ 330) وفيات سنة (570 هـ)، العبر (4/ 178)، تذكرة الحفاظ (4/ 1318)، السير (20/ 452)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 248)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 259)، النجوم (5/ 376)، الشذرات (6/ 341)، هدية العارفين (1/ 784)، كشف الظنون (1/ 48) (2/ 1464)، معجم المؤلفين (2/ 575)، التقييد (396)، الأعلام (5/ 61) ذكر وفاته سنة (570 هـ).

أديب شاعر حاسب، ومع فضائله كان حسن السيرة، مليح الأخلاق مأمون الصحبة، نظيف الظاهر والباطن، لطيف العشرة، فصيح العبارة، مليح الإشارة في وعظه، كثير النكت والفوائد وكان على كبر السن حريصًا على طلب الحديث والعلم، مقتبسًا من كل واحد"
.
وقال أيضًا: "قال السمعاني في مكان آخر: لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام. قال علي بن محمويه اليزدى الفقيه: ما رأيت في مشايخ أصحابنا مثل أبي شجاع عقلًا وعلمًا ولطفًا وجدًا" أ. هـ.
* طبقات الشَّافعية للسبكي: "وحُكي أن كلًّا من أبي شجاع وأبي سعد كان يسأل الله أن لا يسمعه نعي صاحبه، فماتا في شهرين، أَبو شجاع ببلخ، وأَبو سعد بمرو، ولم يسمع أحدهما نعي الآخر" أ. هـ.
وفاته: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "في أدب المريض والعائد"، و"لقطات العقول" وغير ذلك.

162 - خ م ن: الحسين بن عيسى بن حمران، أبو علي الطائي البسطامي الدامغاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - خ م ن: الحسين بن عيسى بن حُمران، أبو عليّ الطائي البسطامي الدامغاني [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور.
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك، ومَعْن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وعمر بن بجَيْر، وابن خُزَيْمَة، ومأمون بن هارون صاحب الجزء المشهور، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الحاكم: كان من ثقات المحدِّثين ومن أئّمة أصحاب العربيّة.
مات سنة سبع وأربعين.

261 - طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطامي الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - طَيْفُور بْن عِيسَى، أبو يزيد البَسْطامي الزاهد العارف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
مِن كبار مشايخ القوم. وهو بكُنْيته أعرف. وله أَخَوَان: آدم، وعلّي، كانا زاهدَيْن عابدين، وكان جَدُّهم أبو عِيسَى آدم بْن عِيسَى مجوسيًا فأسلم.
ومن كلام أبي يزيد رحمه الله عليه: قَالَ: ما وجدتُ شيئًا أشدَّ عليَّ مِن العلم ومتابعته، ولولا اختلاف العلماء لبقيت حائرًا.
وقال: هذا فرحي بك وأنا أخافك، فكيف فرحي بك إذا أمِنْتُكَ؟ وعنه قَالَ: ليس العجب من حبي لك وأنا عبد فقير، إنما العجب من حبّك لي وأنت ملكٌ قدير. وعنه، وقِيلَ له: إنّك تمرّ فِي الهواء، قال: وأي أعجوبة في هَذَا؟ طَيْرٌ يأكل الميتة يمرّ فِي الهواء، والمؤمن أشرف منه. -[346]-
وَعَنْهُ قال: ما دام العبد يظن أنّ فِي الخَلْق من هُوَ شر منه فهو متكبر.
وقال: الجنة لا خطر لها عند المحبين، لأنهم محجوبون بمحبتهم.
وقَالَ: ما ذكروه إلّا بالغَفْلة، ولا خدموه إلّا بالفَتْرة.
وعنه قَالَ: اللَّهُمَّ لا تقطعْني بك عنك.
وَعَنْهُ: قَالَ: العارف فوق ما يقول، والعالم دون ما يقول.
وقيل له: علمنا الاسم الأعظم. قال: ليس له حَدّ، إنّما هُوَ فراغ قلبك لوحدانيته، فإذا كنت كذلك فارفع له أيَّ اسمٍ شئت.
وَعَنْهُ: قَالَ: لله خلْقٌ كثير يمشون على الماء، وليس لهم عند الله قيمة.
وكان يقول: لو نظرتم إِلَى رجلٍ أُعْطي من الكرامات حَتَّى يرتفع فِي الهواء، فلا تغترّوا به، حَتَّى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنّهْي وحِفْظ الحدود وأداء الشريعة.
قلت: بل قد اغترّ أَهْل زماننا وخالفوا أَبَا يزيد، وأكبر من أبي يزيد، وَتَهَافَتُوا على كلّ مجنون بوّال على عَقِبيْه، له شيطان ينطق على لسانه بالمغيَّبَات، نسأل الله السّلامة.
قَيِل: إنّ أَبَا يزيد تُوُفيّ سنة إحدى وستّين ومائتين.
وقد نقلوا عَنْهُ أشياء من متشابه القول، الشّأن فِي صحّتها عَنْهُ، ولا تصحّ عن مُسْلِمٍ، فضلًا عن مثل أبي يزيد، منها: سبحاني.
ومنها: ما النّار، لَأَسْتَنِدَنَّ إليها غدًا، وأقول: اجعلني لأهلها فِدَاء، أو لأبلغنها. ما الجنّة، لُعبة صبيان ومراد أَهْل الدُّنيا. ما المحدِّثون إنّ خاطبهم رجلٌ عن رَجُل، فقد خاطبنا القلب عن الرّبّ.
وقَالَ فِي يهود: هَبْهم لي، ما هَؤُلَاءِ حَتَّى تعذّبهم؟!
وهذا الشَّطْح إنْ صحّ عَنْهُ فقد يكون قاله فِي حالة سُكْره، وكذلك قوله عن نفسه: ما فِي الجبَّة إلّا الله.
وحاشى مُسْلِم فاسق من قول هذا أو اعتقاده يا حيّ يا قيوم ثبِّتْنا بالقول الثّابت وبعض العلماء يقول هَذَا الكلام مقتضاه ضلاله، ولكن له تفسير وتأويل يخالف ظاهره، فالله أعلم. -[347]-
قَالَ السُّلَميّ فِي تاريخه: مات أبو يزيد عن ثلاث وسبعين سنة، وله كلام حسن في المعاملات.
قَالَ: ويُحكَى عَنْهُ فِي الشَّطْح أشياء، منها ما لا يصح، أو يكون مقولا عليه. وكان يرجع إلى أحوال سنية.
ثُمَّ ساق بسنده عن أبي يزيد قَالَ: من لم ينظر إِلَى شاهدي بعين الاضطراب، وإلى أوقاتي بعين الاغتراب، وإلى أحوالي بعين الاستدراج، وإلى كلامي بعين الافتراء، وإلى عباراتي بعين الاجتراء، وإلى نفسي بعين الازدراء، فقد أخطأ النَّظَر فيَّ.
وعن أبي يزيد قَالَ: لو صفا لي تهليلةٌ ما بَالَيْتُ بعدها.

262 - طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطامي الأصغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - طَيْفُور بْن عِيسَى، أبو يزيد البَسْطاميّ الأصغر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كذا فرق بينه وبين الذي قبله السهلكي، فيما أورده ابن ماكولا.
وقال: رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وصالح بْن يُونُس، وشُرَيْح بن عقيل.
وَرَوَى عَنْهُ: يوسف بن بندار، وجماعة من أهل بسطام.
وقد قيل: إنّ اسم جدّ الكبير شروسان، واسم جدّ هذا آدم. فالله أعلم.

55 - الحسين بن محمد، أبو سعيد البسطامي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - الحسين بن محمد، أبو سعيد البسطامي الواعظ، [المتوفى: 372 هـ]
والد أبي عمر محمد بن الحسين.
قال الحاكم: كان أوحد عصره في التذكير والوعظ والانتصار للسُّنّة.
سَمِعَ: أَبَا بَكْر القطّان، وأَبَا حامد بْن بلال، وطبقتهما.

265 - محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم، أبو عمر البسطامي، الفقيه الشافعي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - محمد بْن الحسين بْن محمد بْن الهيثم، أبو عُمَر البِسْطاميّ، الفقيه الشّافعيّ الواعظ، [المتوفى: 408 هـ]
قاضي نَيْسابور، وشيخ الشّافعيّة بنَيْسابور.
رحل، وسمع بالعراق، والأهواز، وأصبهان، وسجستان، وأملي، وأقرأ المذهب، وحدَّث عَنْ أَبِي القاسم الطَّبَرانيّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الجارود الرَّقّيّ، وأبي بَكْر القَطِيَعيّ، وعلي بْن حمّاد الأهوازي، وأحمد بْن محمود بْن خُرَّزاد القاضي، وجماعة.
وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتّذكير، ثمّ تركه، وأقبل عَلَى التّدريس والمناظرة والفتوى. ثمّ ولى قضاء نَيْسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والاستقبال والنثار بما يطول شرحه، وأعقب ابنين: الموفّق، والمؤيّد سيّدَيْ عصرهما.
روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم مَعَ تقدُّمه، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الفضل محمد بْن عُبيد الله الصّرّام، وسُفيان ومحمد ابنا الحسين بن فنجويه، ويوسف الهمذاني.
وكان نظير أَبِي الطَّيّب سهل بْن محمد الصُّعلوكي حشمةً وجاهًا وعلمًا وعزّة، فَصَاهره أبو الطَّيّب، وجاء من بينهما جماعة سادة وفضلاء.
تُوُفّي في ذي القعدة.
ونقل الخطيب في " تاريخه " عن أبي صالح المؤذن، ومحمد ابن المُزكي أنّه تُوُفّي سنة سبْعٍ.

181 - علي بن سليمان بن الربيع، القاضي أبو الحسن البسطامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عليّ بن سليمان بن الرّبيع، القاضي أبو الحسن البِسْطاميّ. [المتوفى: 425 هـ]
سمع بنَيْسابور من أبي عَمْرو بن حمدان، وأبي أحمد الحاكم، وجماعة، وتوفي ببسطام عن ثنتين وسبعين سنة.

209 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الفقيه الشافعي الأديب المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو عَمْرو الرَّزْجاهيّ البَسْطاميّ الفقيه الشّافعيّ الأديب المحدَّث. [المتوفى: 426 هـ]
تفقه على الأستاذ أبي سهل الصُّعْلُوكيّ مدّة، وكتب الكثير عن عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وأبي عليّ بن المغيرة، وأبي أحمد الغِطْريفيّ، وطبقتهم، وولد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وكان يجلس لإسماع الحديث والأدب، وله حلقة بنَيْسابور.
روى عنه البَيْهَقيّ، وأبو عبد الله الّثَقَفيّ، وأبو سعد بن أبي صادق، وأبو الحسن عليّ بن محمد بن أحمد الفُقَاعيّ، وآخرون. وانتقل في آخر عمره إلى بِسْطام ومات بها في هذه السّنة في ربيع الأول رحمه الله.
ورَزْجَاه: بفتح الرّاء، وقيل: بضمها، وهي من قرى بِسْطام.
وبِسطام: بلدة بقُومِس.

177 - محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين، الإمام أبو سهل ابن جمال الإسلام أبي محمد الموفق ابن القاضي العلامة أبي عمر البسطامي ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - محمد بْن هبة اللَّه بْن محمد بْن الحسين، الْإِمام أبو سهل ابن جمال الْإِسلام أبي محمد الموفّق ابن القاضي العلّامة أبي عمر البَسْطاميّ ثمّ النَّيْسَابُوريّ. [المتوفى: 456 هـ]
ذكره عبد الغافر فقال: سلالة الْإِمامة، وقُرَّة عين أصحاب الحديث، انتهت إليه زعامةُ الشّافعيّة بعد أبيه، فأجراها أحسن مَجْرى. ووقعت في أيّامه -[87]- وقائع ومحَن للَأصحاب. وكان يقيم رسْم التَّدريس، لكنَّهُ كان رئيسًا، ديّنًا، ذكيّا صيِّنًا، قليل الكلام. ولد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. وسمع من مشايخ وقته بخُراسان، والعراق، مثل النصْرويي، وأبي حسان المزكي، وأبي حفص بن مسرور. وكان بيتهم مجمع العلماء ومُلتقى الأئِمّة، فَتُوُفّي أبوه سنة أربعين، فاحتفَّ به الأصحاب، وراعوا فيه حقَّ والده، وقدّموه للرياسة. وقام أبو القاسم القُشيْريّ في تهيئة أسبابه، واستدعى الكُلّ إلى متابعته، وطلب من السُّلطان ذلك فأُجيب، وأرسل إليه الخِلع ولقّب بأبيه جمال الْإِسلام، وصار ذا رأيٍ وشجاعة ودهاء، وظهر له القَبول عند الخاصّ والعامّ، حتّى حسده الأكابر وخاصموه، فكان يخصمهم ويتسلَّط عليهم، فبدا له خُصُوم، واستظهروا بالسُّلطان عليه وعلى أصحابه، وصارت الأشعريَّة مقصودين بالْإِهانة والطَّرْد والنَّفْيّ، والمنع عن الوعظ والتَّدريس، وعُزلوا عن خطابة الجامع. ونبغ من الحنفية طائفة أشربوا في قلوبهم الاعتزال والتَّشَيُّع، فخيَّلوا إلى وليّ الأمر الْإِزراء بمذهب الشَّافعيّ عمومًا، وتخصيص الأشعريَّة، حتّى أدَّى الأمر إلى توظيف اللعنة عليهم في الجُمع، وامتد الأمر إلى تعميم الطَّوائِف باللعن في الخُطَب.
واستعلى أولئك في المجامع، فقام أبو سهل أبلغ قيامٍ، وتردّدَ إلى العسكر في دفع ذلك، إلى أن ورد الأمر بالقبض على الرّئيس الفُرَاتيّ، والقُشَيْرِيّ، وأبي المعالي ابن الْجُوَيْنيّ، وأبي سهل بن الموفّق، ونَفْيهم ومنْعهم عن المحافل. وكان أبو سهل غائبًا إلى بعض النَّواحي، ولمَّا قُرئ الكِتاب بنفْيهم أُغري بهم الغوغاء والَأوباش، فأخذوا بأبي القاسم القُشيري والفُراتي يجُرونهُما ويستخفّون بهما، وحُبسا بالقُهُندز. وكان ابن الْجُوَيْنيّ أحسّ بالَأمر، فاختفى وخرج على طريق كرْمان إلى الحجاز، وبقيا في السّجن مُفتَرِقين أكثر من شهر، فتهيَّأ أبو سهل من ناحية باخَرْز، وجمع من شاكريّته وأعوانه رجالا عارفين بالحرب، وأتى باب البلد، وطلب تسريح الفُرَاتيّ والقُشيري، فما أُجيب، بل هُدِّد بالقبض عليه، فما التفت، وعزم على دخول البلد ليلًا، والاشتغال بإخراجهما مُجاهرة ومُحاربة، وكان مُتولّي البلد قد تهيَّأ للحرب، فزحف أبو سهل ليلًا إلى قرية له على باب البلد، وهيَّأ الأبطال، ودخل البلد مُغافصَةً إلى داره، وصاح من معه بالنّعرات العالية، ورفعوا عقائرهم، فلمّا أصبحوا تردّدت الرُّسُل والنُّصحاء في الصُّلح، وأشاروا على الأمير بإطلاق -[88]- الرئيس والقُشيري، فأبى، وبرز برجاله، وقصد محلّة أبي سهل، فقام واحد من أعوان أبي سهل واستدعى منه كفاية تلك النّائرة إيّاه وأصحابه، فأذِن لهم، فالتقوا في السُّوق، وثبُت هؤلاء حتى فرغ نشاب أولئك، ثم حمل هؤلاء عليهم فهزموهم إلى رأس المربَّعة، وهمُّوا بأسر الأمير، وسبّوه وردّوه مجروحًا أكثر رجاله، مقتولًا منهم طائفة، مسلوبًا سلاح أكثرهم. ثمّ توسَّط السَّادة العلويّة، ودخلوا على أبي سهل في تسكين الفتنة، وأخرجوا الْإِثنين من الحبس إلى داره، وباتوا على ظَفَر، وأحبَّ الشّافعيَّة أبا سهل.
ثمَّ تشاور الأصحاب بينهم، وعلموا أن مخالفة السُّلطان قد يكون لها تَبِعَة، وأنّ الخصوم لَا ينامون، فاتّفقوا على مهاجرة البلد إلى ناحية أَسْتُوا، ثُمَّ يذهبون إلى الملك. وبقي بعض الأصحاب بالنواحي متفرقين وذهب أبو سهل إلى العسكر بالري، وخرج خصمه من الجانب الآخر، وتوافيا بالري وأنهي إلى السلطان ما جرى، وسعي بأصحاب الشافعي والإمام أبي سهل وجرت مناظرات، وحُبِس أبو سهل في قلعة طورك أشْهُرًا، ثمّ صودِرً وأُبِيعتْ ضِيَاعُهُ، ثم عُفي عنه، وأُحيل ببعض ما أُخذ منه، ووُجّه إليها، فخرج إلى فارس، وحصَّل شيئًا من ذلك، وقصد بيت اللَّه فحجَّ ورجع، وحسُن حاله عند السُّلطان، وأذِن له في الرُّجوع إلى خُراسان، وأتى على ذلك سُنون إلى أن تبدَّل الأمر، ومات السُّلطان طُغرلبك، وتسلطن أبو شجاع ألْبُ أرسلان، فحظي عنده. ووقع منه موقعًا أرفع مِمَّا وقع أبوه من طُغرلبك، ولاح عليه أنَّهُ يستوزِره، فقُصد سرًا، واحتيل في إهلاكه، ومضى إلى رحمة اللَّه في هذا العام، وحُمل تابوته إلى نَيْسَابور، وأظهر أهلها عليه من الجَزَع ما لم يُعهَد مثله، وبقيت النّوائح عليه مُدَّة بعده. وكانت مراثيه تُنْشَد في الأسواق والَأزِقّة، وبقيت مُصيبته جرْحا لَا يندمِل، وأفضت نوبة القبول بين العوام إلى نجله ولم يبق سواه أحد من نسله. وكان إذا حضر السلطان البلد يقدِّم له أبو سهل وللَأمراء من الحلواء والَأطعمة المُفتخرة أشياء كثيرة بحيث يتعجَّب السُّلطان والَأعوان. ولقد دخل إليه يوم تلك الفِتنة زوج أخته الشَّريف أبو محمد الحسن بن زيد شفيعًا في تسكين النَّائِرة، فنثر على أقدامه ألف دينار، واعتذر بأنّه فاجأه بالدخول. -[89]-
اختصرتُ هذا من " السّياق " لعبد الغافر.
وذكر غيره أنَّ ألْبَ أرسلان بعثه رسولًا إلى بغداد، فمات في الطَّريق.

132 - عائشة بنت أبي عمر محمد بن الحسين البسطامي ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - عَائِشَة بِنْت أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن البِسْطامي ثُمَّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 465 هـ]
إنْ لم تكن ماتت فِي هَذِهِ السنة، وإلا ففي حدودها. سمعت أبا الحسين الخفّاف، وغيره. روى عَنْهَا: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وزاهر الشّحّامي، وأخوه وجيه، ومحمد بْن حمُّوَيْه الْجُوَيْني، وآخرون.
وكان أبوها من كبار الأئمة رحمه اللَّه، مرَّ سنة ثمانٍ وأربعمائة.

141 - عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن الحسين، المؤيد أبو المعالي البسطامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - عُمَر ابن القاضي أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، المؤيَّد أبو المعالي البِسْطاميّ، [المتوفى: 465 هـ]
سِبْط أَبِي الطَّيِّب الصُّعْلُوكيّ.
سمع أَبَا الْحُسَيْن الخفاف، وأبا الْحَسَن العلوي، وأملى مجالس. رَوَى عَنْهُ سِبْطه هبة اللَّه بْن سهل السّيّديّ، وزاهر ووجيه ابنا طاهر الشحامي، وغيرهم. -[222]-
وهو أخو عَائِشَة.

12 - سهل بن عمر بن محمد بن الحسين، أبو عمر ابن المؤيد أبي المعالي البسطامي ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - سهل بن عَمْر بن محمد بن الحسين، أبو عمر ابن المؤَّيد أبي المعالي البِسْطاميّ ثمّ النيَّسابوريّ. [المتوفى: 471 هـ]
من بيت الإمامة والحشمة، وهو خَتَن عمه الموفّق بابنته. روى عن أبي الفضل عَمْر بن إبراهيم الهَرَويّ، وأصحاب الأصم.
تُوُفّي في شوّال.

190 - محمد بن علي بن أحمد بن الحسين، أبو الفضل السهلكي البسطامي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - محمد بن عليّ بن أَحْمَد بن الحسين، أبو الفضل السَّهلكيّ البسْطاميّ الفقيه. [المتوفى: 476 هـ]
شيخ الصُّوفية. له الأصحاب والتصانيف في الطّريق. سمع أبا بكر الحِيريّ، وغيره، وحدَّث بنيسابور.
وقيل: توفّي سنة سبع وسبعين، فالله أعلم.

166 - منصور بن أحمد بن محمد، أبو المظفر البسطامي، ثم البلخي، الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - منصور بن أحمد بن محمد، أبو المظفّر البسْطاميّ، ثمّ البلْخيّ، الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 485 هـ]
أحد الأعلام.
كان ذا حشمةٍ وأموالٍ وجاهٍ وتقدُّم، سمع أباه، وعبد الصّمد بن محمد العاصميّ، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن زكريّا الْجَوْزَقيّ - كذا قال السّمعانيّ: إنّه سمع من الْجَوْزَقيّ، وهو وهْم قال: - وأبا عليّ بن شاذان، وأبا طاهر عبد الغفار المؤدّب، وأبا القاسم عبد الرحمن بن الطّبَيّز بدمشق، وأبا القاسم الزَّيْديّ بحران، وبمرو، ومصر، وحلب، وهراة.
روى عنه للسمعاني: محمد بن القاسم بن المظفّر الشّهْرُزُوريّ، وعمر بن عليّ المحموديّ قاضي بلْخ.
وتُوُفّي ببلْخ في رمضان.

387 - عبد الملك بن شعبة بن محمد بن محمد، أبو الفتح البسطامي السهرجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الملك بن شعبة بن محمد بن محمد، أبو الفتح البسطاميُّ السُّهرجيُّ، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
وسُهْرج: قرية من قرى بسطام.
شيخ فاضل، له فهم: كتب الكثير وبالغ، وحصَّل ورحل، ورجع إلى بسطام. كتب بنيسابور عن أصحاب الحاكم، وابن محمش، وحدث، وتوفي سنة نيِّف وعشرين وخمسمائة.

179 - هبة الله بن سهل بن عمر بن أبي عمر محمد بن الحسين بن محمد بن أبي الهيثم، أبو محمد البسطامي، النيسابوري، المعروف بالسيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - هبة الله بن سهل بن عمر بن أبي عمر محمد بن الحسين بن محمد بن أبي الهيثم، أبو محمد البِسطاميّ، النَيْسابوريّ، المعروف بالسّيّديّ. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ربيع الأول سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة.
ذكره ابن السمعاني في " مشيخته "، فقال: عالِم، خيّر، كثير العبادة والتّهجُّد، ولكنّه كان عسِر الخُلُق، بسِر الوجه، لَا يشتهيّ الرّواية، ولا يحبّ أصحاب الحديث، كنّا نقرأ عليه بجهدٍ جهيد وبالشّفاعات، سمع: أبا حفص عمر بن مسرور، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسي، وأبا عثمان البحيري، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ، وأبا يَعْلَى إسحاق الصّابونيّ، وأبا بكر البَيْهقيّ، وجماعة، وسمعت منه " الموطّأ " إلّا كتاب المساقاة والقِراض، وتُوُفّي في الخامس والعشرين من صَفَر.
قلت: وروى عنه الحافظ ابن عساكر، والمؤيد الطوسي، وأجاز لأبي القاسم ابن الحَرْستانيّ، وغيره، وكان زوج بنت إمام الحرمين أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، وكان من الفقهاء بنَيْسابور وقد روى أجزاء كثيرة تفرّد بها، منها جزء ابن نُجَيْد.
وبعض الحُفّاظ استثنى من " الموطّأ " كتاب الفرائض، وهذا الفَوْت كلّه قديم، فات زاهر بن أحمد.

284 - سهل بن الحسن بن محمد، أبو العلاء البسطامي، الصوفي، المعروف بالكافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - سهل بن الحَسَن بن محمد، أبو العلاء البِسْطاميّ، الصُّوفيّ، المعروف بالكافي، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل دمشق.
أقام مدةً بالسميساطية، من بيت خَطَابة وقضاء، روى عن أبيه، عن أبي عثمان الصّابونيّ، روى عنه: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ.
تُوُفّي في صَفَر بدمشق.

341 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر البسطامي، ثم النيسابوري، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر البسْطامي، ثمّ النَّيْسابوريّ، البزّاز. [المتوفى: 537 هـ]
سمع الكثير من: الفضل بن المحبّ، فمن بعده.
قال السمعاني: كتبت عنه " مناقب البخاري " لمحمد بن أبي حاتم البخاريّ، بروايته عَنْ أبي بكر بن خَلَف، مات بسَرْخَس.

467 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي صالح، البسطامي، أبو علي الفقيه، المعروف بإمام بغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي صالح، البِسْطاميّ، أبو عليّ الفقيه، المعروف بإمام بغداد. [المتوفى: 548 هـ]
قال ابن السَّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، مُناظِرًا، وشاعرًا مجوِّدًا، تفقّه عَلَى إلْكِيا الهَرّاسيّ، وسمع من: أَبِي الحسن ابن العلّاف، وتُوُفّي في رجب ببلْخ، ولم يحدِّث.

29 - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، أبو الفتح بن أبي الحسن البسطامي، ثم البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله، أبو الفتح بْن أبي الْحَسَن البِسْطاميّ، ثُمَّ البلْخيّ، [المتوفى: 551 هـ]
أخو الحافظ أبي شجاع عُمَر.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا صالحًا، كثير العبادة، متواضعًا. سمع الكثير ببلْخ من أَبِيهِ، وأبي هُرَيْرَةَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بْن يحيى القَلانِسيّ، وأبي القَاسِم أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليليّ، وإبراهيم بْن أبي نصر الإصبهانيّ، والوزير نظام المُلْك. وأجاز له الحافظ أبو عليّ الوخْشي القاضي، ولد في رمضان سنة ثمان وستين وأربعمائة. وتُوُفيّ فِي رمضان أيضا.
روى عَنْهُ بالإجازة عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

68 - عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر - بالتحريك -، العلامة أبو شجاع البسطامي، ثم البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نَصَر - بالتّحريك -، العلّامة أَبُو شجاع البِسْطاميّ، ثمّ البلْخيّ، [المتوفى: 562 هـ]
إمام مسجد راغوم.
ذكره ابن السَّمْعانيّ فقال: مجموع حَسَن وجُمَلُه مليحة، مُفْتٍ، مُناظِر، محدِّث، مفسِّر، واعظ، أديب، شاعر، حاسب.
قَالَ: وكان مع هذه الفضائل حَسَن السّيرة، جميل الأمر، مليح الأخلاق، مأمون الصُّحبة، نظيف الظّاهر والباطن، لطيف العِشرة، فصيح العبارة، مليح الإشارة فِي وعْظه، كثير النُّكَت والفوائد، وكان عَلَى كِبَر السّنّ حريصًا عَلَى طلب الحديث والعِلْم، مقتبسًا من كلّ أحد، قَالَ لي: وُلِدتُ فِي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة، سَمِعَ ببلْخ أَبَاهُ، وأبا القاسم أحمد بْن مُحَمَّد الخليليّ، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الإصبهانيّ، وأبا جَعْفَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن السِّمِنْجانيّ وعليه تفقّه، وجماعة كبيرة، كتبتُ عَنْهُ الكثير بمرْو وهَرَاة وبُخَارى، وبسَمَرْقَنْد، وكتب عنيّ الكثير، وحصَّل نسخة بهذا الكتاب، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "، وكتب إليَّ من بلْخ أبياتًا، وهي:
يا آلَ سَمْعانَ ما أسنى فضائلكم ... قد صِرْنَ فِي صُحُفِ الأيّام عُنْوانا
معاهد ألفتها النّازلون بها ... فما وَهَتْ بمُرُور الدَّهْر أركانا
حتّى أتاها أَبُو سعدٍ فشيّدَها ... وزادَها بعُلُوّ الشّأن بُنْيانا
كانوا مَلاذَ بني الآمالِ فانقرضوا ... مُخلِّفِين بِهِ مثْلَ الَّذِي كَانَا
كانوا رياضًا فأهدوا من خلائقه ... إلى طبائعنا روحا وريحانا -[282]-
لولا مكانُ أَبِي سعدٍ لما وَجَدُوا ... عَلَى مفاخرهم للناس برهانا
كأن مآثرها عينَ الزّمانِ وقد ... صارتْ مَنَاقبُه للعَيْن إنسانا
زان التّواريخَ بالتَّذْييل مخترعًا ... أعْجِبْ بذَيْلٍ بِهِ أضحى جريانا
وقاهُ ربّي من عينِ الكمال فما ... أبْقَتْ عُلاه لردّ الْعَيْنِ نُقصانا
قلت: سَمِعَ من الخليليّ " مُسْنَد الهيثم بْن كُلَيْب"، " وغريب الحديث " لابن قُتَيْبة، " والشّمائل " للتِّرْمِذيّ، وصنَّف كتابًا فِي أدب المريض والعائد.
وقال ابن السّمعانيّ فِي موضع آخر: لا يُعْرَف أجمع للفضائل منه مَعَ الوَرَع التّامّ، وسمع الْإِمَام أبا حامد أحمد بْن مُحَمَّد الشُّجَاعيّ، وأبا نَصْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الماهانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم القاضي، وجماعةً كثيرة.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو سعد السَّمعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم، وابن الْجَوْزيّ، والافتخار عَبْد المطّلب الهاشميّ، والتّاج الكِنْدِيّ، وعبد الوهاب ابن سُكَيْنَة، وأبو الفتح المَنْدائيّ، وأبو روْح عَبْد المعز الهروي، وآخرون.
توفي سنة اثنتين ببلخ.

74 - محمود بن محمد بن حسن، أبو الثناء البسطامي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - محمود بن محمد بن حسن، أبو الثّناء البِسْطاميّ الصّوفيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وسبعين بالقاهرة، وسمع من عبد اللّطيف بن إسماعيل الصُّوفيّ.
قال الدّمياطيّ: قرأت عليه قبل الاختلاط، وتوفي في ثاني عشر جُمَادى الأولى، وكان مولده يوم موت الشّيخ رُوزْبهان.

أحمد بن محمد بن أحمد البسطامي القاضي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت