|
اللغوي، النحوي، المقرئ: يوسف بن علي بن جبارة بن محمّد الهذلي المغربي البسكري، أبو القاسم.
ولد: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة. من مشايخه: أبو نعيم الأصبهاني، وأبو العباس أحمد بن سعيد نفيس المقرئ وغيرهما. من تلامذته: أبو العز محمّد بن حسين القلانسي، وإسماعيل بن الأخشيد السّراج. كلام العلماء فيه: * الإكمال: "كان يدرس النحو، ويفهم الكلام والفقه ... " أ. هـ. * الصلة: "له كتاب حفل في القراءات سماه الكامل وذكر فيه أنه لقي من الشيوخ 365 شيخًا من آخر ديار المغرب إلى باب فرغانة ... " أ. هـ. * معجم الأدباء: "المقرئ النحوي، كان عالمًا بالقراءات والعربية قرأ على المشايخ بأصبهان وطوف البلاد في طلب القراءات ... وورد نيسابور فحضر دروس أبي القاسم القشيري في النحو ... وقرره نظام الملك في مدرسته بنيسابور مقرئًا سنة (458) " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أحد الجوالين في الدنيا في طلب القراءات. لا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنه رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فرغانة وهي من بلاد الترك ... وكان أبو القاسم القشيري يراجعه في مسائل النحو ويستفيد منه" أ. هـ. * معرفة القراء بعد أن سرد شيوخه قال: "إنما ذكرت شيوخه، وإن كان أكثرهم مجهولين لتعلم كيف كانت همة الفضلاء في طلب العلم ... وله أغاليط كثيرة في أسانيد القراءات، وحشد في كتابه أشياء منكرة لا تحل القراءة بها ولا يصح لها إسناد .. ذكر وفاته سنة (465) وقال: سامحه الله تعالى" أ. هـ. * غاية النهاية: "الأستاذ الكبير الرحال والعلم الشهير الجوّال .. طاف البلاد في طلب القراءات فلا أعلم أحدًا في هذه الأمة رحل في القراءات رحلته ولا لقي من لقي من الشيوخ" أ. هـ. * البغية: "قال في السياق: رجل من وجوه القراء ورؤوس الأفاضل، عالم بالقراءات كثير الروايات مقدم في النحو والصرف، عارف بالعلل حضر دروس أبي القاسم القشيري في النحو .. " أ. هـ. * معجم أعلام الجزائر: "مقرئ، متكلم نحوي، نشأ في بسكرة، كان كثير الترحال فيطلب القراءات المشهورة والشاذة" أ. هـ. من أقواله: غاية النهاية: "قال في كتابه ¬__________ * الإكمال (1/ 458)، الأنساب (1/ 354)، الصلة (2/ 642)، معجم الأدباء (6/ 2849)، العبر (3/ 260)، معرفة القراء (1/ 429)، تاريخ الإسلام (وفيات 465) ط. تدمري، وكذلك فيمن (توفي قريبًا من 460)، غاية النهاية (2/ 397)، الشذرات (5/ 283)، كشف الظنون (2/ 1381)، بغية الوعاة (2/ 359)، هدية العارفين (2/ 551)، معجم أعلام الجزائر (207)، معجم المؤلفين (4/ 172). (الكامل) جملة من لقيت في هذا العام ثلاثمائة وخمسةٍ وستين شيخًا من آخر المغرب إلى باب الفرغانة يمينًا وشمالًا وجبلًا وبحرًا ولو علمت أحدًا تقدم عليّ في هذه الطبقة في جميع بلاد الإسلام لقصدته ... قلت -أي ابن الجزري- هكذا ترى همم السادات في الطلب وكانت رحلته في سنة خمس وعشرين وبعدها ... ". وفاته: سنة (465 هـ) خمس وستين وأربعمائة، قال الذهبي: وفي ذهني أنه توفي سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة أو قريبًا منها. من مصنفاته: "الكامل في القراءات" الذي جاء فيه قوله (وألفت هذا الكتاب فجعلته جامعًا للطرق المتلوة والقراءات المعروفة ونسخت به مصنفاتي كـ"الوجيز" و"الهادي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - يوسف بن عليّ بن جُبارة بن محمد بن عقيل بن سَوَادة، أبو القاسم الهُذَليّ المقرئ المغربي البَسْكريّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
وبَسْكرة: بُليدة بالمغرب. أحد الجوَّالين في الدُّنيا في طلب القراءات، لَا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنَّهُ رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فَرْغَانة، وهي من بلاد التُّرك. وذكر أنَّهُ لقي في هذا الشأن ثلاثمائة وخمسة وستين شيخاً. ومن كبار شيوخه الشريف أبو القاسم عليّ بن محمد الزَّيْدِيّ، قرأ عليه بحرَّان. وقرأ بدمشق على: أبي عليّ الأهوازيّ، وبمصر عَلَى: تاج الأئِمّة. أَحْمَد بن عليّ بن هاشم، وإسماعيل بن عمر، والحدّاد. وبحلب على: إسماعيل بن الطير، وبغيرها على: مهدي بن طرارة، والحسن بن إبراهيم المالكيّ مُصَنِّف الرّوضة، وببغداد على أبي العلاء الواسطيّ. وروى عن أبي نُعَيم الحافظ، وجماعة. وصنَّف كتاب الكامل في القراءات المشهورة والشّواذ، وفيه خمسون رواية من أكثر من ألف طريق. روى عنه هذا الكتاب أبو العز محمد بن -[136]- الحسين القَلَانِسِيّ وحدَّث عنه إسماعيل بن الأخشيد السِّرّاج. وكان في ذهني أنَّهُ تُوُفّي سنة ستِّين أو قريبًا منها. وقد قال ابن ماكولا: كان يدرس علم النّحو ويفهم الكلام. وقال عبد الغافر فيه: الضرير. فكأنه أضرّ في كِبَره. وقال: من وجوه القُرَّاء ورؤوس الأفاضل، عالم بالقراءات، بعثه نظام المُلْك ليقعد في المدرسة للإقراء، فقعد سِنِين وأفاد، وكان مُقدَّمًا في النَّحو والصَّرف، عارِفًا بالعلل، كان يحضر مجلس أبي القاسم القُشَيْريّ، ويقرأ عليه من الأُصُول. وكان أبو القاسم القُشَيْريّ يراجعه في مسائل النَّحْو ويستفيد منه. وكان حضوره في سنة ثمان وخمسين إلى أن توفي. |