نتائج البحث عن (التِّمِّلي) 9 نتيجة

التّمليح:[في الانكليزية] Fine stoke of inspiration (in poetry)[ في الفرنسية] Bonne trouvaille (en poesie)لم يفرّق البعض بينه وبين التلميح المذكور سابقا والحقّ الفرق كما سبق.
التَّمْلِيك: (كسى رامالك جيزي كردانيدن) . وَجمعه التمليكات وَهِي أَرْبَعَة أَنْوَاع. تمْلِيك الْعين بِالْعِوَضِ وَهُوَ البيع. وتمليك الْعين بِلَا عوض وَهُوَ الْهِبَة. وتمليك الْمَنْفَعَة بِالْعِوَضِ وَهُوَ الْإِجَارَة. وتمليك الْمَنْفَعَة بِلَا عوض وَهُوَ الْعَارِية.
التمليك: هو جعل الرجل مالكاً وهو على أربعة أنحاء: الأول: تمليكُ العين بالعوض وهو البيعُ، الثاني: تمليكُ العين بلا عوض وهي الهبة، والثالث: تمليكُ المنفعة بالعوض وهي الإجارةُ، والرابع: تمليكُ المنفعة بلا عوض وهي العاريةُ.
التمليحُ: أَن يشار فِي الْكَلَام إِلَى قصَّة، أَو شعر من غير ذكره.

التَّحْكِيم فِي المَال وَالتَّمْلِيك

المخصص

صَاحب الْعين: حكّمْته فِي مَالِي فاحتكَم - أَي جَازَ فِيهِ حُكمُه وَالِاسْم الأُحكومة والحكومة وَأنْشد: ولمثلُ الَّذِي جمعت لريب الد دَهْر يَأْبَى حُكومةَ المُقْتالِ يَعْنِي لَا تنفُذ حُكُومَة مَن يحتكِم عَلَيْك من الْأَعْدَاء وَمَعْنَاهُ حُكومة المحتكم فَجعل المحتكم المُقتال وَهُوَ

المفتعل من القَوْل حَاجَة مِنْهُ إِلَى القافية وَقيل هَذَا كَلَام مُسْتَعْمل يُقَال اقتَلْ عليّ - أَي احتكم وَكَذَلِكَ حَكَاهُ أَبُو زيد.
أَبُو عبيد: سوّمت الرجل - حكّمته فِي مَالِي وسوّفته أَمْرِي - ملّكته إِيَّاه وقدتقدم أَن التسويف - الارتضاء بالحكم.
صَاحب الْعين: اقترح عليّ بِكَذَا - احتكم.
أَبُو زيد: حُكمك مسمّطاً - أَي متمماً مَعْنَاهُ لَك حُكمك وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا محذوفاً.

الإمتاع والتّملّي

المخصص

أمْتَعْتُ بأهلي وَمَالِي وَغير ذَلِك: تمتَّعت.
وَقَالَ: طالما أُمْتِع بالعافية فِي معنى مُتِّع وتمتَّع.
ابْن السّكيت: أمتعْت عَن فلَان: اسْتَغْنَيْت عَنهُ وَقَول الرّاعي: خليطين من شعبين شتَّى تجاورا قَفيلاً وَكَانَا بالتّفرُّق أمتَعا مَعْنَاهُ أَن لَيْسَ من أحد يُفَارق صَاحبه إلاّ أمتعه بِشَيْء يذكرهُ بِهِ فَكَانَ مَا أمتع بِهِ كل وَاحِد من هذَيْن صَاحبه أَن فَارقه.
المقرئ: محمّد بن يوسف التملي (¬1) المراكشي.
من مشايخه: أبو عباس المقرئ، وله معه مراسلات وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سلافة العصر: "أحد فقهاء المغاربة الممتطين سنام الفضل وغاربة عالم ماضي شبا اللسان والقلم وعلم فضله أشهر من نار على علم. له في الأدب يد لا تقصر عن إدراك الغاية، وباع تلقى بدارية البلاغة، فكانت عرابة تلك الراية" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات، مغربي" أ. هـ.
* نفحة الريحانة: "من أعيان المغرب علمًا ونفاسة، إذا ذكر سناؤه عطر نسيم الرياض بعرفة أنفاسه" أ. هـ.
وفاته: سنة (1048 هـ) ثمان وأربعين وألف.
من مصنفاته: "تحفة الطلاب" رجز من قراءة ابن كثير، ضمن مجموع عند الفقيه بريك ابن عمر بقرية تغللو (في سوس).


هو التمكين من حيازة الشيء والاستئثار به، وهو من معاني حرف الجرّ: اللام، بمعنى أنّ المجرور بهذا الحرف يكون مالكا لشيء مذكور في الكلام. انظر: اللام.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت