سير أعلام النبلاء
|
التباني، أبو أسامة الهروي:
3854- التباني 1: الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ تُبَانَ، التُّبَانِيُّ الوَاسِطِيُّ البَيِّع. لَهُ مَجْلِسٌ مَشْهُوْرٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّقَّا، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ الغَزَّال، وَمُحَمَّد ابن جَعْفَرٍ الشِّمْشَاطِي. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خلف الجمازي، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَزَّاز، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ نَفِيس، وَهِبَةُ اللهِ الصَّفَّار. وَثَّقَهُ خمِيسٌ الحَوْزِي. بقِي إِلَى سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَمن قَاله: البُنَانِي بِموحدَة ثم نونين، فقد وهم. 3855- أبو أسامة الهروي 2: الإمام المحدث المقرىء، أَبُو أُسَامَة، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الهَرَوِيُّ، شَيْخُ الحَرَم. تَلاَ عَلَى السَّامَرِّيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن غَلْبُوْنَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش مُحَدِّث تِنِّيس، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ أَبِي الرَّمْرَام، وَالفَضْلِ بنِ جَعْفَرٍ المُؤَذِّن، وَمُحَمَّد بن وَصيف الغَزِّي، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ المَكِّيّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ السَّلاَمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ الفَرَّاء، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المُطَرِّز. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ وَبِدِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الجِيْرُفْتِي. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: رأيته يقرىء بِمَكَّةَ، وَرُبَّمَا أَمْلَى الحَدِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ، فَقَلَبَ الأسانيد، وغير المتون. عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ سبع عشرة وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب "3/ 19"، واللباب لابن الأثير "1/ 206". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 464"، ولسان الميزان "5/ 55". |
|
اللغوي: رسولا بن أحمد بن يوسف بن طوع رسلان الثِّيري، جلال الدين التباني، وقيل: جلال الحنفي.
من مشايخه: أخذ النحو عن الشيخ جمال الدين بن هشام، والشيخ بدر الدين ابن أم قاسم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان بارع في العربية" أ. هـ. * تاريخ ابن قاضي شهبة: "انتصب للإشتغال والفتوى والإفادة من مدة طويلة ... كان من أهل الصيانة والدين" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان حسن العقيدة شديدًا على الإلحادية والمبتدعة محبًا للسنة انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه" أ. هـ. * الشذرات: "انتهت إليه رئاسة الحنفية، وعرض عليه القضاء مرارًا فامتنع وأصرَّ على الامتناع" أ. هـ. * البدر الطالع -وهو يتحدث عن مصنفاته-: "وآخر في أن الإيمان يزيد وينقص وكان محبًا للحديث حسن الاعتقاد شديدًا على الاتحادية والمبتدعة .. " أ. هـ. وفاته: في (13) رجب سنة (793 هـ) ثلاث وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: "قطعة على تلخيص المفتاح"، و"رسالة في زيادة الإيمان ونقصانه". |
|
اللغوي: يعقوب بن جلال (رسولا) بن أحمد بن يوسف الرومي التباني الحنفي، الشيخ شرف الدين.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "أحب الحديث، وشرع في شرح المشارق وكان سخيًّا كريم القس، جوادًا وجرت له خطوب مع الناصر فرج واتصل بالمؤيد فعظم قدره عنده، ولو كان يصون نفسه ما تقدمه أحد" أ. هـ. • الوجيز: "كان مستحضرًا لفروع المذهب مع براعةٍ في العربية والمعاني والبيان والعقليات ومزيد بشاشةٍ وطلاقةٍ وكرمٍ ... " أ. هـ. • الضوء: "مع بشاشة الوجه وطلاقة اللسان وكرم النفس جودًا وسخاءًا ... وقال بعضهم: كان ذا همة عالية ومكارم وصدقة وبر وإيثار وكلمة مسموعة ووصلة بالأمراء والأكابر سيما وقد اختص بالمؤيد فتزايدت ضخامته وتردد النّاس إليه لحوائجهم مع الديانة والصيانة" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 690)، العبر (5/ 360)، غاية النهاية (2/ 389)، الشذرات (7/ 711)، كشف الظنون (1/ 647)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 197)، معجم المؤلفين (4/ 127). * إنباء الغمر (8/ 61)، الضوء اللامع (10/ 282)، وجيز الكلام (2/ 481)، الشذرات (9/ 265). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - الحسين بْن أحمد بْن عليّ بْن تُبان، أبو عبد الله ابن التُباني الواسطيّ البَيع. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد ابن السّقّاء، وأبي بَكْر محمد بْن جعفر الشّمْشاطيّ، وعلي بن أحمد الغزال، وأبي بكر البابسيري، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن محمد بن خلف الجُماري، وأبو نُعيم أحمد بن علي المقرئ البزاز، وأحمد بن عثمان بن نفيس، والرئيس هبة الله ابن الصفار الكاتب. قال خميس الحوزي: أملى، وكان ثقة. آخر من حدَّث عَنْهُ هبة الله ابن الصَّفّار. قلتُ: لَهُ مجلس يرويه الكِنْديّ، أملاهُ في سنة سبع عشرة وأربعمائة، والتُباني: بتاء مضمومة، ثمّ باء خفيفة، وهي نسبة إلى جَدّه تُبان، والطَّلَبَة يَغْلَطُون ويقولون: البُناني. وأما البتاني فرجل مر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، اسمه محمد بن جابر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد: التباني
بالشام. سنة:.... |